استغلال الأيام الرمضانية فى ترك المعاصى وغفران الذنوب
بقلم _ سهيلة يوسف
يعد الصيام من أعظم العبادات في الدين الإسلامي فهو الركن الرابع من أركان الإسلام به يتقرب العبد إلى الله تعالى وبه تغفر الخطايا و الذنوب ويستحق به العبد الجنة يدخل إليها من باب خاص أعده الله للصائمين هو باب الريان وبه يحصل العبد على أجر الصبر ففي الصيام ثلاثة أنواع من الصبر :
صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر على أقدار الله لما يصيب الصائم من جوع وعطش وضعف في النفس.
ولكون رمضان موسم من مواسم الطاعات ذات المكانة الخاصة، فعلينا أن نحسن استغلاله ولا نفرط في أي ساعة منه وأن نكون من المتنافسين فيه لكل صور الخير والطاعات والعبادات قال الله تعالى في القرآن الكريم:
وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ.
مما يساعدنا على استغلاله جيدا علينا أولا استقباله بطرقٍ سليمة ومنها:
الدعاء ببلوغ شهر رمضان، بصحةوعافية.
حمد الله تعالى وشكره على بلوغ رمضان.
الشعور بعظمة هذا الشهر والفرح بقدومه.
التخطيط المسبق لشهر رمضان وما سنفعله فيه.
الصدق مع الله في اغتنام هذا الشهر.
العلم والتفقه بالأحكام الخاصة بشهر رمضان.
العزم على ترك المعاصي والذنوب والتوبة إلى الله توبةً نصوحاً.
الإكثار من تلاوة القرآن الكريم طلباً للأجر.
العمل علي إخراج الزكاة الخاصة بهذا الشهر الكريم .
محاولة تفطير صائم.
الحرص علي أداء الفروض والسنن ومنها التراويح وقيام الليل .
الإكثار من ذكر الله تعالى في جميع الأوقات والأحوال.
حيث أن الصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب بل لا بد من حفظ الجوارح عن الذنوب أيضاً فلا يكذبون ولا يستغيبون أحداً ولا يقولون الزور واضعين نصب أعينهم حديث رسول الله:
من لم يدع قول الزور والعمل به فليس للهِ حاجة في أن يدع طعامه وشرابه .
