جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

أدبالأحدث

الشاعرة السندبادية (رانية مرعي) في حوار صريح مع الاعلامية (هيام عبيد) لمجلة أيامنا









حوار /هيام عبيد 

**يبقى الشعر هو المنبر الذي يحتويني .

كل بداية جديدة تحتاج الكثير من الجنون مع لمسة واقعية .

السيدة فيروز  بالنسبه لي وجه لبنان المشع بالنور والامل والحياه****


مشغرة في لبنان ..

الارض الخصبة *"للشعراء والاعلامين 

والملحنين والفلاسفة*"

من منا ينسى ابنها

الشاعر والملحن 

*زكي ناصيف*

. وكيف وكيف  اذا ارتبط اسم مشغرة بصوت فيروز؟

باعنية صادحة ومؤثرة ..

**خطة قدمكن على الارض هدارة*"

التي بدا بموال 

**ياقمر مشغرة*

وعلى مايبدو الارض 

  تنبت اقلام * 

هي وهي  التي كتبت 

الى كل نساء العالم 

*"كوني امرأة حرة"

انها الشاعرة  رانية مرعي 

في البداية سالناها:-


**" لنتعمق اكثر ونتعرف من هي   رانيا مرعي ؟

*بداية تحية  لك و لكل عشاق اهل القلم 

* رانية زين مرعي*

شاعرة وكاتبة من قرية مشغرة في لبنان 

مجازة في اللغة العربية وادبها من الجامعة  اللبنانية 

مدرسة ومنسقة مادة اللغة العربية لصفوف الشهادات الرسمية وخبرتي تزيد عن العشرين سنة..

اتقن اللغتين *الفرنسية 

والانكليزية*

والبقية بالتعريف اتركها في سياق طرح اسئلتك *"


"كيف عانق قلمك 

الشعر  .. والغوص 

بأعماق هذا البحر الواسع؟


*عانق قلمي الشعر باكرًا ، بدأت الكتابة وأنا على مقاعد الدراسة . كتبت باللغتين الفرنسية والعربية إلى أن استقرّ بي الترحال في عالم الكلمة مع العربية التي نقلت وبصدق كل أحاسيسي وأفكاري وعلاقتي مع الحياة *"



**دائما هناك شاعر ما نقرأ ونسافر بين سطوره بمن تاثرت من الشعراء؟


*القراءة هي السفر الأول الذي طاف بي عوالم الشعراء..

تعرّفت إلى الكثيرين من خلال قصائد حفرت في العميق من الوجدان ، لذلك أقول كلٌّ من لامس قلبي وفكري ترك بصمة في داخلي *".

**"القصيدة باول باكورة اعمالك ماهي ؟

واذا كانت محفورة بالذاكره حبذا لو نستشف منها القليل ؟


*باكورة أعمالي ديوان " خطًى من ياسمين " وقد افتتحته بقصيدة عنوانها " الرجل الوطن " جسدت فيها رؤيتي إلى الرجل الذي يجب أن يكونه إنسان شرقنا وقد أهديتها لوالدي لأنه الرجل المثال في مجتمع عربيّ ذكوريّ .

أهديكِ وأهدي المتابعين الكرام مقطعًا منها


لأنّهُ الرّجلُ الوطن

صانَ شرفَهُ بشهامةِ الأبطال

وتركَ لها كلّ المكانِ والزّمان

عينُه تحرسُ سكوتَها الموشومَ بالضّجيج

قلبُهُ يهدهدُ بهجتَها المخنوقةَ بالدّمعة

صدرُهُ يعانقُ تمرّدها المحمومَ بالأسى


لأنّهُ الرّجل الوطن

عادت إلى خزانتِها

تبحثُ عن ثوبٍ 

، عن حليٍّ ،عن عطر

آنَ لها أن تتزيّنَ

أن ترخيَ شعرَها الكستنائيّ

فعلى مسرحِ الحياةِ شابٌ اعتنقَ ديانتَها في الحبّ

تمتمَ صلواتِها

فصارت عاصمةَ الفرح

للرّجلِ الوطن*""


**"بين الفصحى والعامية  وجدت حرفك اين ؟


أ*"اكتب الفصحى لأنها تلاقيني في منتصف الدهشة وتسابقني لرسم معالم قصيدتي . أجد نفسي في هذه الأبجدية العظيمة وأشهد أنها تنصفني وتثلج قلبي .

