جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

بلطجة سيبرانية الابتزاز الاليكتروني جريمه مكتمله الاركان

 



ىقلم /فادية القاضي 


مع تطورات العلم وخصوصا فى مجالات التكنولوجيا اصبح العالم الكبير صغير جدا بضغطة ذر تصل لكل ما تريد ساعدت التكنولوجيا فى تطوير جميع المجالات وانتشرت التطبيقات الرقميه ومواقع التواصل الاجتماعى بشكل كبير جدا

وثمة العديد من الإيجابيات لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي للشباب؛ ومنها التفاعل، وبناء العلاقات الجديدة، وتوسيع المدارك، والتبادل الثقافي، والحصول على المعلومات، واستيفاء المتطلبات الدراسية، لكن في المقابل هناك سلبيات ومخاطر بدأت تُقلق المجتمع بعدما بات مستقراً في النسق البحثي والمعرفي المتعلق بتلك الشبكات، أنها «قادرة على أن تتحول إلى منصة للتنمر والابتزاز الالكترونى»، وأن «التنمر والابتزاز الالكترونى  مرتبط بالسلوك الانتحاري» لدى شرائح اليافعين والشباب ويبدأ مجرمون الانترنت فى تحقيق اهدافهم بطرق غير سليمه عن طريق الابتزاز  الالكترونى وتعد خطورة الابتزاز الإلكتروني التى تتمثل في أنه يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات نفسية واجتماعية خطيرة على الضحية، بالإضافة إلى أنه يعتبر انتهاكًا للخصوصية والكرامة 

وفى ظل الاحداث الاخيرة للبتزاز الالكترونى التى أدت ألى انتحار الطالبة نيرة صلاح الطالبة بكلية الطب البيطري في جامعة العريش 

نيرة ابنة إحدى قرى محافظة الدقهلية ذات الـ19 سنة انتحرت في السكن الجامعي  عبر تناول "حبة الغلة" السامة، ولم تفلح محاولات إنقاذها في المستشفى لتلقى حتفها

بعد ساعات من الواقعة بدأت تتكشف الكواليس من خلال شهادات زملائها في كلية الطب البيطري بجامعة العريش إذ قالوا إن نيرة أنهت حياتها بسبب تهديدات بنشر صور فاضحة لها

من قبل زميلة لها وقضية نيرة ليست الأولى

إذا سبقتها وقائع عدة من اشهرها قضية بسنت شلبى الطالبة فى الصف الثانى الثانوى التى انتحرت عام2022 بعد ابتزازها من جانب خمس اشخاص باستخدام صورة مخلة لها

وأدى ذلك الى انشغال الرأى العام فى مصر بخصوص تلك الاحداث 

ولبد من تدخلات قوية من الدولة للحد من تلك الظاهرة

وكما تقدمت عضوة مجلس النواب منى عبدالله 

بتعديل تشريعى على قانون  مكافحة جرائم تقنية المعلومات بهدف مواجهة الابتزاز الالكترونى وتجريمة

وأوضحت لجنة الاتصالات فى مجلس النواب كشفت عن دراسة حول ظاهرة الابتزاز الإلكترونى ان تلك الجرائم منتشرة بصورة كبيرة فى القرى بمختلف المحافظات

وكان ايضا لدار الإفتاء المصرية فتواها الحاسمة بشأن الابتزاز الإلكترونى

والحكم الشرعى لمن يمارسه حيث قالت إن الابتزاز الإلكترونى جرم يرتكبه الإنسان عن طريق التهديد والإكراه وهو معصية ذات إثم كبير تصل الى كونها كبيرة من الكبائر

وعلق الدكتور مبروك عطية استاذ الشريعة بجامعة الازهر  على واقعة انتحار الطالبة بسنت شلبى المسلمين لا يعرفون الفبركة لأنها تزوير وهم منهيون شرعا عن شهادة الزور وقول الزور وفعل الزور واى فعل يغضب الله

وواصل قوله إنا لله وإنا إليه راجعون فى أخلاق الناس اللى تغلب به تلعب به هل هذا يكون مستشهدا فى ذلك بقول الله تعالى فى سورة النساء يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم

ونصح الناس بأن تتعلم الدين صح فى سلوكه وحياته لا ضرر ولا ضرار فالمسلم لا يهدد ولا يروع أحد

وأشارة ايضا الدكتور عمرو الوردانى أمين الفتوى بدار الافتاء بدوره إلى أن الابتزاز الإلكترونى يعنى ان يستخدم الشخص الحرج الأدبى أو الحرج الاجتماعى او الحرج الأسرى او فكرة الفضيحة او التهديد الذى يتعلق بالسلامة الجسدية من أجل الضغط على إنسان أخر حتى يعمل عملا غير صحيح او لا يريد فعله بأختياره او ينافى الاخلاق او القانون

