جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

مقالات رأي

عبد الرحمن محمد يكتب : مصباح الحياة

بقلم/ عبد الرحمن محمد



تُرى ماذا أسطر فى مثل هذه اللحظات التى ترتفع فيها أصوات الأمواج وتهز الرياح كل ثابت وتصفو فيها الأذهان فتحلق بعيداً نحو سماء الطموحات والأحلام هل تُعتبر هذه إشراقة جديدة ام أنها لحظات تفريج من الله تعالى فى الواقع إن الحياة كالمصباح القديم الذي يحتاج إلى وقود كى يعمل وهذا الوقود هو الطموح والصبر فبدونهم ليس هناك بصيص لنور الحياة ووصف هذا الإحساس من الجانب النفسى هو أن الإنسان يشعر بملل لا يفارق حياته وأن حياته بدون أى قيمه فلا تستطيع عيناه رؤية جمال هذه الدنيا وذلك لأنه قد إنتقل لعالم آخر إذا أخرج يده فيه لم يكد يراها !!!

 نعم لن يرى سوى الظلام لأنه أطفئ جميع المصابيح او بمعنى أخر أطفأ أهم المصابيح وهو مصباح الحياة للأسف معظم من يخصهم هذا الكلام في هذه اللحظات يتذكرون فى أنفسهم صعوبة هذه الحياة والنهايه التى كانت أسوء الكوابيس التى كانت تلاحقهم وقد جعلوها الآن حقيقة ملموسة إستطاعت أن تغمر مياهها جميع صفحات كُتُب أحلامهم ورد الفعل كان غير متوقع حتى من أنفسهم وذلك ليس لضعف الحُلم بل لضِعف المفسر هذه الحياة كتاب عظيم لمن يقراه وتاريخ أعظم لمن يدرسُه ومستقبل أفضل لمن يطبق قوانينه .

أنا أعلم أن الحياة صعبه وأعلم أنك تعانى وأعلم أنك تشعر أن العالم كُله ضدك ولكننى مُتأكد من أنك (مختلف ) فإحرص دائماً على ان تظل كذلك العبره ليست في النجاح ولكن العبره في التميز .

الإنسان غريب فى طبعه لا يدرك قيمة النعمة التى أعطاها له الله تعالى فلما تزول يقول يا ليتنى ولو كُنت كذا او كان ابى كذا وصدقنى الحقيقه لو كان كذا او كان اباه كذا لن يستطيع أيضا وذلك لأن الإنسان هو الذى يبنى نفسه وليس الظروف

كما أن الإيمان الحقيقى ينبع من الداخل وليس الخارج .

الوسوم:

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022