جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

مقالات رأي

السيد الزرقاني يكتب: الصور الكاذبة والسلوك المجتمعي في العيد؟؟

 الصور الكاذبة والسلوك المجتمعي في العيد؟؟ 

بقلم/السيد الزرقاني 




-طالعت مثلي مثل الاخرين الحشود الهائلة  لجمع المصلين في شوارع المحروسة وكاننا نباهي العالم بتلك  اللقطات المبالغ في اظهارها  ولكني  لم تبهرني تلك الصور الحاشدة التي اتخذت بحرفية متقنة وكانها رسالة خاصة،  وكاننا نرد علي أحد يتهمنا بالكفر  أو غير ذلك  ولكني أود أن اقول شيئا مهم جدا علينا ان ندركه قبل أن نصبح اضحوكة للأمم  الاخري في سلوكا غير حميد نبتدعه ونصدقه حتي نصبح أكبر مبتدعين للاكاذيب  واللقطات الكاذبة ثم نصحوا من غفلتنا علي كوارث دامية تحيق بنا ومن هويتنا  . 

-مؤخرا دعيت من أحد مؤسسات  المجتمع المدني  لتكريم حفظة القرآن الكريم وغالبيتهم من صغار السن أو الشباب  وخاصة الفتايات  وطلب مني الحديث  فإنحسر حديثي في أجزاء محددة  ورسائل أتمني أن نربي عليها الصغار وخاصة حفظة القرأن واخبر الجمع بأن القرأن عندما كان نزل علي الرسول الكريم لم يكن مدونا بل كان يحفظ في الصدور والقلوب وينتقل من الحافظ إلي غيره  بالحفظ  وليس بالكتابة حتي أمر الرسول بكتابته في صحف وصحائف لنقله الي الامارات المختلفه في لهجتها  ولسانها  حتي تم جمعه في عهد أبي بكر الصديق ونسخ بالرسم الحالي في عهد عثمان بن عفان  من أجل توحيد قرأة آيات القرآن في كل الولايات الإسلامية، وكانت المرحلة الثانية المنوط الأخذ بها في حفظ القرأن هي حسن تلاوته بصوت حسن وتلك مواهب منحها الخالق للبعض وحرم منها الاخرون  أي علينا إستحسان تلاوة آيات القرأن وأذكر هنا ما قام به الرئيس جمال عبد الناصر من جمع القرأن الكريم للمرة الاولي صوتا بأصوات اشهر المقرؤين  المصريين عندما أنشاء إذاعة القرأن الكريم وصارت منهل لأهل القرأن والدين الاسلامي في كل أنحاء  العالم  وعلينا أن نشجع الأبناء والأحفاد علي استحسان تلاوة القرأن الكريم  ونكتشف فيها ذلك ونشجعه ونقدمه للمجتمع لانه السبيل لنشر القرأن وحبه  بل وحفظه وأذكر هنا والدي الفلاح البسيط الأمي الذي لم يعرف القرأة ولا الكتابة بانه حفظ الكثير من أيات القرأن  من خلال سماعه من  خلال حبه واستمتاعه بتلاوة القرأن الكريم  بأصوات معينة كان يعشق الاستماع إليها وينتظرها عبر جهار الراديو الذي كان متاح للغالبية آن ذاك، وأهم ما ركزت عليه في حديثي الموجز  هو  مابعد حفظ القرأن وتلاوته هو العمل   بما جاء في آياته الكريمة من أحكام  وغيرها هي دستور حياة لرقي المجتمع الإسلامي  الذي يجب أن نباهي به الأمم  ونتفاخر بسلوكنا الإسلامي الذي كان سببا في يوم من الأيام  في نشر الدين الاسلامي في أقاصي العالم شرقا وغربيا وكان التجار المسلمون رسولا  لنشر الدعوة بسلوكهم وحسن تعاملهم فيما بينهم وبينهم وبين الأخرين، فلم يعرفوا في يومٍ الكذب ولا الغش ولا الإستغلال ولا نهب حقوق الأخرين ولا العنف ولا الإرهاب  تحت راية الإسلام!!! 

واليوم في ظل تباهي البعض بتلك الصور التي كانت  مثيرة للتعجب والإندهاش هل تمسكنا بتعاليم الاسلام في تعاملنا فيما بيننا؟؟ 

فما فائدة تداول تلك الصور وفيهم الكذاب والغشاش وأكل حقوق الاخرين والفاسق وقل ماشيئت من المفاسد المجتمعية... وعلينا ان نتسائل هل نحن مجتمع صالح بما نعلنه من خلال تلك الصور الخادعة؟؟ 

فالجماعات الارهابية جمعاء تجتمع تحت راية الاسلام بما حملوه من فكر ضال بعيد كل البعد عن جوهر الإسلام  ولنا أن نؤكد انهم لا يمثلون الدين بما فيه من تسامح وعدل ومساواة فالمسلمون عندما عاملوا بما في أيات القرأن  كانوا  في صادرة الأمم  بتقدمهم العلمي والاقتصادي والاجتماعي  والاخلاقي هل آن  الأوان ان نكون كذلك؟؟

#السيدالزرقاني



الوسوم:

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022