وأكد الوردانى خلال بث مباشر لدار الافتاء على صفحتها الرسميه على الفيس بوك ردا على سؤال ما حكم الابتزاز شرعا؟ أن الابتزاز معصية ذات إثم كبير وتصل كونها كبيرة من الكبائر موضحا أن الله تعالى كما كرم الإنسان بالعقل فقد كرمه بالعلم والاختيار وأن اى تهديد بسلب الإنسان لإرادته فهو حرام

وأكد أن الشخص المبتز ظالم ومرتكب للكبيرة ولافتا إلى ان الشخص الذى يقع عليه الابتزاز عليه ان يقاوم هذا الابتزاز بكل ما أوتى من قوة وألا يسمح له بالتمادى حتى لا يكون الشخص معينا له على ظلمه  مفيدا بأن الاستجابة للمبتز نوع من انواع ظلم النفس.

وقد اطلق مجمع البحوث الاسلامية بالازهر الشريف حملته للتوعية

وقال الأمين العام للمجمع الدكتور نظير عياد إن الاسلام حث على نشر الاخلاق والقيم الفاضلة فى المجتمع الإنسانى كما حذر من السلوكيات الخاطئة التى تمس المجتمع وتهدد امنه واستقراره

وأوضح الأمين العام أن الحملة تستهدف ايضا التركيز على التحذيرات الإلهية من الافعال المصاحبه لجريمه الابتزاز كالخوض فى الاعراض وسوء الظن والتجسس والغيبة والنميمة حيث تعتبر من أخطر الأسلحة المدمرة للأفراد والمجتمعات لما لها من نتائج وأثار خطيرة تعصف ببنيان المجتمع

وبدا المجتمع يعبر عن رأيه 

قالت الاستاذة فاطمة منير وهى معلمة فاضلة 

ان ظاهرة الابتزاز والتنمر يجب الحد منها بتوعية المجتمع والاباء والامهات بدورهم المهم فى تربية اولادهم بشكل سليم التربية ليسة أكل وشرب

وقالت الدكتورة سارة محمد الابتزاز مشكلة تواجه المجتمع بأشكال مختلفة وافضل طريقة للقضاء عليها هى بأن اى شخص يتعرض للابتزاز باى شكل يذهب للابلاغ فورا ولا يخاف شي

وقال الاستاذ ابراهيم حسين  انا اب ولديا ابناء واخاف جدا ان احد منهم  يتعرض للأبتزاز 

أحاول جاهدا ان اخبرهم عن ضرورة الحذر من تلك الافعال وان تلك الافعال سيئة وتعد جرائم

وقالت السيدة هدى  عبدالمنعم وهى ربة منزل 

اللى بيعمل كده فى الناس  ربنا هينتقم منه ويرد ليه فعله والدنيا دواره

قالت ايضا دنيا حازم وهى طالبه بكلية العلوم

انا اخاف جدا ان اتعرض لتلك المواقف من الابتزاز والتنمر ولكن احاول ان لا اقع فيها

بالحفاظ على معلوماتى وخصوصياتى واختيارى لأصدقائى جيدا واى مشكلة تواجهنى احاول ان اخبر عائلتى بها

وقال الدكتور يوسف اسماعيل وهو طبيب نفسي ان التنمر او الابتزاز الإلكترونى يستهدف خصوصآ الشباب فى تلك الفئة العمرية الصغيرة والذين لا يمتلكون القدرة والحماية اللازمة لمواجهة الضغوط المتولدة عنه وبذلك يستسلم له او ينتحر

ويجب علينا توعية الشباب بشكل متكرر للحد من تلك الظاهرة

قالت ايضا رانيا مجدى عن تجربة لها فى الابتزاز تعرضت للابتزاز بسرقة تليفونى المحمول واخذ صورى الشخصية ونشرها ولكنى توجهة مباشرة لقسم الشرطة واخبرتهم وتم التعامل مع الموقف بشكل رائع تتبعت الشرطة الرقم الذى يرسل لى رسائل ابتزاز وتم القبض على المجرم وانا سعيدة جدا بتلك التجربة وتعلمت ان لا اخاف ابدا واتصدى لأى مجرم او اى شخص يحاول استغلالى او ابتزازى

اتمنى من المجتمع ان يتصدى لتلك الظاهرة ويتعاون مع الحكومة للتصدى لمجرمين الإبتزاز الالكترونى واى احد يتعرض لاى موقف يشعر به بالابتزاز يتوجه مباشرة للأبلاغ عنه 

بقلم فاديه القاضى

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022