الحقد والأنانيه شماعة للاخرين
بقلم / مروة جمال
الحقد ينبت الغيبه والنميمه والغضب الذى يكونو مثل البركان المهجور
الحقد والانانيه مرض يصيب كثير من الناس وبهذا المرض لا يستطيع الانسان منهم رؤيه الاشياء الجميله التي توجد داخله. لانه باستمرار ينظر الى غيره ربما لانه لم يعرف.'يحقق شيء ما كان يريده وغيره حققه فاصبح حاقدا عليه. القلوب هذه تكون ليست قوية الأيمان باالله ليست لديها القدوة على تحقيق أهدافها وطموحها. اما القلوب المخلصه التي لا تستطيع رؤيه الاشياء الجميله والنجاح الا بالمشاركه مع من تحب. أما الحقد الأنانى يعلق احتياجاته على الشخص الناحج الذى سعئ لتحقيق ذاته. يبذل الأنسان المخلص كل طاقته لمساعدة الجميع . لماذا؟
لانه متسامح مع نفسه ومع الأخرين حقاً ويحب ان يرى غيره ناجحا ومتقدما
تاتيك الطعنه الميميه من هؤلاء الناس . نعم بعد ما تمد يدك لهم وتكون طعنه تعطيك أحساس باالعزله وعدم روئة هؤلاء الأشخاص أو حتى تجتمع معهم فى مناسبه او مكان ما وقد يتصرف البعض بعدوانيه وسلبيه من من حوله.
وفقد الثقه فى البعض وعدم تكوين علاقات جديده.
قال تعالى:-
حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ} مايجب عليينا حب الآخرين الموده و والتقرب من بعضنا البعض