الملتقى الإلكترونى الثقافى الخامس لمحررين أيامنا " دور مؤسسات رياض الأطفال فى تربية النشىء وصنع المستقبل
تقرير إسلام يوسف
ايمانا منا بدور التكنولوجيا فى كسر حاجز المكان والزمان والظهور بالتطور الرهيب لهذا العصر كان لزاما منا بتقديم ماهو جديد فقد انشانا منصة المناقشات الفكرية والابداعية لمختلف القضايا التى تمس المجتمع وهى امتداد للصالون الثقافى الذى تنظمه مجلة ايامنا .
تم اقامة ٤ ملتقيات سابقة هى ( الإعلام ما له وما عليه - الاحتفال بالاسراء والمعراج واسرار الرحلة - ليلة النصف من شعبان - دور الأم الريفية فى تربية الرجال )
واليوم نكمل اللقاء الخامس تحت عنوان دور مؤسسات رياض الأطفال فى تربية النشىء وصنع المستقبل " .
كانت كلمة الكاتب إسلام يوسف مقرر الملتقى كالآتى :
بسم الله الرحمن الرحيم نبدء الملتقى الالكترونى الخامس تحت عنوان دور مؤسسات رياض الأطفال فى تربية النشىء وصنع المستقبل ،تحدثنا عن أربعة مواضيع فى غاية الاهمية هنا قبل ذلك الإعلام ما له وما عليه ودوره فى التنمية
الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج واسرار الرحلة
ليلة النصف من شعبان وفضلها
الأم الريفية ودورها فى تربية الرجال ، تأتى اهمية مرحلة الحضانة من عمر الأطفال والطفولة المبكرة وهى من سن ٣ أعوام حتى ستة أعوام قبل دخول المدرسة أهمية كبيرة جدا من حيث أنها تعد المرحلة الخطيرة جدا فى حياة الأطفال منها يكتسبون انماط حياتهم وتنشىء سمات شخصياتهم ويتنبأ من خلال التلقى ما إن كانوا نابغين أم بلداء تعليميا هل لديهم شجاعة وثقة بأنفسهم أم انطوائين وخجل .
هنا على المعلم فى تلك المرحلة أهمية كبيرة جدا فليس اى مؤهل قادر على التعامل مع الأطفال وللأسف الشديد انتشرت بعض الحضانات التى يمتلكها أشخاص غير متخصصين فى تعليم الأطفال ولم ياخذوا اى دراسة فى التعامل مع تلك الفئة العمرية بل هى المنافسة والتقليد وكسب المال فقط أما اخراج السمة الرئيسية من تلك المؤسسة التربوية لا يوجد .
المعلم لابد أن يكون لديه معرفة كاملة بعلم النمو وعلم النفس التربوى لكى يستطيع تفنيط الشخصيات لدى الأطفال لانه سيتعامل مع اكثر من شخصية داخل الفصل الدراسى الواحد مابين ايجابى متجاوب معه ومشارك وما بين عبقرى لديه ذكاء خارق وهذه سمات الفروق الفردية ، والشخصية الانطوائية التى لا تريد المشاركة والابتعاد عن الجماعية هنا اهمية المعلم فى تحول الطفل الانطوائى إلى طفل سوى ومتفاعل عن طريق اخراطه فى العملية التعليمية وتشجيعه بأساليب ليس بها حط من قدره بل رفعة ومشاركة زملائه معه حتى يكون معهم .
فى التعليم القراءة والكتابة والاستماع والتحدث وهى مهارات التعلم لابد من اتباعها مرحلة مرحلة
مرحلة الكتابة تأتى اولا بحاسة السمع والبصر ثم تنفذها اليد بعد ان رأت شكل الحرف وصورته واستمع الطفل لمخرج الحرف يستطيع نطقه وكتابته ،
فى اللغة العربية ٢٨ حرف وكل حرف به ٤ حركات هى الضمة والكسرة والفتح والسكون ، اغلبية المعلمين يركزون على ثلاثة حركات فقط ويهملون الحركة الرابعة وهى السكون ولكن أهميتها كبيرة جدا فى المخارج الحروف وهى أصل النطق ، كيف أستطيع نطق حرف من مخرجه عن طريف اضافة همزة مفتوحة قبل الحرف وتسكين الحرف الذى اريد نطقه مثال حرف الألف نطقه ومخرجه أأ
حرب الباء أب بفتح الألف وتسكين الباء
حرف التاء. أت
وهكذا بقية الحروف
وتأتى اهمية تلك المخارج فى علم التجويد وقراءة اللغة الفصحى لو نفذت تلك النظرية فى الحضانات لنخرجن جيل معنى باللغة العربية الصحيحة ،تعليم الاطفال حاسة السمع بالحكى القصصى مهم جدا لتعليمهم السير الذاتية والدينية سواء كانوا مسلمين او مسيحين ويترسخ فى وجدان الطفل ما سمعه ، والحكى فى تلك المرحلة العمرية لابد ان يكون بلغة مبسطة وسهلة تصل لعقل الطفل ،تشجيع ذو المهارات مثل الإلقاء - الرسم - الحفظ ليكونوا نابغين فى مقدمة حياتهم ، على مؤسسات المدنية العمل على زيارة الحضانات واقامة ندوات بها لاكتساب الاطفال ثقافة العالم الخارجى ونقل ما يتم داخل تلك الحضانات .
