مريم سعودي تكتب : بعد قرعة كأس العالم (تفاؤل في الشارع المصري)
مصر في كأس العالم 2026..هل ستكون فرصة العميد لخطف تأهل تاريخي أم سيكون لمنتخبات المجموعة السابعة رأي آخر ..
بقلم /مريم سعودي
استقبلت جماهير كرة القدم في الشارع المصري نتائج القرعة النهائية لكأس العالم فيفا 2026 بطاقة أمل كبيرة مصاحبة لعبارات الدعم الموجهة للعميد حسام حسن ولاعبي منتخب الفراعنة، ولكن هل يستجيب العميد لمناشدة الجماهير ويسطر تاريخه مع المنتخب كمدير فني كما سطره في صحيفة الفراعنة كلاعب أسطوري؟!
بالخطى الثابتة وبتواجد عناصر مهمة مثل الاستقرار والهدوء والدعم سواء من جانب الاتحاد المصري ومسؤلي كرة القدم أو من جانب الجماهير المصرية سيخلق مناخ مثالي للاعبي المنتخب وجهازه الفني إذا استطاعو استغلال الأمر في تقديم عروض قوية بداية من المباراة الأولى وتحقيق أرقام جيدة في مباريات الدور الأول أمام منتخبات بلجيكا،نيوزيلاندا،وإيران.
واستكمالا للطرح الذي طرحه عبدالظاهر السقا،لاعب منتخب مصر السابق، الذي تضمن سؤاله عن الخطة التحضيرية وفترة الإعداد للمونديال و التي ستبدأ بعد انتهاء بطولة الأمم الإفريقية؛ فإن هناك عدة نقاط التي لا يجب الاستهانة بها من جانب الجهاز الفني الذي يقوده حسام حسن مثل خوض اللاعبين لمباريات الدوري المصري الذي سيستكمل بعد البطولة الإفريقية أي قبل انطلاق كأس العالم وكيف سيتم مراعاة عدم تأثير ذلك سلبيا على اللاعبين خاصة الصف الأساسي للفريق وكيفية تفادي الإصابات المحتملة والتخلص من الاجهاد ، ومن ناحية أخرى فمسألة إقامة مباريات ودية مع منتخبات من مدارس مختلفة وتحقيق الاحتكاك القوي خلال فترة التحضير أمر لابد منه.
أما عن تحديد درجة صعوبة المنتخبات التي وقعت رفقة مصر في نفس المجموعة فيأتي على رأسها المنتخب البلجيكي وهناك العديد من الأصوات التي ظهرت تعبر عن تخوفها من تلك المواجهة وخاصة أنها ستكون ضربة البداية للمنتخب المصري في افتتاح لقاءات المجموعة وأيضا استنادا على الاسم الكبير الذي يحمله المنتخب الأوروبي المميز وتواجده في التصنيف الأول، ولكن لا يجب أن نغفل عن فكرة أن المنتخب البلجيكي الآن ليس منتخب بلجيكا نسخة كأس العالم 2018 بنجومها الكبار أمثال كيفين ديبروين، هازارد،لوكاكو، إنطفاء التوهج البلجيكي يعد الفرصة الذهبية لنا وبمثابة الأمل في الصعود كأول أو ثاني المجموعة، سيكون لقاء بلجيكا بمثابة صداما عنيفا كما وصفه الفيلسوف أيمن يونس.
وبالتطرق إلى باقي منتخبات المجموعة فتأتي مواجهة منتخب نيوزيلاندا والتي يعتبرها الكثيرون مباراة سهلة إلى حد ما عكس المواجهة الأخيرة الختامية ضد منتخب إيران العنيد، صاحب واحدة من أكبر الجاليات المتواجدة داخل الولايات المتحدة الأمريكية،يبدو أنها ستكون المباراة الأثقل في المجموعة.
وأخيرا، نأمل كجماهير كرة القدم في مصر أن نلغي شعار الأداء المشرف في هذه النسخة لنبتعد بأحلامنا بعيدا ونرفع شعار العبور إلى الدور الثاني ببطولة العالم 2026 أصبح ممكنا.
