هند ابو السعود تكتب: العرب والغرب
بقلم هند أبو السعود
من أفضال العرب على العالم.
وكيفيه النهضة في العصر الحديث؟ وتجاهل الغرب للعرب وهم اصحاب الفضل عليهم.
من يكونون!!!
في وقت كانو لا يفقهون شيء نهض العرب وكانو بريعين في القراءة والعلوم في وقت كانوا ملوكهم لا يعلمون كيفيه كتابه أسماءهم.الحسن بن الهيثم وضع علم البصريات في القرن 11، وتحديدًا في العصر الذهبي الإسلامي. ولد في البصرةفي العراق سنة 354 هجري/ 965 ميلادي.ثم جاء بعده بقرن أو أكثر من قرن
علماء اروبيون اعتمدوا علي كتب العرب ومن هذه الكتب كتاب( المناظر )الذي يحتوي على كيفية شرح تكوين الصورة من خلال العدسات وضع أسس كيفيه تكوين الكاميرا التي نستخدمها الآن وجاء علمائهم الذين اعتمدوا علي كتبهم وانشاء مراجع بحثيه لهم واصبحوا علماء مشهورين من المؤكد لن يعترف الغرب بأنجذات العرب رغم انهم يحتفظون بكتبهم في مكتباتهم ويجعلوها مراجع لهم وتضم كتب تاريخية ومراجع علمية للعرب في أوروبا ومن أمثلة تلك المكتابات:
- *مكتبة الأمبروزيانية* في ميلانو، إيطاليا: تحتوي على أكثر من 500 ألف كتاب، بما في ذلك مخطوطات عربية نادرة ومطبوعات قديمة.
- *مكتبة العرب الألمانية*: تعتبر أول وأكبر مكتبة عربية شاملة في أوروبا، توفر مجموعة واسعة من الكتب العربية في مختلف المجالات.
- *مكتبة بنيان*: أكبر مكتبة عربية في أوروبا، تضم آلاف الكتب العربية في الأدب والعلوم والتاريخ.
هذه المكتبات توفر مجموعة كبيرة من الكتب والمراجع العربية، وتعتبر وجهة مهمة للباحثين والقراء العرب في أوروبا.
ومن الطبيعي اشهار علماءهم كأنهم هم أصحاب الفضل على البشرية.
ونحن يقولون رعاة الغنم
انما نحن الرواد
جاؤوا بعدهم بقرن واكثر من قرن
ألبرت أينشتاين*: الذي له إسهامات كبيرة في فهم الضوء والبصريات.
- روجر بيكون عالم إنجليزي ساهم في تطوير علم البصريات.
- جون تينسلي برنال عالم فيزياء بريطاني له إسهامات في البصريات.
هؤلاء العلماء اوروبيون وامريكان
لكن لو لم يعتمدو على الاساس الذي اقامه العرب والمراجع التي ترجمها لم ينهضو هم اذكياء بلفعل
لكن نحن الاذكا .
ولو لم يكن دون العرب تلك المراجع الذين قامو بترجمتها ما نهضو لقد احتل الاوروبيين العرب إحتلال شامل أقوي من احتلال الأرض لقد احتلو ا الفكر .
اسهم العلماء المسلمين إسهامات عظيمة في خدمة البشرية حتى الآن عبر مختلف العصور فقد وضعو أسس لعلم البصريات.
مثل الحسن بن الهيثم.
والذي ابدع في علم الرياضيات مثل الخوارزمي الذي ترك موسوعة من العلوم في معظم المجلات واهما علم الخورزمييات التي بدونها لم يستطع الإنسان في العصر الحديث أن يتقدم في شيء بدونها لقد وضع اساس احتار فيه العلماء مثل الاهرامات التي هيا من عجائب الدنيا السبعه.وضع اساس في بناء أنظمة الذكاء الصناعي والإنسان الآلي الذي يفتخر الغرب به وتقدمهم.
- تقدمهم في ماذا؟
لقد أسس لهم العرب الارض وكون تاريخ للأجيال زاخر ممتلئ بلعلم والمعرفة.تخيل يوم بدون خوارزميات.
ماذا سيحدث؟ يفتخرون بأنفسهم
على ماذا ؟
ماذا وضعوا؟
لقد جاء( محمد بن موسى الخوارزمي) الي الدنيا سنة ٧٨٠ميلاديه في اوزبكستان قبل
ألبرت أينشتاين ولد في سنة 1879ميلاديه في مدينة أولم في ألمانيا.بفرق 100عام أو أكثر اوقل نحن لسنا في صراع معهم.
لا نحن في اسبات التاريخ وليس نقول ليس عندهم علماء لكن نحن من وضعنا الاساس قبلهم وهذا حقيقي أصبحت الآن دول شرق آسيا هي أكبر دول متقدمة في الذكاء الصناعي بفضل الخوارزميات.كوريا الجنوبية الصين وسنغافورة . بفضل الاسس التي وضعها العلماء الملسمين. وعترفو بذلك لذلك الاوربين يعترفون بلخورزمي لو يستطيعون لزور التاريخ ايضا
أما إسهامات العرب في العصر الحديث (احمد زويل.)
