فدوى عطية تكتب: قبل انطلاق حفل الختام للمهرجان القومي للمسرح
كتب/ فدوى عطية
ربما تكون تلك المقالة حالة خاصة لأني حين قررت الكتابة في جزءأولي عن رأيي في المهرجان القومي للمسرح قبل بدايته والآن وبعد مشاهدة أغلب العروض المسرحية استطيع كتابة ما
أريد قوله،دون مواربة ليست لي مصالح مع لجان المشاهدة او التحكيم او الاعلام او النشرة او السوشيال ميديا ،ليست لي مصالح مع المهرجان ،وأكررها للتأكيدلم أطلب مصالح لاكون في اللجان كناقدة او في المحاور الفكرية بالعكس اكتفيت طوال السنوات السابقة والآن أن أكون بعيدةعن لجان المهرجان بأكملها، ليس لأني اعتبر نفسي اكون ناقدة للسلبيات والايجابيات،وتطوير المهرجان للمصلحة العامة وليس لمصلحة شخصية ،بعد ذلك نأتي للمهرجان القومي للمسرح المصري نحن المفروض نريد المصلحة العامة ،سنتكلم عن كل التساؤلات التي أطرحها الان، وهي من السلبيات ومنها نطرح توصيات:
أولا-هل لايوجد نصوص مصريةموجودةحاليا بل يوجد ويوجد كتاب شباب نعرفهم جيدا وكذلك كتاب شباب جدد ومن الذين نعرفهم منهم محمود جمال الحديني ومحمد سوري وغيرهم كثر ولكن لاحظت كلما شاهدت عرضا النصوص مستوحاة كلها من نصوص أجنبية غير مصرية قام باعدادها كاتب مصر ي العمل دراماتورج لها
لابد حين نقوم بالتمصير او الاعداد او الدراماتورج لابد من الرجوع للنصوص الأجنبية المترجمة وتكون معبرة لتصل لنا كماحدث في مسرحية الطاحونة الحمراء نجحت تجربتها رغم أنها مأخوذة من نص أجنبي.
ثانيا:نأتي للمناقشة مابعده في حفل الافتتاح حدث أن رئيس المهرجان استدعى الوزيرة السابقة الاستاذة الدكتورة نيفين الكيلاني وشكرها واستجاب لطلبنا وتلك تعتبر من الايجابيات .
ثالثا-كان في حفل الافتتاح كل فنان نجم يقدم نجم فنان من المكرمين ويعرض فيديو قبل صعود الفنان ربما الذين نجحوا في انتظار الفيديو وصعودهم اثنين من المكرمين انتظروا وصعدوا المسرح بعدهاوهم الفنان أحمد آدم والفنانة سلوى محمد علي .
رابعا : تم في حفل الافتتاح عرض فنو ن مختلفة من المسرح ،ولكن كان ينقصه الهوية المصريةكان يحتاج لها بتكثيف
لأنه المهرجان القومي للمسرح المصري .
خامسا-نحن بحاجة لإعادة النظروالاهتمام بالفرق الحرة و والمستقلة والمسرح الجامعي كله يحتاج لاعادة توجيه من المتخصصين في المسرح فهناك تجارب جادة تحتاج للتطوير والمساعدة ونحتاج لدعمها.
سادسا-كذلك التوثيق التاريخي من الفيديوهات التاريخية في فترة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عن مرحلة السد العالي لابد من التوثيق الحقيقي ومراجعة التاريخ ومصادر ه وهنا أكررها أرجو بعد ذلك الرجوع للمصادر التاريخية الموثوق بهاوذلك حدث أمامنا في عرض السد التابع للثقافة الجماهيرية من الهيئة العامة لقصور الثقافة
سابعا-أيضااللغة العربية ومخارجها وألفاظها والنطق بها والقدرةعلى التلوين نرجو اللجوء للمصححين في اللغة العربية لوحظ اللجوء للنجم ياسر أبو العينين في مرايا الكترا في اللغة العربية لانه مخرج منفذ العرض ومدرب على اللغة العربية ،
ثامنا-نأتي لما بعده التمثيل والإخراج ومن حق كل مخرج ان يكون له وجهة نظر في إخراجه ولكن لابد من مراجعة المتخصصين واستشارتهم قبل دخوله مهرجانات الدولة .
تاسعا -المعايير التي توضع عليها لجان المشاهدة في المهرجان القومي للمسرح تعتمد على العرض ككل بكل عناصره ام تعتمد على عناصر محددة مثل التمثيل والإخراج
عاشرا-التوقعات مني شخصيا ككل في تلك الجمل الموجزة عن رأيي كناقد في جوائز المهرجان وهنا أرى من خلال مشاهدتي لعروض المهرجان القومي للمسرح هناك عروض تستحق المشاهدة الأداء التمثيلي عالي جدا والإخراج وكل عناصر العرض المسرحي مكتملة
وهذه العروض شدتني في اول مشاهدة لها وهي عرض الطاحونة الحمراء وعرض العيال فهمت وعرض النقطة العمياء
-اما بالنسبة للممثلين الأطفال الطفل الذي يحمل الحجارة في عرض كاسبر
-الطفل الصغير أصغر طفل في عرض العيال فهمت
-فهل سيكون لهم شهادات تميز اتمنى ذلك .
