جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

عمرو كمال فتحي يكتب: جرت دموعي على أعتابكي يا مصر

 




بقلم م/عمرو كمال فتحي
 


وحلفت إني لم أعود لقريتي بغير نصر يامصر جئت في شوارعكي والقلب ممزقا وأنتي التي احتوتيني بعز ونصر 

   يا مصر أنتي أمي وصاحبه العصر وكتيبة النصر وإيوان القصر. أنتِي  أم الحضارة ورائدة المهارة ومنطلق الجدارة.  وأنتي الأماني والأمل وأنتي بيت العز والكرم والقمر  فيكي جميل يا مصر  . يامصر أنتي صاحبة القبول والجاه، كم من قلب كان وحيداً فيكى شجاه ما شجاه، نحن جئنا ببضاعة مزجاة. صارت إلى مصر أحلامي وأشواقي وهلّ دمعي فصرت الشارب الساقي وفى ضلوعي أحاديث مرتلةُ  وعلما من الله نافعاً للامه في وجداني يامصر أنتي غايتي وفؤادي وآمالي وترياقي. ياأرض المحبين أين ما حللتم وأرتحلتم وذهبتم وأقبلتم اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم. يا أرض العز يا قاهرة المعز يا بلاد العلم والدين والأخلاق والقطن. سلاماً عليكِي سلام يا أرض النيل يا أم الجيل. يا صاحبه السياده والسمو الحب لكي والعمر لكي أرض الجمال وسقف المجد والتاريخ  وقفت علي بابك واحتوتيني بجلبابك يا مصر . ياأرض  الكنانه إذا ما جئتها متقلباً فى محنةٍ ردتك شهماً سيداً. وإذا دهاك الهم قبل دخلوها فدخلتها صافحت سعداً سرمداً. قل للأخيار المكرمين الوافدين إليها مغرمين والقادمين إليها مسلّمين ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين. فى مصر تعانقت القلوب وتصافحت المحبه والمحبوب والتقى يوسف ويعقوب. فصفق الدهر ليوسف منشداً وغنى الزمان له مغرداً وخروا له سجداً. فى مصر ترعرع الشعر وسال القلم البليغ بالسحر. دخلنا مصر والأشواق تتلى وكل الأرض أنسام وطل جمال يسلب الألباب حتى كأن القتل فيها يستحل. فى مصر القافية السائرة والجملة الساحرة والمقالة الثائرة والفكرة العاطرة. عالم من الجنود والبنود والوفود دنيا القادة أهل السيادة والإفادة والإجادة والريادة. صباح الخير ياأمي ياأرض الكنانة يا ناصرة الديانة يا حاملة الرسالة والتاريخ بأمانة يا حافظة عهد الإسلام فى صيانة يا راعية الجمال فى رزانه يامصر ياأم  الحضارة، وهي التي ذَكَرها الله سبحانه وتعالى في مُحكم التنزيل بقوله في سورة يوسف " ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ "، وهذا إن دلّ على شيءٍ فإنما يدلّ على عمق وجود مصر عبر التاريخ الطويل، الذي يزخر بقصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والحضارة الفرعونية العريقة، وحضارة نهر النيل. حين تُذكر مصر، لا بدّ وأن يخطر بالبال نهر النيل، أطول أنهار العالم، والذي حَبى الله به مصر لتكون هبة النيل، وليضفي عليها هالةً إضافيةً من السحر والعظمة، لتأوي إليها الحضارات والمساكن، والزراعة الخصبة على جنباته، والبيوت الفخمة التي تُطلّ عليها، فمن لم يشرب من نهر النيل بقي ظمآناً، لا يعرف أنّ النيل هو سر حياة مصر، 

عمرو كمال 🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬

جرت دموعي  على أعتابكي يا مصر

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022