أحمد زويل هو عالم كيميائي مصري حصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 لأبحاثه في مجال كيمياء الفيمتو. الفيمتو ثانية هي وحدة زمنية تعادل جزءًا من مليون مليار جزء من الثانية، وتُستخدم لرصد حركة الجزيئات أثناء التفاعلات الكيميائية. ابتكر زويل تقنية رائدة قادرة على التصوير بسرعات فائقة، والتي عرفت باسم "كيمياء الفيمتو".
- *رصد التفاعلات الكيميائية*: سمحت تقنية الفيمتو ثانية للعلماء برصد حركة الجزيئات أثناء تفاعلها، وهو ما فتح آفاقًا جديدة في فهم العمليات الكيميائية.
حصل زويل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 الأبحاثه في مجال كيمياء الفيمتو.
نشر زويل أكثر من 350 بحثا علميا في المجلات العلمية
العالمية المتخصصة.
ساهمت تقنية الفيمتو ثانية في تطوير أجهزة ليزر لتصحيح الإبصار.
- *التطبيقات العسكرية*: استخدمت الحكومات تقنية الفيمتو ثانية لتحديد المواقع المستهدفة بدقة بالغة.
- *الميكروسكوب رباعي الأبعاد*: ساهم اكتشاف الفيمتو ثانية في ابتكار الميكروسكوب رباعي الأبعاد، الذي يسمح بالمراقبة المباشرة للإلكترونات في الأبعاد الأربعة للمكان والزمان.
أو العالم المصري الذي عمل في وكالة ناسا ووضع خطة للهبوط على سطح القمر هو الدكتور فاروق الباز كان الباز جزءًا من فريق أبولو، وشارك في تقييم برنامج الوكالة الوطنية للطيران والفضاء "ناسا" للرحلات المدارية للقمر، بالإضافة إلى عضويته في المجموعات العلمية التدعيمية لإعداد مهمات رحلات أبولو على سطح القمر.
وفي النهاية علم امريكا.وضع
أين نحن ؟ دائما في برنامج النسيان كل شيء لعلماءهم ويتجاهلون من وضع الأساس للبناء.
الآن أصبحت الحرب ليست حرب سلاح لكن وعي وإدراك لقد يأسو من محاولات كثيرة لتفتيت العرب مثل انشاء فتنه طائفيه وغيرها من المؤامرات التي بأت بلفشل واصبحو الان يدمرونا تدرجين لانهاء التاريخ والحضارة يحاربون في أولادنا لانهم يعلمون الحقيقة ويخافون منها لذلك اتجهو اليهم ويعلمون اننا نهتم بلعلم فأوضعو منظمات الغش التي اصبحت مسيطره في كل مكان بغرض إنهاء جيل كامل من التعليم
لماذا يذكرون ما دام امامهم الاجابه؟ اصبح الآن الاطفال والشباب يركز اكتر في الوسائل الذي وضعت أمامهم وتسميم عقولهم منهم من يتجه الجماعات المتطرفة ووضع المال في طريقم ومنهم من يهاجر لهم وأصبح الاطفال لا يقرؤون -أنهم يخشوننا كثير لذلك يدمرون بنيتنا بلفوضه التي اصبحت في كل مكان في الوطن العربي .
كان قديما يحتلوننا ويأخذون الأرض أما الآن فهم يحتلون العقول واصبح معظم الجيل الجديد يقلدونهم في كل شيء فاسد ينشرون إلينا ما يردون وهم يعلمون اولادهم من مراجعنا
وهنا ينتظرون شاومينج بلأجابه
حتي تاريخ الفن الذي لم يسلم منهم لقد أصبح المشاهير ياخذونهم شعار في كل شئ حتي في احتفالتهم الذين هم وجه للوطن العربي أجمع لقد تاه الزمن العماليق وأصبح تدريجياً يتلاشى شيئا فشيء ولم يسلم منهم من عاصر الفن الحديث وتشويه شخصيات حفرة إسمها من نور.
رغم أن تاريخ الادب العربي في مصر وفي الوطن العربي ممتلئ بالعلماء الذين صعدوا الى القمه ودون ان يشبهوا أنفسهم بهم
منهم نجيب محفوظ الذي حصل على جائزه نوبل في الادب ولم يكن يوماً مثلهم
أمراء الشعر والعباقره في عالم الكتابه ولشعر والنثر
نحن مصدر إزعاج لهم بغض النظر عن ما يفعله نحن دائما متفوقون
ودائما في جدار عنهم وهذا دائما يشعرهم بالفشل مهما فعلوا ويزداد كرههم لنا والحقد علينا ولا يبقى امامهم سوى الجيل الجديد الذين يضعون فيه كل ما يريدونه لانهاء التاريخ و الحضاره هم لا ينسون تاريخهم انهم كانوا لا شيء انهم كانوا لا يملكون شيء وكانوا يقتلون علمائهم بأيديهم بسبب جهلهم وعدم أدراكهم لو ذكرناهم لم تكتفي من الحديث انهم الغرب
****
المصادر
**تطبيق الذكاء الاصطناعي
**مؤشر البحث جوجل
بقلم هند أبو السعود السيد سالم