بينما قالت الكاتبة هاجر قايد : إن
فكرة الروضة أولى خطوات الطفل في استقبال عقله أنه لابد أن يكون له دور في المجتمع التعاون والمشاركة والتكامل فكرة تقوم عليها اساس اكبر الدول ولأننا لانعيش افراد نحن نعيش مجموعات داخل بيئة واحدة ، بالإضافة أن لها أهمية كبيرة فى إزالة الجهل واضراره وهذه رسالة غالبا لا تصل إلي الاطفال ، لابد للطفل أن تتكون هذه الفكرة بطرق بسيطة تناسب عمره .
الإنسان منا له معلومات وراثية جينة ومعلومات وراثية مكتسبة التى بيحصلها من المجتمع والافراد والمحيط حوله ،لابد أن تترسخ الافكار البنائة داخله ، وهذا يعد مجهود كبير على المعلم الذى من المفروض أنه متخصص برياض الأطفال عن معلم التربوي المسؤول عن مرحلة عمرية أكبر ، ويلعب العامل النفسي والنظام التعليمي المختار في إيصال اكبر كم من العلم مدى استقبال الطفل ومدي استيعابه كل دي تخصصات مرعاة في المعلم ، الذى أصبح حاليا اللى ليس موجود في ٩ % من المعلمين ، ومن القاسي جدا ان يمارس الابتذاذ العاطفي اتجاة هؤلاء الصغار ،فقد نجد معلمين جيدين في إيصال المعلومات والبعض الآخر يكون لديهم تعلقات الشديدة جدا الغير مبررة للعديد من الأطفال بشأن معليميهم التي يستخدمها بعض المعلمين لتسهيل عملهم كجملة نحو : اعمل كذا علشان احب اكتر او لكن يرجع ذلك الي إنشاء مشاعر قوية من الطفل للمعلم بأستخدام المرح وغيره من الأسلوب ونتيجة لهذا التصرف يحدث لهم مشاكل نفسية على المدي البعيد لانه تتكون لديه فكره الضغط على الآخر وأن المشاعر سبب كافي لجعل الاخرين فعل ما يردون دون الإنتباه لمشاعرهم ، فالطفل يتعلم مهارة ليكون شخص مساهم نافع في المستقبل .
وأضافت الكاتبة ياسمين عبد اللطيف إلى أن تنمية مهارات الأطفال الاجتماعية يكتسب الأطفال المهارات الاجتماعية من بيئة التعلم في مرحلة رياض الأطفال؛ ممّا يسهم في تكوين الصداقات، واكتساب الأخلاق الحميدة، مثل: الطيبة، والاهتمام، أيضًا تمكن الأطفال من التعبير عن المشاعر، والتحدث إلى الأصدقاء، وتحقيق المشاركة الفاعلة؛ مّما يسهم في تنمية شخصية ناجحة ولطيفة ومتفاعلة.أيضًا يتعلم الأطفال عبر التفاعل مع الأقران والمعلم؛ ممّا يؤدي إلى تسهيل عملية التعلم، إذ تساعد النمذجة والتفاعل والمشاركة على التنشئة الاجتماعية، كما أنّ المشاركة والتعاون تعد من المهارات الأساسية في الحياة الاجتماعية، وتساعد على التواصل الاجتماعي داخل المدرسة وخارجها، بالإضافة إلى أنّها توثق العلاقات مع الوالدين .
