العرب يصفقون للغزو والعباقرة تحت التراب
بقلم : عبد الرحمن المرغلى
كم انا حزين عليك يا وطنى أصبحت بلا مبادئ وبلا رأى أصبحت تسير وسط أمواج السفهاء وللأسف إرتقت الرواسب إلى السطح والذى مكانه السطح نزل إلى القاع برؤية تبعد تمام البعد عن الثقافة والمكانة العربية وصولاً إلى وطن بلا هوية !!! أصبح الظلم طريقة والجهل حديثه وشغله الشاغل .
إن ما يحدث من حولنا وعلى منصات التواصل الإجتماعى وعلى القنوات التلفزيونية والمنصات المختلفه من نشر للمحرمات وترويج
للمبيقات وترسيخ للفكر الجاهلى القديم لا يوصف إلا بالغزو الفكرى من حيث نشر وعرض الصور والفيديوهات والأفلام والإعلانات والكليبات المنافية للأخلاق والسلوك الفطرى والتى تهدف إلى تدمير وتبديد السلوك الأخلاقى للأسرة العربية وتفكيك عصبة المجتمع كما أنها رسالة محملة بالقنابل الموقوتة التى لن تلبث كثيرا حتى تنفجر ويروح ضحيتها الأسرة العربية من حيث الراعى والرعاية .
يقول أحد المستشرقين إذا أردت أن تهدم حضارة عليك بثلاث :
( هدم الأسرة - هدم التعليم - إسقاط القدوة )
وما نحن فى صداده اليوم هو حرب نعم حرب فقد وجهت جميع الأسلحة إلينا وها نحن نعانى من ضربات مدافع العدو ولا نقوى على المقاومة بل نساعدهم !! ونسير على نهجهم فى كل شئ وأصبحنا نناشد فكرهم وندعمه ونساعدهم فى تثبيت " المثلية وخيانة الأزواج وتوطين مشروعية الزنا وكل ذلك تحت شعارات وهمية تصل دائماً إلى كلمة " الحرية" .
الطرق مختلفة والعدو يسلك جميعها ولكننا جميعنا نعلم أن النهاية واحدة وبكل أسف نسير معصوبين الأعين اقتداء بهم سيرا نحو أفخاخهم الخبيثة سيرا نحو مستقبل ملئ بالانحطاط الأخلاقى والإجرام والتعصب والتطرف الفكرى وذلك إذا أصبح هناك فكر أصلاً .
وأصغر سلبيات هذه الحرب الباردة ظهرت وتوطنت عندنا حيث أن أرض الوطن العربى تحفل بالكثير من العقول العبقرية فى شتى المجالات والتخصصات فلماذا أمثلة هؤلاء ليس لهم مكان بين المشاهير بل إنهم قد لايكون لهم مكان بين مجتمعاتهم لماذا ؟؟؟
أمثلة هؤلاء ليس لهم مكان لأن السطح قد ازدحم بمخالفات المرتزقة الذين قد ارتقوا من القاع وصولاً إلى السطح بمخلفاتهم .
ففاقد الشئ لا يعطيه رجاء انظروا إلى التاريخ وسوف تدركون أننا رواد الثقافة وصانعيها !! لمن يقول أنها ثقافة .