شيماء قنديل تكتب اختطاف الفتيات والأطفال جريمة فى تزايد مستمر
بقلم / شيماء فرج قنديل
لوحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع في معدل الاختطاف للإناث والأطفال في المجتمع وأبرزها هو اختطاف الفتيات واغتصابهن
و اختطاف الأطفال واخذ اعضاء اجسادهم.كما تبدو ظاهرة الاختطاف هذه لافتة للنظر وبإلحاح يومي ولا أحد يتصدى لها كما يبدو لى وللكثيرين غيرى سوى بعض صفحات شبكة التواصل الاجتماعى وبشكل عشوائي، من خلال استعراض صور لسيدات خاطفات الأطفال من مختلف الأوساط الاجتماعية المصرية. كما أن هؤلاء الخاطفين وغيرهم من معدومى الضمير يعملون ليل نهار فى تجارة الأعضاء البشرية فى غيبة من وعينا بخطورة الظاهرة وتناميها بشكل يومى مخيف وبالبحث عن الأسباب التى أدت إلى تزايد نسب خطف الأطفال فى المجتمع المصرى نجدها متعددة، فترجع النسبة الأكبر من اختطاف الأطفال بسبب تكوين تشكيلات عصابية لخطف الأطفال لطلب فدية من ذوى الأطفال المختطوفين، وفى المرتبة الثانية تأتى الخلافات الشخصية بين ذوى الأطفال والخاطفين، وغالبًا ما تكون بسبب الانتقام وتفشى ظاهرة العنف فى المجتمع التى غالبًا ما تنصب على الفئات الأضعف فى المجتمع ألا وهى الأطفال، تليها خطف الإناث فى ظروف غامضة، ثم خطف الرضع وبيعهم لأسر اخري نتيجة مشاكل فى الإنجاب،ثم الخطف بهدف سرقة المصوغات الذهبية والاتجار بالبشر، وهناك العديد من حالات الاختطاف التى تتم بدون وجود أى أسباب، ومع تزايد حالات اختفاء وخطف الأطفال فى مصر؛ لجأت العديد من الأسر إلى مواقع التواصل الاجتماعى لنشر صور أبنائها المختفين، والإعلان عن مبالغ مالية لمن يدلى بمعلومات عنهم.او خطف الأطفال والاسول بهم وهذه الظاهرة نراها يومياً في كل مكان سواءً ان كانت في اشارات المرور او في الشوارع وبلغت نسبة اختطاف الأطفال لغرض التسول الي اكثر من ٢١ الفاً و ٦٥٠ طفل يتسول في الشوارع كما بلغت الاطفال المتسولين أكثر ٤١ الف طفل.تعد جريمة الخطف أو الاختطاف من الجرائم الماسة بحرية الإنسان ... وجرائم خطف الإناث والاطفال المقترنة بطلب الفدية وغيرها.