-الممثلة التي قدمت زينات صدقي وابدعت وجعلتنا نصدقها ونعيش معها الفنانة الدكتورة هايدي عبد الخالق في عرض الارتيست هذه تستحق جائزة أولى عن جدارة .
-الممثلين الخمسة الذين ابدعوا وأبرزهم احمد عثمان يستحق جائزة في التمثيل
-كذلك الممثلين في عرض لايطير الدخان منهم الممثل الذي قام بالمدمن كريم ادريانو والممثل الذي يقوم بدور تاجر المخدرات .
-اما بالنسبة للنجم رامي الطمباري يستحق جائزة تمثيل عن دور ه في العيال فهمت
-وكذلك عرض العشاء على شرفك يستحق الممثل الذي يقوم بدور الجرسون جائزة
-أما بالنسبة للاخراج المسرحي يستحق جوائز كلا من شادي سرور عن عرض العيال فهمت وعرض الطاحونة الحمراء
حسام التوني
-وكذلك يتنافس في الإضاءة كلا من ابو بكر الشريف في العديد من العروض التي قدمها وكذلك احمد امين في عرض الطاحونة الحمراء
-أما العروض التي تستحق شهادات تميز وتقدير كاسبر وماكبث ولايطير الدخان والعشاء على شرفك ونساء بلاغد
-كذلك عرض الجريمة البيضاء يستحق خالد محمود جائزة عن دوره
-وبالنسبة للجريمة البيضاء يستحق جائزة الفريق الجماعي وحسام فياض جائزة تمثيل
- أما بالنسبة لجائزة تمثيل وجه صاعد ثلاثة يستحقونها محمود متولي بطل الطاحونة الحمراء الذي يقوم بدور الشاعر والبطلة التي تقف أمامه تستحق جائزة وكذلك الممثلة التي تقوم بدور ماريا
وكذلك
-نأتي للأشعار احمد زيدان عن عرض الطاحونة الحمراء وهو يستحقها لانه تميز باشعاره
-نأتي للديكور يستحق جائزة الدكتور محمد سعد عن عرض مرايا الكترا
-أما الموسيقى عبرت عن عرض الطاحونة الحمراء تستحق جائزة
-أما عرض المبدع حاجة تخوف خالدجلال يستحق جائزة العمل الجماعي لنجاح الممثلين الشباب في فريق عمل قوي في الأداء التمثيلي.
وأما التوصيات :
١-الاهتمام بالكاتب المصري والنص المصري واذا كان هناك نصوص مسرحية أجنبية مترجمة نستمد منها عروض لابد أن يكون متوافقا مع الفكر والهوية .
٢-العروض المسرحية التي تكون فيها لغة عربية لابد أ ن تعتمد على وجود مصحح اللغة العربية ومدرب قوي للممثلين للأداء التمثيلي.
٣-المعايير في اختيار المكرمين ويكون الأجدر من حيث التاريخ الفني والمشوار الفني و أطالب بزيادة عدد المكرمين ل١٢ مكرمامنهم اثنين أ موات والعشرة أحياء لأننا زاد عدد السكان زاد تخطى ال١٠٠ مليون لابد أن يزيد عدد المكرمين .
٤-التطوير في لائحة المهرجان لزيادة عدد الجوائز في المهرجان لأنه هناك تميز في عروض مختلفة والمنافسة بين الفرق الحرة والمستقلةوالمسرح الجامعي والثقافة الجماهيريةوالبيت الفني للمسرح ومسرح القطاع الخاص كله مختلفة
٥-عدم تهميش دور النقاد والسماع للنقد البناء دون مصالح شخصية
فالمهم المصلحة العامة للمهرجان .
٦-تطوير بناء المعايير للتطوير في كل من الفرق المستقلة والحرة والمسرح الجامعي والثقافة الجماهيرية لأنهم يحاولون رغم ضعف المواردالمادية والمعنوية
وقد نجح عرض الطاحونة الحمراء في تغيير الرأي عن عروض الثقافة الجماهيرية في تكامل عناصره .
٧-المحاور الفكرية والندوات رغم أنني لم أحضر كثيرا منها ولكن شدتني ندوةالمكرمين النجم احمد بدير وكذلك الدكتور عبد الله سعد وكذلك الكتب كانت مميزة للنجم احمد بدير والدكتور عبد الله سعد شكرا للمؤلفين نجحوا في كتابة الكتابين فقد قرأتهما باهتمام وهما الكاتبان الدكتور كمال يونس مؤلف كتاب الدكتور عبد الله سعد والاعلامي جمال عبد الناصر مؤلف كتاب النجم أ حمد بدير ومازلت اقرأ الكتب الباقية لا استطيع الحكم عليها نهائيا الابالقراءة ولكني أثق في مجهود كتابها.
٨-هناك تعليق يوم المائدة المستديرةالمسرح المصري بين الواقع و المأمول كان الجمهور قليلا مع أ نه كان لابد من دعوة النقاد والجمهور والمسرحيين لطرح توصيات للتطوير في المسرح المصري .
٩-لابد من وجود متخصصين لدعم التجارب الشابة في الفرق الحرة والمستقلة من الهواة وكذلك في الثقافة الجماهيريةاعادة تعديل المعايير للتطوير للأفضل في كله
١٠-الورش كانت مهمة في المهرجان وتحتاج فترة زمنية للتطوير في المواهب الشابة في المهرجان.:


