كتب : إسلام يوسف
اهلا وسهلا بحضراتكم وكل عام وأنتم بخير ، ابدء كلامة بنقطة لم تذكر فى الكلام فى غاية الأهمية بعد انتهاء رمضان وإن كان متعود الفرد على الطاعات مستمر على نفس الطاعات التى كان يفعلها ولو اختلف عن الطاعات التى كان يفعلها فى رمضان اذا لن يقبل الله منه شهر رمضان لأن الحق سبحانه عندما كلف الانسان بالطاعات كلفه فى كل الأوقات دون استثناء لرمضان الذى يعتبره البعض أوكازيون عندما نقرأ القرآن لن يتم محاسبتك على المصحف أو السورة ولا على الصفحة ولا على الآية ولكن المحاسبة على الحرف لم أقل ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف وكل حرف بعشرة حسنات وعندما يضاعها الحق سبحانه فى شهر رمضان يعرف قيمة العرض الاوكازيون ، وعندما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : كل يوم تعرض عليا أعمال امتى ، وعندما تماثل الرسول أمام رب العزة فى رحلة الاسراء والمعراج فقال يارب ما جئتك من تجل زوجتى ولا ابنتى ولا من أجل بناتى ولكن جئتك من اجل أمتى ، فرد عليه الحق سبحانه بقوله يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى فوعزتى وجلالى لاضمنن الجنة بينى وبينك عليك الشفاعة وعليا الغفران .
عندما جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وذكره أحد الحاضرين بذكر الله فقال الرجل لماذا تفعلون ذلك وانا مؤمن بذاتى ومن قال لا إله إلا الله دخل الجنة ؟ فقالوا نعم صدق رسول الله وكذبت انت فقال ماذاقلت ؟
قلت أنك بين فكى رحى بين مؤمن ومسلم والمسلم من سلم المسلمين من لسانه ويده ولكن المؤمن مم وقر ايمانه فى قلبه وصدق قوله عمله وحتى تمر إلى الإيمان والجنة ، ويوم القيامة لابد أن تمر على الصراع بين الجنة والنار طوله٣٠٠ ألف سنة أحد من الشعرة وأحد من السيف وتحت الصراط كلاليب من جهنم تخطف الأرجل فيمر المرؤ عليه حسب عمله فمنهم من يمر بسرعة البرق ومنهم من يمر بسرعة الريح ومنهم من يمر كالذى يجرى ومنهم من يمر السارى على قدميه ومنهم من يمر خطوة خطوة ومنهم من يمر معركلا ومنهم من يمر على بطنه ومنهم من يمر على شعاع اصبعه .
فالإيمان هنا هو النجاة مثل عندما يدخل الانسان القبر والقبر كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول عنه : " اللهم أنى اعوذ بك من ضمة القبر " فقال الصحابة يارسول اللع وما ضمة القبر ؟ فقال لهم عهد بين الله وبين الأرض فقالوا كيف ذلك يارسول الله ؟ قال ألم تقرؤوا سورة البقرة عندما جمع الله الملائكة وقال لهم " إنى جاعل فى الأرض خلفة * قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إنى أعلم ما لا تعلمون " ما أدراهم لأن الشياطين فسدوت فى الأرض قبل خلق آدم .
فأرسل الله سبحانه وتعالى جبريل للأرض قال أاتنى بقطعة ننها فستعاذن الأرض من الله فأرسل الله سيدنا اسرافيل فستعاذت الأرض بالله منه فأرسل الله ملك الموت فجاء بسبعة أجزاء من الأرض ولذلك البشر مختلفون الألوان وقال الحق سبحانه له ألا استعاذت منك ؟ فقال استعاذت ولكن أنفذت أمرك ، فقال الحق سبحانه وتعالى جعلتك ملك الموت فبكى فقال له الحق سبحانه أتبكى ؟ قال نعم يارب جعلتنى ملك الموت ما أخوف شىء فى الوجود سوى الموت !!!! ، فقال الحق سبحانه فوعزتى وجلالى لاسببن لك الاسباب التى تجعلهم يتجاهلوك ويتناسوك فلا تقول فلان أجله قد جاء ولكن يوجد سبب للموت كمن يموت بغصة طعام أو شربة ماء .
الأرض اشتكت لربها وقالت يارب خلقت السموات وما أنقصتها وخلقتنى ونقصتنى ؟؟ فقال لها الحق سبحانه فلا تحزنى فو عزتى وجلالى لأعيدنها إليكى خلقا آخر وهنا حسن علاقة بين الحق سبحانه وتعالى والارض فقالت الأرض فوعزتك وجلالك يارب لأنتقمن ممن عصاك " ، ولذلك أول ما يموت الانسان ويدخل القبر ينضم عليه القبر ولذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إنى أعوذ بك من ضمة القبر " قالوا حتى انت يارسول الله ؟!!! قال حتى أنا إلا أن يتغمدنى الله برحمته " ، لذلك تقول الارض كنت تمرح وتذنب بالامس على ظهرى واليوم سترى الأهوال فى بطنى ، كنت تشتهى بالأمس كذا وكذا اليوم تأكلك الديدان التى فى بطنى ، لذلك دودة الأرض تسخر من الإنسان وتقول :" يابن آدم لا تتفاخر يا ابن آدم ما أنت إلا وجبة لى فى القبر ، ولذلك نحن نعيش وفينا الدود وأشكركم على حسن الاستماع .
