كتب : إسلام يوسف
السلام عليكم ويارب أكون ضيف خفيف عليكم واتمنى من الله عز وجل أننا نحول أن نستعيد بمبادئنا وقيامنا عن طريق أفعالنا التى بعد ذلك لابد أن تكون الأفعال علامة فى سلوك الآخرين والإنسان يتعرض لثلاثة مواقف وتحتاج إلى التفكير أول شىء لحظات الحساب - لحظات نزول القبر - الوقفة بين يد رب العزة )
الحساب هل الدنيا جمعتك أم أنك جمعت الدنيا ؟
القبر إما ريضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار من أنت ؟ أنا عملك الصالح ، من أنت ؟ أنا عملك الخبيث !!! كلمتان أو شخصان هما من يلازماك للأخرة الأول هو حصالتك فى الدنيا وأعمالك فيها والثانى أعمالك فيها وحصالتك فى الآخرة .
الثالث عندما تقف على الميزان أمام الحق سبحانه ويوزن عملك من تلك الأعمال : يابن آدم أأنت فعلت ؟ أى وربى " يوم تنطق عليهم ألسنتهم " لسانك الذى تلجمه أو تطلقه على عباد الله سينطق هناك فى الآخرة وسيشهد عليك ، يدك ستشهد عليك بالحلال أو الحرام ، هناك لا درهم ولا دينار بل حسنات وسيئات يجىء برجل قد قتل فيقول الرجل للذى قتله يارب سله فيما قتلنى وسال القاتل فلايوجد جواب لديه عن سبب القتل ، وكذلك إنسان أخذ مال شخص فى الدنيا كيف سترد حقه ولا يوجد مال ؟ ياخذ من حسناته فإن فنيت حسناته طرحت على سيئاته ، ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى للعافين والذين يحبون الآخرة فى المعاد الجنة والنار " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون " انظر قبل أن تفعل شىء هل حرام أم حلال إذا كان حديث عن شخص فإنه يعتبر غيبة ونميمة وبهتان وتحرى الصدق والشهادة والتقوى إذا كان زور أو صدق أم حق ، ويوجد.شىء مهم جدا وهو أننا نتعلق بآية فى القرآن ألا وهى :" قل يا عبادى الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا " كلنا بلا استثناء نتعلق بتلك الآية ويقول الحق سبحانه فى مدلول تلك الآية أأنت فعلت من الذنوب كذا وكذا إذا توقف عن فعل الذنوب وتب إلي الله حتى يغفر لك الذنوب ولا ترجع إلى المعاصى مرة أخرى وتقول قبل الموت سأتوب ، فإذا كنت على فراش الموت وكان الناس بجوارك ماذا ستفعل ؟
هل ستجاوب على من يقول لك من ربك ومن دينك ومن نبيك ؟ ماذا ستقول وما هو جوابك ؟ لأنك لم تقدم شىء فى الدنيا كمن يمد يده يسأل الناس ويقول لله وهو احترف مهنة التسول ولا يعطيه الناس شىء هل دخلت فى نيته وعرفت أنه يحتاج أم لا ؟ خلى صدقتك عند الله فإنها تزيد .
وعندما يقول الحق سبحانه وتعالى قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد " لا تجادل مع أحد رافض السماع ورافض الصلاة ولا تقول له أنت كافر بل قل له الصلاة تزيد الأرزاق وتعمر ذريتك وزوجتك وبيتك سيكون فيه بركة وخير وتريد أن ترى راحة النوم صلى العشاء والصبح كذلك ونام على جمبك الأيمن ، للأسف جميعنا تناسينا وتغاضينا وتغافلنا وشغلتنا الدنيا لماذا ؟ لأن الدنيا أصبحت كرب كرب لماذا؟ لأننا صعبناها على أنفسنا الرجال أصبحوا محفظة فى البيوت هل سأل زوجته هل صليتى أم لا ؟/لم يسأل وكذلك ابنه وابنته وكل ما يعوله ستسأل عنه يوم القيامة ويحول بينه وبين الجنة وفين الحصالة لا يوجد بها شىء وأصبحت مفس ولذلك قال النبى صلى الله عليه وسلم أتدرون من المفلس قالوا المفلس فينا من لا دينار له ولا درهم فقال الرسول ليس كذلك ولكن المفلس من أتى يوم القيامة بجبال من حسنات ولكنه قتل هذا ووقذف هذا واغتاب هذا هيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته طرحت من سيئاتهم فطرحت عليه وألقى فى النار " .
