جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

مقالات رأي

المساومة .........في الفكر الاخواني

 

بقلم /السيد الزرقاني


حين سالت مرشدهم من قبل هل يمكن ان تتحالف مع الحزب الوطني في الانتخابات عام 2005 وكا القاصي والداني في ذالك الوقت يعتقد بان تلك الجماعة تحمل لواء المعارضة لنظام مبارك وقد كان في اشده ومستاسد علي من تسول له نفسه ان يعارض او يلمح بتلك المعارضة واعتقد ان ماحدث للكاتب اصحفي عبد الحليم قنديل من قبل بعض اعوان جمال مبارك كان خير دليل علي ان النظام كان يبطش بكل الاحزاب المعارضة  دون تمييز

-جاءت اجابة مرشدهم صادمة لي بشكل لم اكن اتوقعه ولكنه فسر لي كثير من المعطيات  التي كانت خادعة لكثير من المراقبين السياسين حيث قال  لي (نحن نتحالف مع الشيطان من اجل مصلحة الجماعة )

لم تكن مصلحة الوطن عنده تشكل اي شيء وانما مصلحة تلك الجماعة التي يقودها هي الاهم وهي التي تقع في بؤرة الاولويات في كل تحركاته وكل تصريحاته المعلنة والغير معلنة  و الاغرب ان في تلك الانتخابات نجحت تلك الجماعة في ان تحصد 88 مقعد لست ادري كبف ولكن اجابة مرشدهم حلت لي كثير من الالغاز التي كانت تحيرني وتحير الاخرين طوال فترات طويلة من حكم مبارك 

مع  مرور الايام ادركت ان نظام المساومة هو الطريق الذي تسلكة تلك الجماعة لتحقيق الاهداف قصسرة المدي والاهداف طويلة المدي وان هذا نهج يدرس في فقهة الجماعة من تاسيسها علي يد الارهابي العميل حسن البنا 

واعتقد ان ماروي عن البنا حين شرع هو واخرين في انشاء مسجد في مدينة الاسماعلية في صدر تاسيسة لتلك الجماعة وقام وقتاذن بجمع التبرعات . بدأ البنا فى الإسماعيلية عام 1928 فكان هذا هو عام التأسيس الرسمى لجمعية الإخوان، كان غرضها الظاهر هو الدعوة إلى الله، وجماعة الله تبدأ دائماً ببناء المسجد، ولكن قصة المسجد هذه كانت كاشفة عن كثير، فعنها يقول البنا فى مذكراته: «وقبل أن يتم بناء المسجد بقليل، وقد أوشكت النقود المجموعة أن تنفد، وأمامنا بعد مشروع المسجد مشروع المدرسة والدار، تصادف أن مر البارون «دى بنوا» مدير شركة القنال، فرأى البناء فسأل عنه وأخذ عنه معلومات موجزة، وبينما أنا فى المدرسة إذ جاءنى أحد الموظفين يدعونى لمقابلة البارون بمكتبه بالشركة فذهبت إليه فتحدث إلىّ عن طريق مترجم بأنه رأى البناء وهو يود أن يساعدنا بتبرع مالى، وهو لهذا يطلب منا رسماً ومذكرة للمشروع، فشكرت له ذلك وانصرفت ووافيته بعد ذلك بما طلب ومضى على ذلك شهور كدنا ننسى فيها البارون ووعده، ولكنى فوجئت بعد ذلك بدعوة ثانية منه إلى مكتبه، فذهبت إليه فرحب بى ثم ذكر لى أن الشركة اعتمدت مبلغ خمسمائة جنيه مصرى للمشروع، فشكرت له ذلك، وأفهمته أن هذا المبلغ قليل جداً ولم يكن منتظراً من الشركة تقديره لأنها فى الوقت الذى تبنى فيه على نفقتها كنيسة نموذجية تكلفها 500000 خسمائة ألف جنيه أى نصف مليون جنيه تعطى المسجد خمسمائة فقط، فاقتنع بوجهة نظرى وأظهر مشاركتى فيها ولكنه أسف لأن هذا هو القرار، ورجانى قبول المبلغ على أنه إذا استطاع أن يفعل بعد ذلك شيئاً فلن يتأخر. وشكرت له وتسلم أمين الصندوق المبلغ».

