جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

السيدالزرقاني يكتب: اعتذار الغرب الاروبي.. ومذابح الابادة الجماعية!



بقلم /السيدالزرقاني
 


_ وكأن الزمن يعيد نفسة امام ثلاث مشاهد دموية مؤثرة في تاريخ البشرية بل وتاريخ الامم  والاغرب في الأمر ان المذابح الثلاث تمت وتتم بواسطة الغرب الاروبي وتتكرر بشكل مستفذ ونحن مازلنا بنفس العقلية العاطفية في حالة الابادة او حالات الاعتذار   ، الفرق كبير بين ادراك  المذابح والتعايش معها وما بين  الانسانية المزيفة  ، ففي العصور الوسطي في القرن الخامس عشر اكتشف الغرب الاروبي  اراضي الامركتين وهاجروا في موجات متتالية لنهب خيرات تلك الارض وكان الصدام مع السلالات البشرية الاصلية هناك فابادوا اكثر من 115مليون نسمة  من الهنود الحمر  وكادوا ان يقضوا نهائيا علي هذا الجنس البشري  وبعد مرور السنوات يذهب بابا الفيتمان لي شيخ كبير من شيوخ الهنود الحمر ويقبله في مشهد درامي ويعتذر له عما اقترفه الاربين من مذابح ابادة جماعية ضد الهنود الحمر  وكان هذا الاعتذار سيمحوا من الذاكرة  تلك المذابح!! 

وفي ذات الحقبة الزمنية  يقوم نفس الاروبين الغربيينبارتماب مذابح ابادة واقتلاع لاعداد كبيرة من الزنوج الافارقة  من موطنهم الاصلي واخذهم كاعبيد الي اراضي الامريكتين  واستغلالهم ابشع استغلال في مزارع القطن وقصب السكر وقتل منهم ما يفوق 200مليون  فرد وعندما تمرد الزنوج قامت حرب ابادة استمرت ثلاثين عاما بين الزنوج السود والاروبين البيض   مات فيها من مات  ثم ياتي جورج واشنطن ليقدم اعتذار للزنوج الافارقة  عما اصابهم طوال فترة الحرب  في مشهد مضحك ولمنه امتد الي دولة جنوب افريقيا  وراح ضحيتها الالاف  من السود سواء قتلا او سجنا ولنا في قصة نلسن منديلا خير مثال   ... 

وفي العصر الحديث وقغ الغرب الاروبي بكل ما اؤتي من قوة سياسية واقتصادية مدعما الكيان الصهيوني في كل المحافل الدولية  من اجل ابادة مليوني مواطن  فلسطيني  قتلا وتعذيبا وجوعا  طوال خمسة اشهر حتي الان ومازال الامر مفتوح لمدة اطول  ثم يظهر الغرب الاروبي ويدعو الي تقديم المساعدات لاهالي غزة  في مشهد درامتيكي  كانهم دعاة الانسانية والحفاظ عليها من الجوع والموت وتماسي العرب تلك المعونات والاسلحة التي ارسلها هذا الغرب الاروبي الي الميان الصهيوني المحتل   حتي تمكنة في المزيد من القتل والتدمير ليس اليوم ولكن منذ فتح الباب امام هجرة اليهود الي فلسطين  في القرن التاسع عشرة....  او ا مهازل الانسانية المزيفة ي عالم عربي متنطع علي منصات الفشل وغياب العقل المفكر في كوارث الغرب الاروبي المخادع لكل البشرية  . 

لا تزيفوا الحقائق امام الاجيال القادمة لعله ياتي جيل عربي يكشف الحقائق ويعري ذاك  الغرب وينتصر للانسانية  وخاصة العربية 

علي كل المثقفين والكتاب  ان يسطروا هذا الملف الاسود للغرب الاروبي  وينتصروا لعروبتنا  امام التاريخ. 

*****

السيد الزرقاني... كاتب مصري 

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022