محمد عنانى يكتب : تجديد الخطاب العلمانى في مجتمع مسلم ببطاقة الرقم القومى
بقلم /محمد عناني
-----
هل حقا تم دفن فرج فوده وتكفين سيد القمنى " وهل هم الأن في النار حقا " ولماذا تراجع الصديق العزيز الدكتور محمد الباز عن مواصلة تحرير أفكاره -- سنوات طويله من المعارك بين من يدافع عن الاسلام السياسى ومن يتخذ الجبال للرمي بالعلمانية _ وحديثى هذا بالطبع ليس لعامة الناس فقد كانت هناك معارك حقيقية طاحنة بين تيار الاسلام السياسي والتيار العلمانى تلك المعارك التى وصلت للمناظرات على الهواء في ملتقيات كثيرة جدا فكان لفرج فودة مناظرات تاريخية مع الدكتور محمد عمارة والشيخ الغزالى - تلك المناظرات والمعارك أين ذهبت الأن من ينتفع بها الأن فقد مات فرج فوده بسكينه في الطرق العام وخرج سيد القمنى واتخذا من النباح له علامه حتى مات بدون غسل ولا صلاه عليه ودفن سرا - والجانب الأخر مات الدكتور محمد عمارة والشيخ الغزالى دون ان ينتفع احد بعلمهم -- وجاء من بعدهم الدكتور محمد الباز واسلام بحيرى وابراهيم عيسى وبكل تأكيد تم العصف بهما جميعا ويعود ذلك الى شيئ مهم جدا وهو أن التمويل للعلمانية في السابق كان بشكل مخيف فكان فرج فوده يسكن في جناح خاص بفندق كبير 5 نجوم وكذلك تحول سيد القمنى من شقه في حى شعبي الى فيلا كبير بالعاشر ولحق هذا بابراهيم عيسى الذى سكن شقه مساكن شعبية فى حارة باحدى شوارع فيصل بالهرم الى فيلا كبير مع مرجعيات النهج فاطمة ناعوت واستاذها جمال البنا --- كانت البنوك مفتوحة لهم ليلا نهار واعتقد ان مجدى خليل ورفاقة بالخارج اوقفو التمويل حاليا ونهائيا وهنا صمت الجمع فلا صوت لاسلام البحيرى ولا ابراهيم عيسى ولا حتى الدكتور محمد الباز واعتقد ان الباز له افكار غير مأجورة ولا يتم تمويله ومع هذا توقف وسكت الصوت العلمانى تماما مع توقف صوت ماكينة الصرف الدولارية -- وعلى الجانب الأخر أصبح لا يوجد اسلام سياسي في مصر نهائيا حتى مع وجود كوادر أصبحت معطلة - وأصبح المجتمع له طابع جديد وغريب - الجيل الحالي ليس لديه استعداد لا للفكر ولا للبحث ولا قابلية ولامرجعية " هو مسلم ببطاقة الرقم القومى فقط ويكفيه خطف صلاة الجمعه كى يهضم الفطور قبل تناول وجبة الغذاء -- شيئ عظيم جدا يحدث مخلوقات جديده عقليات فارغة فلا حديث هنا عن اى أيديولوجيا وبكل تأكيد لم يعرفو ما معنى كلمة أيديولوجيا وأعتقد أصبح الأنسان الطبيعى الأن هم من يحصلو على الاستاذية وليس الدكتوراه فقط - في هذا التوقيت من هم اقل من درجة الاستاذية جهلاء حقا وهنا لا مبالغه هناك اساتذة جامعات جهلاء ونزولا بكل أنواع التعليم _ الكل معطل عقليا بحكم الطبيعة التى نعيشها الأن - مدارس لغات وتجربيات وكله تجريف وعقليات مجرفه اساسا - جيل لديه تجريف حتى في لقمة عيشه - وكي تواكب هذا الزمان الأغبر يجب أن تكون منافق كذاب ملاوع حرامى تاجر مخدرات او طالب فاشل تنتظر مجموع كبير من مواقع التواصل -- وتتخرج طبيبا جاهلا ومهندس جاهلا ومحامى جاهلا الخ تلك هى أيديولوجيا العصر " شيطنه الأنسانية والبشر كما لو كان الأنسان سيارة تم التلاعب في الكتاوت الكهرباء بها