وقد جاء رجل يقول للرسول صلى الله عليه وسلم قال لى ابو بكر كذا فقال له الرسول أرأيته ؟ قال الرجل للرسول لا بل قاله ابو بكرا ، فرد عليه الرسول بقوله : لا تشهد إلا ما رأيت كما رايت هذه الشمس فى كبد السماء "
ومن منا يفعل هذا ونحن نرى شراء الذمم فى شهادات الزور من أجل بعض الدراهم البخثة وهى جهنم يوضع فى اليد والبطن لأنك أخذت شهادة زور واقتطعت حق ليس من حقك وظلمت الشخص الذى شهدت عليه وخرجت صفر اليدين ، كذلك الجلوس على ناصية الطريق لا تنظر إلى الحرام لأنك إن نظرت لما حرمه الله عليك شينظر آخر إلى حلالك من أهل بيتك !!!! ، للأسف الشديد أصبحت نياتنا ملوثة لماذا لأننا استحللنا الحرام وللأسف يرسل الله علينا العذاب فى الدنيا على الأقل كثير منا يدخل البيوت فلا يرى القرآن الذى يسمع بل ماحرم الله من سماعه والتبرج والفسق والسرف ، هل أنت تقول أنك رجل فى بيتك ؟؟؟ دخل أهل بيتك الجنة واختار بين دخولهم الجنة ودخولهم النار ؟ وحقق حق القوامة ولا تقول أنك قيم بالمال ، لا قيم بأفعالك وتربيتك ومسؤوليتك وأنك راجل وساعتها تقول أنك رجل بجد .
وفى كل الحالات كلنا بلا استثناء نسير تحت عرش الرحمن نوايا الله سبحانه وتعالى هى الأعظم بها لكن كلنا بلا استثناء محتاجين رحمة الله ونحتاج إلى أن نلقى الله وعندما حياء لأننا إن فقدنا الحياء إذا القصة صعبة جدا لأن الحق سبحانه وتعالى سيشهدك على نفسك وهذه مشكلة كبيرة جدا والمشكلة الأكبر أنك تأتى إلى الله يوم القيامة وأنت ظالم لنفسك بماذا ؟ بأعمالك !!!
وربنا بيقول يابن آدم لا تخف من ذى سلطان ما دام سلطانى وملكى لا ينفد ، يابن آدم لا تشكو من ضيق الرزق ورزقى ممدود ، لك عليا فريضة ولك عليا رزقك ، خلفتنى فى حقى فلم أخالفك فى رزقك فو عزتى وجلالى لإن ترضى بما قسمته لك لترقضن فى الدنيا رقد الوحوش فى البرية ولا ينالك من الرزق إلا ما قد.قسمته لك .
والاصعب يقول الحق سبحانه للدنيا : " يا دنيا من خدمنى فاخدميه ومن خدمك فاستعمليه ، فأنت اختار وربك ترك لك الخيار :" فمن شاذ فاليؤمن ومن شاء فاليكفر " وخلى بالك يوجد حساب " جنة ونار " ، وهديناه النجدين " وهذا طريق صعب جدا نسير إليه من يريد الجنة سيسلك سيعرف الطريق إليها .
النية هى أساس صلاح الإنسان من الداخل الإنسان يحارب بثلاثة أشياء ( ارادة - شيطان - يقين )
واليقين الذى يعتمد عليه زبد أن بشعب إيمان والإرادة هى الاطلاع عن الذنوب والمعاصى والشيطان النفس هو صعب الجهاد لأنك لن تحارب شيطان نفسك لم تسلم ولم تقابل الحق سبحانه وتعالى وأنت مطمئن بل قلقان لان النار على الصراط المستقييم وصعب المرور عليه لأنه يوجد.كلاليب تختطف البشر المارين من على الصراط لايوجد مفر ، وعندما تمر وترى أهل الجنة وأهل النار فى سؤال بعضهم لبعض فاسأل نفسم ماذا تريد أن تكون من اهل الجنة أم من أهل النار ؟
