جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

الأحدثثقافة

ذكرى وفاة فضيلة الشبخ عبد الرؤوف شلبى

تقرير : أمانى أنور 


يعد الشيخ الجليل عبد الرؤوف شلبي من أكبر قراء إذاعة القرآن الكريم لكنه نادرًا ما قرأ مباشرةً على الهواء في التلفزيون.

وشيخنا الجليل له تاريخ طويل في القراءة وقرأ مع العديد من القراء الكبار وله أمسيات دينية في اذاعة القرآن الكريم كما أن له قراءات كثيرة جداً من قراءات العزاء وله تلااوات خارجية كثيرة أيضا.

ولد الشيخ عبد الرؤوف شلبي في الخامس من أكتوبر عام 1946 بقرية الزعفران إحدى قرى مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة في أسرة بسيطة كان والده محبا لكتاب الله 

وكان يدعو الله تعالى أن يرزقه ولدا يهبه لله  لحفظ كتابه فإستجاب الله تعالى لأمنية الرجل فرزق بولد سماه عبد الرؤوف ولما بلغ الطفل الرابعة من عمره ألحقه بكتاب القرية حيث أتم حفظ القرآن كله في سن الثانية عشرة وكان الغلام الصغير محبا للإستماع إلى كبار القراء من الإذاعة و تقليدهم فقد تلا الشيخ عبد الرؤوف الصغير بعض آيات القرآن في حفل القرية لتكريم حفظة كتاب الله فنال إعجاب أهل القرية جميعاً

فطلبوا من والده

أن يستكمل إبنه تعليمه بمعهد القراءات التابع للأزهر بالقاهرة 

وإستجاب لهم الوالد وجاء بابنه إلى القاهرة فالحقه بمعهد القراءات حيث تخرج الشيخ عبد الرؤوف منه حاصلاً على إجازة القراءات فاستقر الوالد وسكن بحي شبرا وإفتتح للشيخ عبد الرؤوف مكتبا صغيراً لتحفيظ أطفال الحي القرآن الكريم وفي نفس الوقت كان الشيخ يقرأ في المناسبات الأهلية بمنطقتي شبرا وروض الفرج.

ثم بعد تخرجه من معهد القراءات بدأ الشيخ عبد الرؤوف حياته الوظيفية عاملا بسيطا في مسجد العراقي بالمناصرة بمنطقة السيدة زينب عام 1980 وقد كان عمره وقتها 34 عاما وإستمر بالعمل فيه ثماني سنوات ثم نقل إلى مسجد الحلي بروض الفرج في عام 1988 ثم إلى مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه في عام 1990 وإستمر فيه حتى عام 1999 وتمت ترقيته إلى رئيس للعمال وعلى مدى عشرين عاما قضاها الشيخ في القاهرة أصبح له إسم معروف فطلب منه التقدم للإذاعة حيث تقدم للإختبار بها في عام 1988 حيث كان معه أحد عشر قارئا لم ينجح منهم سوى الشيخ عبد الرؤوف والذي أمهلته لجنة الإختبار عاما لدراسة المقامات بمعهد الموسيقى العربية وفي العام التالي1989 إعتمدته الإذاعة المصرية قارئاً بها

ومنذ أن تم إعتماده بالإذاعة قارئا إنتشر صوت الشيخ الخاشع ولفت أسماع المستمعين كما صاحب ذلك إعتماده قارئا بالتلفزيون أيضاً.

ولقد بدأت تنهال عليه الدعوات من الخارج فسافر ممثلا لمصر إلى تنزانيا وأسبانيا  وموريشيوس كما كان سبباً وأسلم على يديه ثمانية عشر أسبانيا تأثرا بصوته الخاشع وسافر الي فنزويلا وسويسرا والبرازيل والولايات المتحدة كما أسلم أحد الأمريكان على يديه.


كما أن للشيخ الجليل عبد الرؤوف شلبي خمسة أبناء أربعة منهم ذكور وجميع أبنائه حاصلين على شهادات عليا وكان يقطن بالمنشية الجديدة بشبرا الخيمة بمحافظة القليوبية.


ولكنه في أواخر التسعينيات من القرن الماضي وبكل أسف أصيب الشيخ الجليل بمرض الفشل الكلوي وعلي الرغم من ذلك فقد كان الشيخ راضياً لقضاء الله وقدره وكان لا يرفض أي تكليف له من الإذاعة أو من  التلفزيون بالقراءة في أي جمعة أوحفل أو حتى أمسية دينية كان يتحامل على نفسه رغم قيامه بإجراء عملية للغسيل الكلوي مرتين كل أسبوع.

كما ظل المرض مصاحباً لشيخنا الفاضل حتى إنتقل إلى جوار ربه الأعلى في السادس عشر من شهر مارس 2007

رحمات الله تعالى علي الشيخ الجليل عبد الرؤوف شلبي.

الوسوم:

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022