زينب سالم تكتب قصة بعنوان (لعبة الحب)
( قصة قصيرة )بقلم/ زينب سالم
الأسماء و الأشخاص تتراءى لي و كأنها تسلسل لصور تهوى من مرتفع لتتكسر تحت قدمي ، بسمات و ضحكات تدوي صداها بأذني سخرية مني ، هل انا بالفعل دمية يحركها الغير .
لا لن تصدق
وا كيف سيكون انتقامي ها هي ضحكة ارسلها عبر الفضاء ليسمعها الحاقدون و الغمازون لن يرى أحد دموعي لن يتمكن أحد من تحطيم قلبي .
سأقف على أعلى صخرة لأحطم عليها قلوب من حاولوا تحطيم قلبي ، انتظروا و سترون هاهي الأيام تتوالى لتجدوا أشلاء قلوبكم و هي تتلوى لن استشعر الألم وحدي .
رحيل بعد رحيل ، هامات تتداعى
^^ ^^ إياك أن تشعر بالذنب يا قلبي ^^ ^^
فكما تعذبت يجب أن تعذب من عذبك يجب أن يرتاح بداخلك الأنين ، صوت من بعيد اسمعه يئن بضعف يناديني ، يا هذه ما ذنبي أنا لم أكن معذبا لك ابدا انا كنت و سأظل محبا ، اقتربت لأشاهد جريمتي نظرت جيدا ،
تمعنت - إنحنيت ل - لألمس قلبا يدمي أمسكت بهذا القلب المرتعش ، سمعته يناديني قائلا احتويني كوني حنونة ، إرحميني .
لا تعذبيني ، حاولت سحقه كمن سبقه من هذه القلوب السوداء ،
لكنني نظرت إليه و قد بدأت الشفقة تتملكني ، بدأت دموعي تنهمر هل أصبحت متوحشة غادرة ؟
انسابت دموعي لتغسل وجع هذا القلب نعم لقد بدأ يصح يتعافى لكنه صرخ ليغادرني صارخا . لا .
لن اتحمل شفقتك إما حبك أو تعودي لتلقي بي حاولت أن أحمله لأحنو عليه .
رفض و امتنع نظر إلي نظرة حزن و كبرياء ضعيف ؛ لن يلزمني عطفك سوف اعيش بعيدا متذكرا عطرك لكن دعيني أمضي ، تركته و مضيت لم أعد أريد تعذيب أحد .
إلى متى سيظل ضوء الشمس خافتا باردا اريد الدفء البرد يتملكني يحيط بي ، لم يعد حولي أحد من هذه القلوب ، حتى مشاعر الكره و الشماتة لم تعد في طريقي أصبح طريقي رمادي يثير القشعريرة .
الوحدة هي كل ما يسيطر بالمكان ، هي نهاية الانتقام ، لم يعد الحب رجاءا و رداءا و احتواء .
الحب أصبح لعبة تظل متى ظلت الأنانية هانت لحظات التفاني و الأماني السعيدة .
~~~~ تمت ~~~~
كتابة نص/ زينب سالم
2022/1/8
