السيد الزرقاني يواصل (لماذا رفضت الإخوان)(٢)
لماذا رفضت الإخوان؟؟(٢)
بقلم/السيدالزرقاني
-كان صاحبنا طالب الطلب من المتفوقين علميا وتم تجنيده في مدينة طنطا من قبل القيادات الاخوانية التي كانت تسيطر علي اتحاد طلاب كلية الطب ، وكان ابوه فقير من منتفعي الاصلاح الزراعي واحد عناصر الحركة الفلاحية بقرية كمشيش اليسارية الفكر والمنهج وهنا إلتقت مصالح رجال الحزب الوطني وهو الحزب الحاكم آن ذاك مع مصالح الاخوان لوأد الفكر الناصري واليساري في كمشيش التي كانت يشار اليها بالبنان من قبل كل اجهزة الدولة لما فيها من فكر ووعي وثقافة وحرية في تناول وتحليل القضايا علي المستويين الداخلي والخارجي بفضل وجود تكبر قيادات يسارية في مصر فيها فكان اتفاق الكرفين علي وأد هذا الطيار بمرور الزمنومن هنا تم رسم خطة للتنفيذ علي يد طالب الطب وكانت محاورها كالأتي:-
اولا ان يتزوج طالب الطب من بنت اكبر تاجر حبوب بالمنوفية وهي فتاة راسبة في دبلوم التجارة ولكن هي التعليمات كانت هكذا لانها سترث اموالا كتيرة تكون مغنما للجماعة في المستقبل وقد كان!!
ثانيا العمل علي تجنيد الاطفال في المراحل الابتدائية والاعدادية وكتن التركيز علي الطلاب المتفوقين علميا والطلاب الأغنياء أو الذين سيرثون أطيانا أو أمولا من عائدات سفر أبائهم إلي دول الخليج العربي، وقد كان لهم ما خططوا له،
ثانيا بذل قصارى جهدهم لتجنيد أبناء القيادات اليسارية في القرية بكل السبل والطرق وخصصوا لكل قيادة فريق من اتباع طالب الطب الذي انهي دراسته وتزوج بنت اكبر تاجر حبوب بالمنوفية ونحجوا في تنفيذ مخططهم بدقة علي المدي الطويل من خلال انشاء العديد من الحضانات بتزكية من قيادات الحزب الوطني وكنت انا الوحيد الذي حذا كل قيادات اليسار من تلك النكبة الكبري لهم ولاولادهم حتي أصبحوا بين نار الاضطهاد الامني الذي فرض حصارا جماهيريا علي نشاطهم وتحركاتهم ونار معارضة اولادهم الذين تم تجنيدهم من قبل الجماعة الارهابية وبل ووصل الامر الي زواج بنات اليسار الي ابناء الاخوان وكل ذلك لوقف اي امتداد لليسار في قرية كمشيش ولكن الغريب كانت القيادات اليسارية هي اكثر المعارضين لافكاري ورؤيتي حول تلك الجماعة وتحركاتهم الخبيثة وسط الناس من خلال بعض الافراد الذين يتميزون بطابع اجتماعي معين يغلب علية الطيبة والمسكنة وارتداد المساجد وتم استغلال هؤااء بجمع أموال طائلة ساهمت بشكل كبير في نشاط الجماعة لسنوات عديدة من كل المسافرين الي دول ااخليج العربي بحجة مساعدة الفقراء وبل وصل الامر الي اخء كل التحويلات النقدية لتسغيلها من الشباب المسافر للخارج؟؟؟
فضحت كل هؤلاء علي صفحات جريدة العربي ألا ان لا احد يسمع ولا أحد اعطى لنفسه برهه للتفكير فيما قلت وبل وصل الأمر بالآخرين إلي التحريض ضدي علي إني عميل لأمن الدولة؟؟
حتي قابلت المرشد العام للاخوان (مهدي عاكف) واجريت معه أهم حوار صحفي وكانت المفاجأة الكبري؟؟
وهذا ما سنعرفة في االقاء القادم
للحديث بقية
السيد الزرقاني
