جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

ليلي البرجي تكتب: حواري مع سامي فربد



 في حوار معي تحدث سامي فريد عن حياته 

مشوار حياتك٠٠٠. هل هو من صنعك؟

حوار /ليلي البرجي


يقول الكاتب الصحفى الكبير  سامى فريد :

لا بد هنا أن أسأل نفسى أولا:

هل أنت مسير أم مخير ؟! سؤال عمره من عمر الانسان٠٠ سنكتشف فى النهاية أننا مسيرون ومخيرون فى نفس الوقت قد تتصور أنك تستطيع أن ترسم حياتك وتوجهها بالشكل الذى يرضيك ثم تكتشف أنه لم يكن لك فى ألامر أى شئ وكأنما حياتك قد صنعها القدر لك ٠٠

وألامثلة كثيرة من حولنا ٠٠ فهذا إبن التاجر الكبير الذى كان أبوه يحلم بأن يرث عنه تجارتة وأمواله فاذا بالأبن يصبح فنانا أو موسيقيا ٠٠ أو حتى لا يصبح شيئا على الأطلاق ٠٠ وتأمل الحياة وسنكتشف من هذه القصص الكثير٠٠ 

أما عن حياتى أنا فقد كنت فى مطلع حياتى وشبابى أرسم لها أكثر من صورة تعجبنى أو ترضينى ٠٠من لاعب كرة ٠٠ ثم ظابط شرطة ثم صحفى أو أعلامى أو مضيف طيران أجوب العالم من خلال عملى مضيفا فى طائرة لكن شيئا من كل هذا لم يتحقق رغم أننى حاولت وأتخذت بالفعل خطوات فى هذا السبيل فقد لعبت الكورة فى أحد الأندية وكنت ظهيرا أيسر معروفا فى دائرة  بلدى ٠٠ ثم بعد الثانوية العامة تقدمت بكلية الشرطة لكننى لم أوفق فيها لظروف لا يد لى فيها وبعد تخرجى من الجامعة كان لابد من البحث عن العمل الذى قد أتصوره ويرضينى 

فتقدمت للعمل كمضيف جوى فى شركة مصر للطيران ٠٠ لكن الوالد خوفا على حياتى أعترض وبشدة فتركتها لأحاول العمل فى مشروع الصوت والضوء وكان عملا سياحيا جديدا وجميلا لكن الوالد  رفضه بحجة أنه يعرف المصلحة أكثر منى وهو لا يرضى بغير العمل الحكومى مستشهدا بالمثل المعروف إن فاتك الميرى ٠٠ أتمرغ فى ترابه٠٠ فالعمل فى الحكومة يضمن لى الدرجة الحكومية والمرتب الثابت والعلاوة فى موعدها ثم التأمين والعلاج  وأخيرا المعاش ٠٠لكن الخطوة التى لم أستطيع تركها هى الألتحاق بالتليفزيون وكان ذلك فى أول نشأته وفرحة كل المصريين به كعمل جديد ومثير٠٠ تقدمت للامتحان وأذكر أننى كنت عبر أربعة أدوار فى المبنى الجديد بماسبيرو وكان تحت ألانشاء 

ثم فى النهاية وجدت نفسى أمام لجنة الامتحان وكانت مكونة من ثلاثة وكان منهم الاعلامى والاذاعى المعروف صلاح ذكى ثم سعد لبيب وكان من كبار الاذاعة ٠٠ والمفاجأة المدهشة التى لم أتوقعها هو وصول رسالة فى ظرف حكومى الى عنوانى من التليفزيون تقول أننى قد أختزت الامتحان وأن على التوجه ألى التليفزيون وأستكمال الأجراءات٠٠لكن ابوالد أيضا رفض التليفزيون عندما عرف أن العمل فيه سيكون بعقد بينى وبين التليفزيون يعنى أنه يمكن فصلى من العمل والأستغناء لو حدث أى تغير فى شكلى أو صوتى ٠٠ وهكذا كانت النهاية التى ظلت بعدها ٩أشهر اتمنى عمل يرضى الوالد حتى دلونى على ديوان الموظفين أمام وزارة الداخلية فى لاظوغلى.  قدمت أوراقى ثم جاءتنى منهم رسالة تقول  

أننى قد رشحت للعمل بهيئة ألاستعلامات وان على الآن الذهاب أليها لاستكمال أجراءات التعيين ٠٠

فرح والدى بالعمل الحكومى 

وفى هيئة ألاستعلامات وفى لقاء كل المرشحين للعمل فيها كان لقائ مع ألاعلامى الاستاذ يحيى أيو بكر الذي سألنى بديموقراطية رائعة لا أنساها له عن الادارة التى أحب أعمل فيها فى الهيئة فكان جوابى هو لا شي٠٠

أندهش الرجل وسألنى لماذا فقلت بجرأة اعتبرها الٱن وقاحة٠٠ لأننى لا أتصور أننى بعد دراسة ١٥ سنة فى المدارس والجامعة أتحول ألى موظف يجلس وأمامه مكتب وكل عمله التوقيع على أستمارة 

وما زال الاستاذ يحيى أبو بكر ينتظر إجابتى فقلت أشرح له أننى فنان سألنى هل ترسم قلت له لا ولكننى أكتب ٠٠ أكتب القصة وأحيانا الشعر فما كلن من الرجل ألا أن سأل أحد معاونيه إن كانت أدارة المجلات قد الحقنى بالهىيئة وأجاب الرجل بالايجاب وبتاريخ كذا شهر كذا ٠٠

وهكذا تم الحاقى بأدارة المجلات لأعمل فى مجلة المجلة مع الأديب يحيى حقى لمدة خمس سنوات شكلت مستقبلى فقد عشقت الادب والوسط الادبى حتى قرر يحيى حقى الاستقالة بسبب الغاء  ١١مجلة وكان عددها ١٢ لتبقى المجلة فقط ولكن بعد ضغط حجمها وتعاملاتها المادية فاعتذر ألاستاذ يحيى حقى   عن الاستمرار ٠٠ وهكذا ابتحقت بالاهرام لأصبح صحفيا ٠٠ وصحفيا مشهوار ا بعد فترة قصيرة 

فهل نصنع نحن حياتنا ٠٠ ألى هى التى تصنع لنا ؟!

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022