رمضان على الأبواب وسوف يغادر ونحن على الأبواب
بقلم : عبد الرحمن المرغلى
الحمد لله المستحق للوحدانية الموصوف بالألوهية الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه نحمد الله على نعمة شهر رمضان المبارك وإنها لمن أعظم وأكبر نعم الله علينا حيث أن هذا الشهر يعد من أعظم أشهر الله وذلك لعظم مكانته عند أهل السماء وعند أهل الأرض ولكن السؤال هنا هل جميعنا يغتنم هذه الفرصة ؟؟؟؟؟؟ .
شهر رمضان هو أكبر فرصه للتوبة والرجوع وهو أعظم غنيمة للإرتقاء والخضوع فى هذا الشهر المبارك تنزل أعظم وأكمل نور عرفته البشرية بأثرها منذو خلق " أدم "عليه السلام إلى قيام الساعة وبه أعظم أعظم ليلة على الإطلاق وهى ليلة " القدر .
الخاسر!! حقا من يمر عليه هذا الشهر ولم يفعل شئ فى حياته وأخرته ومن الأكيد أننا نحتاج الكثير والكثير سوء فى الدنيا أو الأخره فا العاصى يرجو الغفران والعابد يرجو العلو والإرتقاء المريض يرجو الشفاء والصحيح يرجو إمتداد الحياة الفقير يرجو الغنى والغني يرجو الزياده نحن بشر ولا يوجد بشر لا يحتاج وذلك لأننا صدق فينا قول الله تعالى ( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله و الله هو الغنى الحميد )
كيف أستعد لشهر رمضان ؟
اولا عليك عقد النية على الصيام والتوبة والرجوع إلى الله تعالى ثم إعقد النية على ختم القران الكريم فى هذا الشهر
جاهد نفسك على أن تعمل بما قرأت وتيقن أن الصيام هو الصيام عن جميع الشهوات وليس شهوت الأكل والشرب فقط تثبت أنك تقوم بعمل وعبادة عظيمة فإنك تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك وتذكر دائما أنه لا إله إلا الله .
