جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

الأحدثثقافة

كلمة افتتاح الملتقى الرابع للوسم الثانى لصالون أيامنا الثقافى

 كلمة الافتتاح د.السيد الزرقانى منسق عام الصالون : 

" أهلا بحضراتكم فى بيتكم مقر مجلة أيامنا وكل عام وحضراتكم طيبين بمناسبة هذا الشهر المبارك رمضان المعظم الذى نحن بصدد الاحتفال به هذا اليوم فى صالون أيامنا ودعونا نرحب بالسادة أعضاء الصالون : 



نرحب بالأستاذة ليلى البرجى الكاتبة ومسؤولة دار النشر بمؤسسة أيامنا والأستاذة دنيا الشرقاوى الكاتبة الروائية والأستاذ أحمد القرواشى الكاتب الصحفى والأستاذ عبد الحميد طير البر الشاعر والأستاذ محمد سعفان الكاتب والشاعر والأستاذ إسلام يوسف نائب رئيس تحرير مجلة أيامنا والاستاذ محمد عبد الله رئيس هيئة تحرير مجلة أيامنا والاستاذ محمد جمال مدير تحرير مجلة ايامنا والكاتب الصحفى ، والاستاذ مندى عبد السميع الشاعر .


كلمة الأستاذ إسلام يوسف منسق الإعلام بالصالون : 



أهلا وسهلا بحضراتكم فى بيتكم مجلة أيامنا وهذا هو أول صالون ثقافى فى مقر المجلة كنا ننظمه بالتعاون مع حزب العربى الناصرى بالمنوفية وإن شاء الرحمن نحن نعلن من الآن بداية ازدواج الصالون بحيث يكون اثنين صالون بالشهر واحد بمقر مجلة أيامنا وواحد بمقر حزب العربى الناصرى كخطوة لتشجيع الثقافة فى المنوفية ونحن شركاء فى حركة التنوير التى ظهرت بالمنوفية واكتملت بافتتاح قصر الثقافة بشبين الكوم ورجوع الأندية الأدبية والصالونات الثقافية للانعقاد مرة أخرى وكان ذلك ليس موجودا من قبل ونحن نقول نلمس خطوة من خطوات قصر الثقافة والذى يعمله نظمنا ستة عشر صالون ثقافى من أول ديسمبر ٢٠٢٠ إلى الآن استمرارنا هو فى حد ذاته نجاح ونقاشنا جميع القضايا التى تهم المجتمع مابين الفن والإعلام والتعليم والتربية من الام لأبناءها والزراعة وكل الأفكار والقضايا التى تجول فى عصب المجتمع فى مناقشات ودور من أدوار الصالون توصيل رسالة ما يدور داخل غرف الصالون للجمهور عن طريق الإعلام تم نشر الصالون فى المجلة الورقية وهيكون على الموقع الالكترونى وفى طريقنا لاصدار كتاب مجمع لكلمات ضيوف الصالون بعد شهر مايو منذ شهر ديسمبر ٢٠٢٠ إلى يونيو ٢٠٢٢م .

