الثالوث المحرم وعلاقته بالشهرة
بقلم : عبد الرحمن المرغلى
الشُهرة وهى الحُلم الذى أصبح معظم البشر يسعى لتحقيقِه
وذلك حيث أنه يعد من أول أولويات الكثير من الأشخاص هذا الحُلم من الأحلام المميزة والجميلة التى تساعد البشر على تحمل أعباء الحياة وصعوبة طرقاتها ولكن هذا الحُلم يحتاج لبعض التعب والكثير من العمل ومع تطور الحياة وإجتياح الثوره التكنولوجيه للعالم أصبح هناك الكثير من الزومبي وهم الأشخاص المغيبون عن الواقع الذين شوهوا هذا الحُلم الجميل وجعلو منه عرشاً يتسابق الجميع للوصول إليه ويفعلون اي شئ ليحصلو عليه ومن هنا ظهرت أيديولوجية الإساءه و المهاجمه للدين والسياسه او تعرية الجسم للوصول لهذا الهدف .
اولا الدين
حيث لوحظ في الفترات الأخيره أن الكثير من الناس يسيء إلى الدين وذلك بدون وجه حق او سبب مع العلم انه لا يوجد أسباب او مبررات تبيح الإساءة لأى دين سماوي ولكن المُلفت للإنتباه هنا هو انا هؤلاء الأشخاص ليس لديهم أسباب تدفعهم لفعل ذلك وليسوا تابعين لأى مُنظمات او مؤسسات ذات اهداف خاصه ولكن عندما طُرحت هذه القضايا وجد ان هؤلاء الأشخاص يُعانون من مرض الشهرة الذي قد يدفعهم لفعل أى شئ من أجله حتى وإن كان ذلك الشئ يتعلق بالدين ونتج عن ذلك أن بعض المؤسسات أصبحت تتبنى مثل هذه الأفكار و تستخدمها بغرض جنى المال .
ثانياً السياسية
وهي أحد أهم الأعمدة التي تستند عليها الدوله وهى أحد موازين قوتها حيث أن هذا العنصر يعنى القوى الحقيقيه للدوله ككل ولصدى صوت هذه الجبهة وقوة تأثيرها أصبح بعد المهاويس يستخدمونها كقارب لعُبور الصعاب التى قد تعيق تقدمهم فى رحلة وصولهم للشهرة وذلك عن طريق الإساءة للقادة السياسيين او قيادات الدولة او أحد الشخصيات المشهوره في الدولة .
ثالثاً التعري وترخيص النفس
مع زياده التقارب بين الدول حالياً وبسبب شبكات التواصل الإجتماعي والغزو الفكري الذى تعرضت له البلاد أصبح هناك عدد كبير من الفتيات التى تعشق الشهرة و المال مم دفع هؤلاء الفتيات لفعل ما قد يخرج عن نطاق الأدب والأخلاق والتربيه وذلك من إنشاء منتديات لنشر وتداول الصور والفيديوهات العاريه او التصريح بها على وسائل التواصل أو إرتدء الملابس المثيره للجدل وكل ذلك من أجل حُلم الشهرة