وأوضح الكاتب محمد شريدح إلى أنه في البداية بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أشكر السادة الزملاء الذين تحدثوا قبلى واود أن ألقى بكلمة مفادها أنه في هذه الأيام نري البعض يعمل علي بناء وتشيد هذه المؤسسة رياض الأطفال ( الحضانة ) لكسب المال وليس لتعليم وتربية الأطفال والأجيال أما عن غيره والذي يريد تعليم الاطفال فلابد أن يكون حاصل علي بعض الدورات التدريبية علي هذا العمل وكيفية التعامل مع هذه المرحلة من العمر ، ومن أولوليات العمل داخل المؤسسة أن يكون معلم مرح طلق يعمل مداعبة الطفل ومجالسته لحبه وحب ما يقدمه له وحب المكان ، عندما يتعامل المعلم بحب وإقبال علي الطفل ومجالسته ومشاركته في الفصل يعمل علي انتباه الطفل والتعلم كل هذا من طرق الابداع والشرح و استخدام طرق جذب الطفل ، والعمل على جعله منتبه إليه وإلي ما يقول كذلك من آداب المعلم داخل الفصل :
- عدم التلفظ بأي لفظ خارج أو سب الطفل .
- يعمل المعلم علي تعليم الاطفال التسامح فيما بينهم .
- عدم تجاوز الطفل حدود الأدب كيف ؟
عن طريق المعلم ونصحه له .
- عند بداية المعلم لليوم الدراسي يعلم الطفل بداية يومه بالأذكار .
- تعليم الطهارة .
- تعليم الصلاة .
- مراعاة المعلم مشاعر وعاطفية الطفل الخجل والانطواء .
- أخلاق المعلم وما ينطق به أمام الاطفال لابد ان يكون صاحب خلق عالي
- وإن كانوا غير مؤهلين للتدريس من الممكن عمل دورات تدريبية لهؤلاء وتعليمهم وإلا يتم غلق المكان .
وصرح الشاعر والكاتب محفوظ الأمير بأننا للاسف بنشوف معظم حضانات الأطفال خصوصآ في الأرياف نظام لاكل عيش وليس تعليم وتأسيس طفل ، المفروض ماذا نعمل مع الناس التى تدمر جيل بحجة أكل العيش هل يتم الابلاغ عنهم وأم هذا حرام ؟ والاسوأ من هذا استخدام أساليب العنف للأطفال في الحضانات يؤثر عليهم بالسلب ويجعلهم كارهين هذا المكان وهذا يرجع إلي قلة خبرة المعلم لأن الطفل في هذه المرحلة يحتاج إلي التشجيع ، وموضوع الحضانات أصبح الموضة دلوقتي كل مجموعة من الأصدقاء يأخدو شقة إيجار ويفتحوا حضانة للأسف بدون مؤهل ولا دورات تدربية ولا تخصص قمة الجهل ، الناس في الأرياف بتسترخص الحضانة التى بهذا الشكل بتكون ب 70 جنيه وفي ناس أصلآ مش بيكون فارق معاها تعليم ولا أي تأسيس في أمهات وأسر للأسف عايزة تريح نفسها شوية من الاولاد فبتروح للاماكن التى بهذا الشكل ، الناس لازم تراعي ربنا في تصرفاتهم لإن بهذا بالشكل المكسب أو الربح هيكون حرام لانه ليس بالشكل الأمثل الصحيح .
الطفل في هذه المرحلة بيكون محتاج لتعليم بشكل سليم لأن كل ما يقال أمامه يردده فيجب علينا ان نراعي كل كلمة امام الطفل حتي لا يردد أي لفظ خارجى ، ومن اساسيات هذه المرحلة أن يتعلم الطفل العطاء لاي حد يطلب منه أمر ما وبهذا نعلمه الحب والخير .
وكانت كلمة الصحفى محمد أبو زيد كالآتى :
أولا التربية الصحيحة لازم تكون علي تعاليم الاسلام ثانيا لازم كل أم وكل أب يزرع جوا ابنه حب الخير للأخرين كما يحب لنفسه ،العامل المهم هنا الأول في البيت ، انا خالي في التربية والتعليم من 20 سنة بيراعى ىبنا جدا فى عمله ويستخدم أسلوب لا ترهيل ولاضرب بل بيصاحب تلاميذه في المدرسة أو في الشارع لما بيقابل تلميذ في الشارع بيأخده معاه المسجد ويستجاب الطالب جدا ، خالي بيحبب الأطفال في المدرسة بمعني إن الطالب ممكن يروح المدرسة حتى يرى ضحكته الحلوة ، الفكرة هنا ان كل واحد يراعي ربنا في عمله ، يخرج جيل يحب بلده ويخاف عليها يخرج جيل يحب أبيه وأمه ويحترمهم ، قبل ما ترسخ قواعد اللغة العربية رسخ الاول قواعد الأدب والاحترام وساعتها الطفل هيحبك وهيتعلم ، الحاجة المهمة كمان دور الأب ميبقاش غايب دايما ويصاحب ابنه وصلة الرحم أصبحت غائبة جداً ، وملخص الكلام : أن غياب الوعي الديني هو السبب الرئيسي في سلوك الطفل .