دور المرأة فى العصر الحديث
بقلم :محمد أبوزيد
مما لا شك فيه أن المرأة في المجتمع الحديث تلعب دوراً مهماً جداً في نجاح وتقدم المجتمع فلا ينشأ الطفل في الإسلام وعلي أسس صحيحة وترسيخ الفكر والمبادئ لا يكتمل إلاّ بدور المرأة كأم ولا تستقيم أنت كشاب وتضع الثمرة الأولي في بستان حياتك بدون المرأة كزوجة صالحة ولن تجد من يعطيك الدواء في حين أن كل من حولك يتجاهلك ولن تجد إلا الحنونة المسنة تأخذ بيدك، إذن المرأة تمثل المجتمع بالكامل ،الطفلة البريئة ،الأم الحنونة ،الأخت الوطن الذي تلجأ إليه وتشكو وتبوح بهمومك وأسرارك،
الإسلام كرم المرأة وأعطاها جميع الحقوق وتساوت مع الرجل في كل شئ ، الرسول صلي الله عليه وسلم كان المثل الأعلي والقدوة في التعامل مع زوجاته كان علي الرغم من إنشغاله بالدعوة الي الله إلا أنه كان يساعد زوجاته في الأمور المنزلية ،كان لا يهين زوجاته ،كان يحسن معاشرتهم وكان أخر كلامه" أوصيكم بالنساء خيراً " الله تعالي قال في كتابه الكريم "يا أيها اللذين أمنوا ٱنا خلقناكم من ذكر وانثي "
أي متساوون في كل شئ ولله المثل الأعلي في كل شئ .
لقد كرم الإسلام المرأة أيضاً وجعلها تختار شريك الحياة تختار من يكون الاكثر خلقآ وليس أكثر مال أو جمال كان الإمام "علي إبن أبي طالب " يقول عن "فاطمة " كان الحديث بيننا في غاية التأديب، وكان لا يعطيان ظهورهما لبعضهما أثناء الحديث كان لا يغضبها أبداً ولا يكرهها علي شئ ،قال: لما كنت أنظر إليها تنكشف عني كل الهموم والأحزان .
إليكي بعض النصائح
قال الله تعالي" من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون "
كما حرص الإسلام على الستر ولبس الملابس التي لا تصف ولا تشف، فقد أشار النبي أنه رأى النساء الكاسيات العاريات في النار يتعذبن بسبب لبسهن الذي يصف ويشف مما يسبب الفتنة للرجال وضياع المجتمع.
والمرأة أيضاً في بيتها راعية لزوجها وأبنائه وهى مسئولة عنهم ، وعن تربيتهم وعن نشأتهم وترسيخ القيم والأخلاق لديهم .
وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ : عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن فعليك أيضا بطاعة الزوج وحسن المعاملة والكلمة الطيبة .
وفق الله مصر ورئيس مصر وشعب مصر وجيش مصر الي الخير .