موضوع نقاشنا اليوم الاحتفال بقدوم شهر رمضان كل عام وحضراتكم طيبين بمناسبة هذا الشهر الفضيل وهو شهر رمضان الذى يمر بالعام مرة واحدة ولو علمت الأمة الإسلامية فضل هذا الشهر الكريم لتمنوا أن تكون السنة كلها رمضان لكن من يستطيع أن يفوز بالجائزة الكبرى ؟ هذا هو السؤال والاجابة تكمن فيمن يعمل ، شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار ، لو تأملنا أول ليلة من ليالى شهر رمضان يأذن مؤذن من قبل الله " ياباغى الخير أقبل ويا باغى الشر اقصر ، تفتح ابواب الجنة لا يغلق منها باب وتغلق أبواب النيران لا يفتح منها باب وتصفد الشياطين " ، تفتح أبواب الجنة أى تأتيك الخيرات من حيث لا تدرى ما لا تراه من الأيام الأخرى الحسنة تضاعف ل٧٠٠ ضعف والله يضاعف لمن يشاء لو قرأت صفحة واحدة فى كل ليلة لو كانت تحتوى على ٥٠٠ حرف والحرف بعشرة حسنات والله يضاعف لمن يشاء ٥٠٠×٧٠٠ ممكن أن تكون جبل حسنات من صفحة واحدة فما البال أن تقرأ القرآن كاملا أو تقرأ ثلثه أو نصفه أو أى صيغة تستطيع أن تؤديها من القراءة فقرأ ، تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران والشهوات التى كنت تفعلها قبل رمضان الآن أنت مكبوت عنها ولكن للأسف بعض البشر يأتى المحرمات فى نهار رمضان أو ليله أتت أمامك النار مغلقة وتفتحها بيدك وستدخل النار بيدك عقلك أين؟ جاهد.نفسك ستأمرك نفسك ، عدو الانسان أربع ( الشيطان - النفس - الشهوات - الملازات ) الآن الشيطان مصفد مغلل ، نفسك إن عاودتها على الطاعة أطاعتك وإن عاودتها على المعصية أخذتك إلى الهاوية .

من فضائل شهر رمضان به ليلة عبادتها تعادل ٨٣ سنة و٦ أشهر  ، ٨٣ سنة و٦ اشهر فى ليلة واحدة ؟ نعم كيفية الوصول ليتك الفضيلة ؟ 

عن طريق العمل نحن إذا أقبل رمضان نشمر بالعبادة وفى المنتصف تخلو نصف المساجد وفى آخر عشر أيام لا يبقى إلا الذى تعود على صلاة الجماعة ونرى أيام الافطار والتحضير للكعك والبسكوت وتناسينا الجائزة الكبرى من رمضان ألا وهى ليلة القدر ، فضائل شهر رمضان لا تعد ولا تحصى ولكن من يدرك ذلك الفضل ؟ حتى يفوز بجائزة رمضان علينا أن نهيىء انفسنا من قبل مجىء رمضان بالعبادات والقربات وصلة الرحم وزيارة المريض حتى نفوز بالجائزة الكبرى وحتى نكون من عباد.اللع المتقلبين برمضان فماذا كان يفعل الصحابة رضى الله عنهم فى هذا الشهر الفضيل ؟ 

كانوا ياخذون  السنة كلها رمضان أول ما رمضان ينتهى ياخذون ستة أشهر يدعون بهذا الدعاء اللهم تقبل منا رمضان وما إن تنتهى الستة أشهر الأولى يبدؤون بالاستعداد لرمضان بقولهم اللهم بلغنا رمضان واجعلنا من الفايزين به وبذلك كانت السنة كلها رمضان عندهم .

رمضان هو شهر يأتى بعد شهر شعبان وشعبان به ليلة النص من شعبان ليلة الغفران والتعظيم والتطهير لما بعد شعبان ألا وهو رمضان ، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول :" شهر رجب شهر الله وشعبان شهرى ورمضان شهر أمتى " والحق سبحانه وتعالى يتطلع على أعمال العباد يوم النصف من شعبان فيغفر لهم ويهيئهم للفائزة الكبرة وتعتبر سنة توبة والأعمال العام الجديد مين هيبدأ من ليلة النصف من شعبان ويعمل كشف حساب للسنة القادمة هل أنا فائز بالسنة الماضية أم خاسر للأسف مفيش لا يوجد حساب نفس من معظم البشر لا يوجد حساب نفس قبل أن يحاسب المرء عليها لا يوجد ميزان أعمال قبل أن توزن عليه وأشكركم على حسن الاستماع وكل عام وحضراتكم بخير وصحة وسلامة وعافية ورمضان كريم .

الوسوم:

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022