جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

الأحدثمقالات رأي

فضل شهر رمضان الكريم

بقلم : محمد أبو زيد 



أن فضل شهر رمضان الكريم عظيم جداً وكثيراً جداً لا يحصي ولا يعد فهو أوله رحمه واوسطة مغفرة وآخره عتق من النار ، شهر رمضان العظيم من رحمة الله علي العباد أنه جعل في هذا الشهر أبواب الرحمة والتوبة مفتوحة في أي وقت لمن يريد أن يرجع ويتوب ويستغفر  فإن   الله   غفور        رحيم يغفر   الذنوب  جميعاً ، ومن رحمته أيضاً أنه قيد حركه  الشياطين في رمضان حتي تكون العبادة خالصة صافيه لوجه الله فلا توسوس لك الشياطين ولا نفسك الأمارة بالسوء اللهم أننا  نعوذب بك من فتنه النساء وفتنه الشياطين فكما جاء في حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم : إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين 'صدق رسول الله صلي الله   عليه   وسلم  .


مما لا شك فيه أن وعد الله حق ولا يخلف  الميعاد وأجر الصائمين عظيم جداً وعلي قدر طاعتك وعبادتك واخلاصك مع الحق عز وجل في هذا الشهر الكريم سوف تنول الأجر والجزاء الحسن ،وأكد كلامي بحديث رسول الله صلي الله عليه وسلم 'أن لك من الأجر علي قدر نصبك ونفقتك' .

صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم  هل بعد كل هذا تتردد أن تجتهد هل بعد  كل هذا تتردد أن تخلص هل  بعد كل هذا تتردد أن تعبد الله حق العبادة .

كلنا نعرف كم من مشقه وتعب وحرمان وحر وعطش وجوع في نهار رمضان كلنا نعلم أن رائحة الفم تكون كريهة كلنا نعلم بالضعف البدني والجسدي الذي تكون عليه خلال الصيام ولكن لك أن تتخيل رحمة ربك الواسعة وماذا أعد لك .

أعد لك باب في الجنة اسمة الريان لا يدخله الا الصائمين وتشرب من يد حبيبك المصطفي محمد صلي الله عليه وسلم شربة ماء لا ظمأ بعدها أبدا وما بالك بكل هذا لسه بتفكر تجتهد ولا  لا بعد كل هذا .

حفظ الجوارح كثير منا في شهر رمضان يتعرض للضغط في العمل ويتعرض للضغط في البيت ويتعرض للضغط في المواصلات أي مكان تذهب فيه ربما تتعرض للضغط والأستفزاز علي سبيل المثال من تاجر لا يعرف الله ويغش في تجارته ويرفع السعر عن الناس فلا تنتبه لكل هذا وفكر في قول الله تعالي أعوذ الله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم 'ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا علي الناس يستوفون والذين وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين ". 

وكما قال الرسول الكريم معلم البشرية أجمعين سيدنا وحبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم  'التاجر الأمين يحشر مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة ، صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم  أخي الكريم لا تنتبه الا لصيامك لا تنتبه الا للعبادة لا تنتبه الا لحبيبك المصطفي محمد صلي الله عليه وسلم لا تنتبه الا للجنه التي وعدها الله للمؤمنين الصالحين اللذين يعبدون الله ولا يشركوا به شيئا ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة فهم مع النبيين والصديقين  والشهداء .

إذا جادل أحد معك أو سبك أو شاتمك فلا تضيع  صيامك  وقل اللهم  أني  صائم .

أما عن  النساء  في  رمضان أختي المسلمة الكريمة  كانوا   قديما في الجاهلية  يذبحون الإناث لا يعطون للمرأة أي حقوق لا ميراث ولا رأي في زواج ولا أي  شأن للمرأة جاء الإسلام وكرم  المرأة وأعطي لها  الحقوق  وأشاد بها  وقال الله تعالي في كتابه الكريم أعوذب الله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم 'يا أيها الناس أتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منها رجالآ كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام أن الله كان عليما رقيبا 'صدق الله العظيم  فالمرأة نصف المجتمع بدورها رفع المجتمع ورقي  وتقدمه وازدهاره ، مظهرك ووقارك وإيمانك وحجابك يعطي  لكي قدر ومكانه عند ربك وأستند بكلامي بقول الحق سبحانه وتعالي : "يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين " ، ويقول الرسول الكريم معلم البشرية أجمعين عن أبي هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم صنفان من أهل النار لم أراهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤسهن كاسمنة البخت المائلة لا يدخلون الجنة ولا يجيدون ريحها صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم .

أختي الكريمة بعد كل هذا المن والفضل والكرم من الله تعالي والرسول الكريم  هل هناك سبيل افضل من أتباع الحق سبحانه وتعالي  واتباع الرسول الكريم  وحفظ الفروج وعدم التبرج واتباع الحق سبحانه وتعالي واتباع الرسول الكريم .

أما عن الدعاء  والاستجابة 

كثيرا منا يدعو الحق سبحانه وتعالي في كل ثانيه ولحظة ومن الممكن أن لا يجد استجابه للدعاء ، الحق سبحانه وتعالي رحيم من الممكن أن يستجيب لك في لحظه ومن الممكن أن يأجل الاستجابة لأجل لا يعلمه إلا هوه وفي كل الأحوال تأكد أن الله بصير بالعباد وأنه وحده الذي لا يغفل عنك . 

فمن رحمته سبحانه وتعالي لما طلب سيدنا موسي كليم الله من الحق سبحانه وتعالي وقال أرني أنظر أليك قال له الحق سبحانه وتعالي لن تراني قال له أنظر للجبل أن أستقر مكانه فوف تراني فلم نظر الحق سبحانه وتعالي للجبل جعله دكآ   وفر موسي صعقا .

من هنا يتبين لنا أن الحق سبحانه وتعالي لما نظر للجبل من قوة الحق سبحانه وتعالي جعله دكآ فما بالك أنت يا موسي هل  سيدنا موسي أقوي من الجبل .

بتكوينك وطبيعتك لن  ترى ربنا لكنه شايفك وحاسس بيك ربنا يبسط  بالليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده  بالنهار ليتوب   مسئ   الليل ، اللهم بلغنا رمضان في أفضل حال .

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022