الذكرى الأولى لوفاة الفنان الكوميدى سمير غانم
تقرير: ريم هشام
يعد يوم 20 مايو هو الذكرى الأولى لوفاة الفنان الكوميدي المحبوب سمير غانم، الذى لية من الأعمال التي لم ننساها أبدا، والذى أمتعنا طوال حياته الفنية بالعديد من الأعمال الكوميدية من مسرحيات ومسلسلات وفوازير وأغانى، لايستطيع أحد منا أن ينسى فطوطة وخفة ظل ميزو وأغانى ثلاثى أضواء المسرح، ولهذا نستعرضه في التقرير، أسباب تجعلنا نتذكر ملك الضحك طوال حياتنا.
تمتع سمير غانم، بحضور مميز، وخفة دمة، إستطاع أن يجذب قلوب المشاهدين بإفيهاته التي لاتنسى في مسلسلاته وأفلامه ومسرحياته التي تحولت مع تطور العصر وظهور مواقع التواصل الإجتماعى لـ" كوميكس"، متداول بين الصفحات، وكذلك مازالت قادرة على إضحاك الملايين من المشاهدين من جميع أنحاء الدول العربية.
ولعب سمير دور الشاب الشقى خفيف الظل والأب صديق أبنائه والزوج المتعاون مع زوجته، كما أن بناته دنيا وإيمى وزوجته الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز من الشخصيات المحبوبة لقلوب الكثير من المشاهدين، كما إن عفويتهم عند ظهورهم في البرامج التليفزيونية وتحدثهم عن حياتهم الأسرية وحب دلال لسمير ساعدت على ذوبان الجليد بينهم وبين الجمهور الذى شعر مع مرور الوقت بأن عائلة غانم فرد من أفراد عائلته، لذلك شعروا بالحزن الشديد عند وفاته.
ظل "سمورة وفطوطة" لسنوات طويلة، يمتعنا بأعماله الكوميدية من فوازير الأغانى التي كانت تذاع طوال شهر رمضان على شاشة التلفزيون، وينتظرها الجمهور من عام لعام، ومازال الجمهور فى وقتنا الحالى يشاهدونها دون أن يشعرون بالملل، فلا أحد ينسى إفيهات فطوطة وصوته وملابسه الخضراء المميزة والمضحكة.
ومن أهم الأعمالة التى لا أحد يستطيع أن يتحكم في ضحكه عند مشاهدة مسرحية منها: المتزوجون والأستاذ مزيكا وحجا والحمار.
ومن المسلسلات:1977 حكاية ميزو ،و2013 وقشطة وعسل و 2014 دلع بنات، و2011الكبير أوي 2 و2013 الكبير أوي3 .
ومن أفلامة: يارب ولد وسمورة والبنت والقمورة والمغامرون الثلاثة وعالم عيال عيال ولست مجرما و 30 يوم فى السجن.
وقدم أيضا مسلسلات اذاعية منها: رعد السماء
1978: كفر نعمت، 1999: الناجح يرفع إيده، 2000: بيتك بيتك، 2009: حكايات الست زينات ،2013: أحلام سعيدة.
ومن تقديم برامج: 1995سمير شو،و2007 ساعة مع سمير غانم.
وتوفى عن عمر ناهز 84 عاماً، بعد تعرضه لوعكة صحية عانى فيها من خلل فى وظائف الكلى، ونقل على إثرها لغرفة العناية المركزة بأحد مستشفيات المهندسين، وتدهورت حالته الصحية حتى لفظ أنفاسه الأخيرة هناك.