بالنسبة للعامية ، لي محاولات بسيطة ومنها قصيدة غناها صوت لبناني مميز بعنوان " غيمتنا " . هي كما قلت لكِ مجرد محاولة وحالات تفرض نفسها بالعامية *"


**" لك اربع اصدارات ... أين تم اصداراهم 

واين تم توقيعهم؟

هناك اصدار تم توقيعه في مصر ، فماذا عنه.؟


*"الإصدار الأول ديوان " خطًى من ياسمين " من إصدار دار نلسن وتم توقيعه في جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا AUL في البقاع .

-الثاني ديوان " بلا عنوان " من إصدار دار الفارابي وتم توقيعه في معرض بيروت الدولي للكتاب .

-الثالث كتاب " ذكرياتي مع فيروز " من إصدار دار نلسن وأيضًا التوقيع كان في معرض بيروت الدولي للكتاب

وأحب أن أنوّه أن هذه الإصدارات كانت بالتعاون مع وكالة مواهب أدبية للأديب دريد عودة .

-إلإصدار الرابع " ترانيم روحيّة " من إصدار دار اسكرايب للنشر في القاهرة وقد رافقتُ إطلاقه في معرض القاهرة للكتاب وجرى توقيعه في ندوة أُقيمت في نادي علمانيون الأدبي *".


**"تتقين اللغتين الفرنسية والإنكليزية 

هل تم ترجمت إحدى القصائد إلى هاتين اللغتين؟


*"تمت ترجمة بعض قصائدي إلى أكثر من لغة ، إلى الفرنسية والإنكليزية والسريانية والروسية والاسبانية .وهنا أشكر كل الذين قاموا بهذه المبادرات التي أعتز بها في مسيرتي .*"

**"لك برنامج أسبوعي بعنوان "أدباء وشعراء" .

ماذا يحمل في طياته من نسمات؟


*"برنامجي " أدباء وشعراء " برنامج أسبوعي في مجلة كواليس اللبنانية ، استضفت فيه أسماء نفتخر بها وبعطائها في المجال الأدبي من لبنان ومن كل العالم العربي لتعريف القراء بثقافات جديدة وكي تبقى القراءة هي الجامع الموحد بيننا مهما كبرت المسافات .

وأوجه تحية لصاحبة المجلة السيدة فاطمة فقيه ولرئيس التحرير الهمام الإعلامي فؤاد رمضان *".



**"القاب أطلقت عليك ...أهمها والأحب لقلبك كان؟


*"حصدت في مسيرتي الكثير من الألقاب من أشخاص لهم تاريخهم في العمل الإعلامي والأدبي . كلّها جزء مني لأنّها ارتبطت بي ولكن صدقًا الشاعرة رانية مرعي أكثر ما أحب لأني وجدت هويتي في الشعر .*"


**"كتبت القصيدة ، المقال  اين حطى رحال قلمك ؟

فنان   غنى من قصائدك من هو 

عنوانهم ؟


*"خاض قلمي كل أنواع الكتابة وما زلت . فكل فكرة تفرض أسلوب التعبير عنها ولكن يبقى الشعر هو المنبر الذي يحتويني ..

أما عن الفنان الذي تألقت كلماتي مع صوته وألحانه فهو الفنان اللبناني الملتزم د. وسام حمادة وقد غنى لي قصيدتين الأولى بالفصحى وهي " يا ذا الجمال " والثانية بالعامية وهي " غيمتنا "*"


**"هل تم تكريمك في لبنان وخارجه؟


*"بداية أتوجه بالشكر لكل المنتديات والجمعيات والجهات الثقافية التي كرمتني في لبنان وأبدأ من هيئة الحوار الثقافي الدائم التي أشغل فيها منصب أمين السر وأمينها العام د. عبد الكريم بعلبكي ، ومدرستي متوسطة بر الياس الرسمية ، ومدرسة الإمام الحسين وجمعية دارين والكثير من المنتديات التي شاركت بدعوة منهم في مناسبات ثقافية .

