المخطط الارهابي الامريكي والاسرائيلي في حرب غزة؟؟
بقلم /السيد الزرقاني
_هي ليست حرب عادية علي قطاع غزة ، بل انه مخطط ارهابي لكل من الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني، ولكن من أين كانت البداية؟؟
البداية منذ عام 2006 عندما كان محدد تنفيذ ما تسمى صفقة القرن التي وقع عليها ووافق الرئيس الاسبق (السادات) وتقضي بنقل سكان غزة الي شمال سيناء علي البحر المتوسط حتي مدينة العريش بعمق ما يقرب ب 40كليومتر مقابل عمل ممر ارضي بين مصر والاردن في صحراء النقب بجنوب فلسطين المحتلة ولكن كانت الصدمة هو رفض الرئيس مبارك رفض تنفيذ تلك الصفقة فما كان من الولايات المتحدة الا التخطيط لاسقاط مبارك وتكوين جماعات غير متجانسة للاسقاط وهذا ما حدث لولا تدخل الجيش في الوقت المناسب منعا لاسقاط الدولة المصرية لانها حجر عثرة امام مشروع دولة (إسرائيل الكبرى) وكان السيسي وهو مدير المخابرات في ذلك الوقت علي قدر المسؤلية وادرك المخطط الشيطاني خصوصا عندما تم ضبط 200سيارة دفع روباعي محملة بالمفرقعات في نفق احمد حمدي متوجهة لنسف القاهرة تماما وكانت تلك بدايات تقسيم مثر بمعرفة الاخوان والسلفين وغيرهم من المتأمرين ولذلك كان لابد من التعامل بحكمة لافسال المخطط ونجح المجلس العسكري في الخروج الآمن من المأمرة الكبرى، والتخلص منتنظيم الاخوان ، ونقل الجيش الثاني والثالث الميداني علي حدود فلسطين المحتلة بكامل الاسلحة الدفاعية والهجومية وفرض أمر واقع علي الارض ضد تخطيط إسرائيل والولايات المتحدة وكان عام 2016عام النصر للمخابرات والجيش المصري واحباط تنفيذ صفقة القرن مرة أخرى، غما كان من الولايات المتحدة في عين ترامب الا الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل واعتبار ان ارض الجولان أراضي إسرائيلية، الا ان المخطط لم ينتهي حتى اللحظة، والسؤال ما الجديد في المخطط الشيطاني؟؟
كان التخطيط استغلال سخط الشعب المصري علي الحكومة بسبب الازمة الاقتصادية علي الحكومة ، واثناء انتخابات الرئاسة في شهر ديسمبر القادم وتقوم اسرائيل بعملية التهجير القصري لسكان غزة في وقت انشغال الدولة بالانتخابات وتنفيذ صفقة القرن، وكانت خطة الكيان الصهيوني تحت اعين المخابرات المصرية ومن هنا كان لابد من اتخاذ التدبيرات الملائمة، ولا بد من ضرب ضربة قوية تؤلم الكيان الصهيوني ومن يقف خلفة وتم القيام بضربة السبع من اكتوبر عن طريق المقاومة الفلسطينية وكانت الضربة موجعة جدا للكيان الصهيوني والولايات المتحدة واسر ما يقرب من ألف عنصر عسكري منهم قادة كبار في الجيش الصهيوني وخبراء عسكريين ومستوطنين امريكيين، ومن جنسيات اخرى ولذلك كان التصرف كا الثور الهائج، وما نراه اليوم من تصرفات جنونية ضد الشعب الفلسطيني ماهو الا اثبات لفقدان التوازن السياسي والانساني، مافعلتة المقاومة كشف هشاشة اسرائيل، وتفوق العقلية المصرية والعربية علي العقلية الاسرائيلية والامريكية، ومن هنا كانت الخطة البديلة وهي الابادة والاجبار علي الهجرة الي سيناء ، بل والمساومة من قبل القيادة الامريكية عن طريق اسقاط الديون عن مصر مقابل فتح الحدود توطين أهالي غزة في شمال سيناء، وكتنت الصدمة هي رفض القيادة المصرية كل طرق المساومة بشكل سياسي بدافع تاييد شعبي لم سيبق له مثيل.. والاصرار علي بقاء الشعب الفلسطيني علي ارضه وتوصيل المساعدات اليه بشكل مستمر ، والكل في انتظار التفاوض الاكبر حول الرهائن والاسري الذين وقعوا في قبضة المقاومة والمخابرات و هنا يتجلي الدور الكبير للقيادة المصرية في فرض شروط المساومة، واعتقد برغم كل الدمار والابادة الا ان المكاسب ستكون كبيرة جدا لمصر وللقضية الفلسطينية؟؟
-هل الدولة المصرية مستعدة للحرب اذا اقتضى الامر ذلك؟؟
