السيدالزرقاني يكتب: لا تنتظروا خيرا من «ترامب»
بقلم /السيدالزرقاني
_عجبت من تهليل الكثير من الحكام العرب والمسلمين لاعلان نجاح (ترامب) وفوزه برئاسة الولايات المتحدة الامريكية لاربع سنوات قادمة ونسى الجميع بان ترامب عندما جاء في الولاية السابقة عام 2016 ما كان منه الا انه اعلان ان القدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الامريكية الي القدس زكانت تلك الصدمة الاولي للعرب والمسلمين آنذاك ثم جأت الصدمة الثانية في وقت وجيز عندما اعلن ان الجولان آراضي اسرائيل لا يجوز لسوريا المطالبة بها!!!
ثم جلس مسترخيا عندما جمع كل الحكام في الرياص بالسعودية واقر عليهم بان الولايات المتحدة الامريكية لن تحميكم مجانا واقر عليكم تكلفو تواجد القواعد الامريكية في تلك الدول التي باعت اراصيها طوعا بلاخجل للسيطان الاعظم في العالم.
واليوم بعد هذا التهليل العربي والغربي علي السواء لا تنتظروا خيرا من وارء فوزة فهو يعرف كيف ينفذ كل مآرب بلده وانا اتوقع ان يكون عام 2026 سيكون عام النكبة العربية الثانية عندما تقوم اسرائيل بمد نفوذها وسيطرتها علي جنوب لبنان وسوريا وغرب العراق حتي تصل الي نهر الفرات بدعم كامل من ترامب وحلفاء الولايات المتحدة الامريكية ويعلن (ترامب) ان هذه الاراصي هي اراضي اسرائيلية كاملة في اطار الخريطة الصهيونية لاسرائيل الكبرى وان الصدام الاعظم سيكون بين مصر واسرائيل في هذا العام وان النصر سيكون حليف القوات المصرية وبداية النهاية لحياة ترامب السياسية، ونبدء فصل جديد من الصراع العربي والغربي ربي عامة يستغرق اكثر من خمسين سنة قادمة وسيكون هذا الرئيس هو من جدد الصراع الدموي في المنطقة وتوسيع رقعتها الجغرافية ومع هزيمة اسرائيل ستنتهي الحرب الروسية الاوكرانية بانتصار روسيا ايضا وتراجع نفوذ الولايات المتحدة الامريكية وسيكون للتقنيات التكنولوجية الحديثة الدور الاكبر في حسم المعارك والحروب القادمة وتءكروا تلك المقولة جيدا وعلموها لاولادكم (من يمتلك التكنولوجيا وتطورتها سيسود العالم) وما تتجه اليه مصر الان في جامعتها الحديثة سيظهر اثره فعليا في عام 2026وهو العام الذي اعلن عنه د. طارق شوقي وزير التعليم الاسبق بانه ييكون لمصر موضع اخر اخر بين الامم في مجال التكنولوجيا وتطورتها وعالم البرمجيات ولذلك علينا اخذ كل تلك الامور في مناهجنا التعليمية وابحاثنا العلمية منذ الان
رغم تلك الحروب السبرانية التي تتفوق فيها الولايات المتحدة الا انني علي يقين ان المصريين قادرون علي تغير الموازين العالمية خلال الفترة القادمة .