والذى يلفت النظر فى هذه الفقرة التى رواها لنا البنا، أن مبلغ التبرع كان قدره خمسمائة جنيه مصرى! هل تعلمون كم يوازى هذا المبلغ الآن وفقاً لسعر الذهب؟ يساوى مليون ونصف تقريباً! فى الوقت ذاته فإن ما ذكره البنا عن قيمة تبرع الشركة لبناء كنيسة هو من الأمور التى بثها فى مذكراته حتى يُسوغ لنفسه أمام الناس فى الحال والاستقبال قبوله هذا التبرع من محتل وضع يده على البلاد قهراً، إلا أنه وقع فى مبالغة ممجوجة حينما ذكر أن الشركة تبرعت لكنيسة بنصف مليون جنيه، وهو مبلغ تُبنى به وقتها مدن كاملة، ويبدو أنه عقد هذه المقارنة ليهوّن بها من قيمة المبلغ الذى تلقّاه وقلة أثره، حتى إنه ذكر أن أحد المتبرعين تبرع للمسجد بخمسمائة جنيه أيضاً، وكأن هذا المبلغ كان متوافراً لدى عموم الناس يدفعونه من فضل أموالهم إذن، ما الذى دعاه إلى ذكر قصة هذا التبرع «المشبوه»؟ لم يذكر البنا هذه القصة إلا لأنها كانت حديث الساعة فى مدينة الإسماعيلية، تحدث بها كل الناس، وحدث بسببها شقاق أدى إلى انشقاق بعض الإخوة الذين انضموا للجماعة، فكان على البنا أن يكتبها طالما أنها أصبحت معروفة بطريقة تبرئه، فكانت طريقة سردة تبدو وكأنه يدافع عن نفسه. ولكن السؤال المهم هو: من الذى عرض التبرع؟ هل الشركة هى التى عرضته من تلقاء نفسها حباً فى فعل الخير؟! أم أن حسن البنا هو الذى طلب ذلك وقدَّم من أجل هذا رسماً هندسياً شفعه بالطلب؟

الإجابة نلجأ فيها للمنطق والاستقراء، فإذا كانت الشركة هى التى بادرت بالتبرع دون أن يقدم لها البنا طلباً بذلك لكان عليه، وفقاً للخلق القويم، أن يقبل التبرع دون أن يعاتب المتبرع بقلة التبرع، ودون أن يعايره بأنه تبرع فى موضع آخر بمبلغ أكبر، ولكن المساومة التى حدثت لا تكون إلا عندما يكون هناك عرض يتدارسه طرفان، يقول أحدهما للأول سأدفع لك مبلغ قيمته كذا، فيقول الثانى للأول هذا مبلغ بخس لا يكفى للمطلوب الذى سأقدمه لك، وتنتهى المساومة بوعدٍ بدفع مبلغ آخر فى المستقبل، وقبولٍ من المساوم للمبلغ.

-وما تقوم بة الجماعة اليوم من عمليات قتل وحرق وتفجير في جميع انحاء الوطن ماهوا الا بداية للدخول في مساومات مع الدولة التي هدمت النعبد فوق رؤسهم وخيبت المشروع الارهابي الكبير الذي كان يعد لمصرنا الحبيبة 

هم يريدون الدخول الي خظيرة المساومة للخروج من هذا المازق الكبير الذي اصبحوا فية معد ان حكم الشعب عليهم بالموت والقهر لكل من يتبني ذالك الفكر الارهابي ولكني علي يقين بان النظام والشعب اصبح لدية من المحازير ما تجعله يرفض تلك الافكار الدنيئة

الوسوم:

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022