احمد حمدان يكتب : اعترافات ليليه
هذه أولى كتاباتى اليكى واعرف أنهم قد بهاجموننى لأنى صعيدى ولانى منشد دينى
فمن منظورهم العقيم أن رجل الدين أو المنشد أو الصعيدى لا يحق له البوح بالعشق ولكننى رغم كل ذلك سأكتب واصرخ وانادى بأعلى صوت
فأنا كم تمنيت أن أكون شاعر لأجمع كل الحروف
ولأكتب فيك أجمل الكلمات
وفيك وبك ولك يكون للكلمات معانٍ وسمات
كم تمنيت أن أكون موسيقى ومغنى
وملحن لأنتقي أجمل الألحان
وأمزج مقاطعها وحروفها وكلماتها بإتقان
وأمزج نوتاتها لتكون لك وبك أنت كالكمان تصدح بأجمل الأنغام
وحتى حين أنشد الألحان أتذكرك
وحتى في الليل كم اتمنى أن يطول وانا أنظر اليك
لأقتبس منك أجمل المعاني
وحين احادثك لا أجد كلام يقال إلا :
"كيف حالك"
وكما قال السيد العديسى :
كأى صعيدى يحاول أن يقفز من فوق العادات والتقاليد وكلما أراد أن يقول "أحبك"
إذا بها تخرج "كيف حالك"
فأنا كيف "حالك جدا "
"المنشد احمد حمدان"
