ادباء القليوبية يكرمون الصحفيالناصري سعيد الشحات
كتب سهام عوض الله
اقيمت ندوه بنقابه الكتاب الفرعيه بعنوان من دفاتر التاريخ وهي قراءه من مؤلفات الكاتب الصحفي الاستاذ سعيد الشحات رئيس تحرير جريده اليوم السابع يناقشه الشاعر والناقد محمد علي عزب الروائي والناقد محمود الزهيري الشاعر والناقص سليمان الزهيري ادار اللقاء الشاعر والباحث طارق عمران والشاعر محمد مصطفى الهلالي وذلك بحضور كوكبه كبيره من الادباء والشعراء والاعلاميين وذلك بحضور الدكتوره اكرام عماره نقيب الكتاب بالقليوبيه والدكتور ثروت امبابي اعلامي بقناه المحور وغيرهم من الادباء والشعراء والاعلاميين استهل الندوه كلمه الاستاذ سليمان الزهيري رحب فيها بالساده الحضور وبالاستاذ سعيد الشحات وذكر انه نشا تنشاه بسيطه وبدا كصحفي صغير وتدرج في المناصب وخاض ب قلمه الكثير الى ان وصل الى رئيس تحرير مجله اليوم السابع وانه قيمه وقامه لا يمكن تجاهلها وانه صحفي لامع واديب كبير له ثقله في المجال الادبي
كلمه الاستاذ طارق عمران الشاعر والباحث ناصرى حتى النخاع
تكلم عن الاستاذ سعيد وقال انه اسس جريده العربي في بدايه تاسيسها وعمل بجريده المصري اليوم ثم نائب لرئيس تحرير جريده البيان وتدرك في المناصب الى ان وصل الى رئيس تحرير جريده اليوم السابع وهو كان من مؤسسيها واول من عمل فيها وانه جدير بالتكريم لاننا امام صحفي غير عادي وانسان ناصري حتى النخاع
ثم القى الاستاذ سعيد الشحات
كلمته تكلم فيها عن نشاته وقال ان جده كان ماذون البلده وكان خطيب المسجد ولكنه توفى وترك والده وهو عمره ست سنوات فلم يكمل تعليمه وانه كان من اسره متواضعه ليس لديهم اي اهتمام بالثقافه ومع ذلك ثقف نفسه بنفسه واحب القراءه منذ صغره وعندما تخرج من كليه دار العلوم عمل بالصحافه وتدرج في المناصب الى ان وصل لرئيس تحرير جريده اليوم السابع وانه لم يكتب مقال الا بعد الرجوع للمصادر الرئيسيه وان كتاباته فيها اختلاف عن الاخرين مما جعله من ابرز الكتاب وانه كان يبحث عن الشخصيات المظلومه في التاريخ ليبرز اعمالهم الادبيه
الاستاذ محمود الزهيري لم يتخلى يوما عن قضايا بلده
قال ا محمود الزهيرى كلمه رحب فيها بالساده الحضور وتكلم عن مؤلفات الاستاذ سعيد الشحات وعن قيمته الادبيه وقدرته ككاتب كبير كتب عن الموسيقار عمار الشريعي وله مجلدين عباره عن 2000 صفحه وانه كان يحمل هموم الامه العربيه كلها وليست هموم امتنا فقط وانه من بدايه تاريخ ميلاده بدا كان الصراع فبعد ميلاده بسبع سنوات كانت حرب 67 الى ان وصل الى 73 لم لم يتخلى يوما عن قضايا بلده
ثم تكلمت الدكتوره اكرام كلمه رحبت فيها بالساده الحضور وبالاستاذ سعيد وقدمت الشكر للاستاذ سليمان على اختياره للاستاذ سعيد وتكريمه وذكرت انه قامه كبيره وانه يستحق كل تقدير واحترام وكذلك جهود نادي الادب في ابراز الادباء والموهوبين من كتاب الشعر او قصه قصيره او روايه وفي النهايه قدموا شهاده تقدير للاستاذ سعيد بجانب درع المحافظه متمنيين للاستاذ سعيد دوام التوفيق والنجاح