وخارج لبنان نلتُ جائزة الأديب د. جميل الدويهي " أفكار اغترابية " للأدب الراقي للعام ٢٠٢٢ الصادرة في سيدني استراليا . وأيضًا حصلت على وسام المرأة العربية في مهرجان ضخم أقيم في الأردن برعاية الشريفة بدور بنت عبد الإله *"

**"عندما تكتبين القصيدة افكارك الى أين تذهب بعيدًا عن الأرض ام تعيشين الواقع ؟


*"كتاباتي من رحم الواقع الذي نعيشه ، أكتب للتغيير ، للحب والمرأة ، للوطن والحرية .. وإن أخذتني الفكرة أحيانًا إلى حدود المستحيل يكون من أجل الارتقاء بالمجتمع لأني لا أحب الاستسلام وكلّ بداية جديدة تحتاج إلى الكثير من الجنون مع لمسة واقعيّة .*""


**"اليوم نرى الكثير والكثير من الشعراء على السويشيل ميديا لمن تقرئين بين هولاء؟


*"القلة من هؤلاء يستحقون لقب شعراء والباقون دخلاء يعيثون في اللغة فسادًا وفي المعاني إسفافًا .

لا أحفظ الأسماء ولكن تجذبني الكلمة الأنيقة المثقفة التي تحترم عقولنا ومشاعرنا*" .


**"لماذا اخترت السيدة فيروز لترافق ذكرياتك بالرغم من وجود الكثيرين على الساحة الفنية الذين  تركوا بصمة لا تنسى ؟


*"لبنان عامر بالأصوات الفريدة التي تركت لنا  إرثًا غنيًّا نفتخر به . لكنّي اخترت السيدة فيروز لأنها بالنسبة لي وجه لبنان المشعّ بالنور والأمل والحياة .

صوت فيروز صلاة تعلو بنا إلى عالم الروح الزاخر بالقوة والحنان والمحبة والشموخ ، وقد وجدت في أغانيها تجسيدًا لكل مراحل حياتي التي كتبت عنها وكأنها شاركت في صنع هذه الذكريات *".


**"حتاما والختام له شذا الياسمين يتوج اللقاء بسلام وبموعد  جديد ..ويظل الوطن ملهم  

 لكل شاعر وشاعرة .

ماذا عن الوطن 

*كلنا للوطن

 للعلى للعلم 

ملء عين الزمن 

سيفنا والقلم*"

ماذا عنه؟

حبذا لو هناك قصيدة  تكون اهداء منك للوطن الحبيب؟


*"الوطن له كل مساحات الحب وله أغمس قلمي بحبر القلب والنبض لأقول له أنه المجد وله كل الخلود وأهديكم قصيدة كتبتها للبنان الغالي .

بعنوان 

" حلم الوطن "


أشعلْتُ عينيَّ في ليلِ المِحن

نجمتين تحرسان حلمَ الوطن


تقطُران لهفةً على وحدتِهِ

 وتُهدهدان نظرةً أثقلها الوسن


يا وطنًا علّمَ الأزمانَ لهجتَهُ

وبهِ نشيدُ المجدِ قَدِ اقترن


رُحماكَ يا ولدي بأرزتِهِ

ومَن غيرُكَ على لبنانَ يُؤتَمن


دنّسَتْ جحافلُ الغدرِ طُهرَ تربته

ولم ينحنِ يومًا عنفوانُهُ ولن  


زلزلَ متاريسَ الحجرِ بقبضتِه

وأنقذَ مستقبلًا شوّهَهُ العفن


أيا تاجًا كلّلَ الهاماتِ برفعتِهِ

وذلّلَ الأهوالَ والبغضاءَ والفِتن


أيا عشقًا يذوبُ الفؤادُ بنبضتِهِ

ويتيهُ كلُّ معنًى للجمال ويُفتتَن


أضاءَ اسمُك الأمجادَ من جَذوتِهِ

وبحبرِ رُوّادِك خُطَّتِ الشرائعُ والسُّنن


وفي ختام هذا اللقاء ، أشكرك إعلاميتنا المتألقة على هذا اللقاء الممتع وأحيي كل القراء الكرام من خلال منبركم * "'"""

 

وهل هناك اجمل 

من هذا الختام ؟

إذن  لنترك سويا  *النجمتين تحرسان 

حلم الوطن *

ولتنم اجفان العين 

باطمئنان

شكرا من القلب 

للشاعرة

* رانية مرعي"

على حوارها الرصين  

والشكر الكبير  ..

الوسوم:

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022