جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

مستقبل الخريطة السياسية والاقتصادية العربية والمصرية

 


بفلم د/السيدالزرقاني


بالتاكيد   الخريطة السياسية والاقتصادية في العالم ستتغير، طبقا لموازين الدول الكبري المتحكمة في تلك القرارات وستشهد مصر المزيد من الضغوط،  وستضطر الي تقديم تنازلات ربما من اجل البقاء الا ان تلك التنازلات  ستهز الثقة بين الشعب والقيادة، واعتقد ان العقد الثالث من الالفية الثالثة هو اخطر المراحل في تاريخ مصر بعد ثورة يونيو 2013وانتظر عودة التيارات الدينية بقوة خلال الخمس سنوات الاخيرة من تلك الفترة مع بلوع اطفال الاخوان وشبابهم مرحلة القدرة علي الكر والفر في الشوارع، ومن هنا وحب علي من بيدة القرار الان اتخاذ المزيد من القرارات الحاسمة لحفظ التوازن المجتمعي وتامين الجبهه الداخلية ااجتماعيا، عليه ان يرفع شعار العدالة الاجتماعبة والقضاء علي كل رجال الاعمال الموالين لامريكا، لانهم ادوات لضرب مصر سياسيا واقتصاديا،  وما شهدناه بالامس القريب في انتخابات مجلس الشيوخ، هو   انذر شديد الخطورة لكل ذو بصيرة ويدرك مفاهيم التغيرات السياسبة في ضوء المعطيات الطبيعية والبشرية التي تتحكم في مصير الكيانات الدولية فيي ظل نظام العولمة، الانتخابات الامريكية القادمة لها مدخلات ومخرجات من لم يفهمها ويحسن التعامل معها سيكون احد الضحايا، واعتقد ان الرهان العربي الان له محور واحد فقط وهو مصر والاردن  والعراق وعليهم من الان الاسراع في تخليص سوريا الارض والشعب من تلك القيود الاقليمية والدولية لتكون الضلع الرابع في هذا المحور، في ظل تساقط الاقنعة المزيفة في كل من الامارات والسعودية والكويت، وتراجع مكانة البترول كا طهير اقتصادي عالمي وبروز مكانة الغطاء الذهبي للاقتصاد الامريكي والعالمي علي حد سواء، وسيكون الاحتياطي الذهبي هو من يحرك العلاقات السياسية بين الدول بل يتحكم فيها سلبا او ايجابا، وفي ظل كل تلك المعطيات هل الشعب المصري  يدرك كم المخاطر والتامر علي مستقبل اولادنا واحفادنا؟؟ 

للحديث بقية 

دالسيدالزرقاني

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022