ندوة تثقفية كبري بكلية التربية بدمنهور تحت عنوان «ترشيد استهلاك المياه والطاقة: نحو مستقبل مستدام»
ندوة تثقفية كبري بكلية التربية بدمنهور تحت عنوان «ترشيد استهلاك المياه والطاقة: نحو مستقبل مستدام»
بقلم /سماح حمادي
نظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بكلية التربية بدمنهور
ندوة تثقيفية كبرى لتوعية طلاب الجامعة تحت عنوان « ترشيد استهلاك المياه والطاقة: نحو مستقبل مستدام» وتم التاكيد علي أن المياه والكهرباء هما عصب الحياة ،وليسا مجرد خدمات مضمونة. ترشيد استهلاكهما ليس دعوة للحرمان ،بل هو تصرف بذكاء ومسؤولية لضمان استمرار الموارد فأنتم القوة الفاعلة والاكثر وعيا ،قدرتهم على التأثير ونشر الثقافة داخل الحرم الجامعي وخارجه هو المحرك الأساسي للتغيير فبدأ بنفسك اولا ولا تتردد
تحت رعاية
الأستاذ الدكتور/ إلهامي علي ترابيس - رئيس جامعة دمنهور. الأستاذ الدكتور / إيناس إبراهيم - نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. الأستاذ الدكتور / عبد العزيز إبراهيم سليم - عميد كلية التربية.
تحت إشراف
وتنظيم: الأستاذ الدكتور / جيهان الصاوي - وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وحاضر فيها كل من.
1/المستشار/ السيد الفيل رئيس مجلس أمناء النوبارية
2/المهندسة هبه جويلي من شركة البحيرة لمياه الشرب
3/المهندس فتحي الرشيدي
أدارة ترشيد الطاقة بشركة كهرباء البحيرة
وتم التاكيد علي ان البشرية اليوم تواجه تحديات بيئية غير مسبوقة، يأتي في مقدمتها ندرة الموارد الطبيعية وتغير المناخ. ويبرز ترشيد استهلاك المياه والطاقة كأحد الحلول الجذرية لمواجهة هذه التحديات، ليس فقط للحفاظ على هذه الموارد للأجيال القادمة، بل أيضًا لضمان استمرارية الحياة على كوكب الأرض في ظل تزايد عدد السكان وتوسع الأنشطة الصناعية والزراعية.
أهمية ترشيد استهلاك المياه
المياه هي سر الحياة، ولا غنى عنها للإنسان والحيوان والنبات. ومع أن الكرة الأرضية تغطيها المياه بنسبة 71%، إلا أن المياه العذبة الصالحة للاستهلاك لا تمثل سوى نسبة ضئيلة. وفي ظل الإسراف في استخدامها وتلوث مصادرها، تبرز الحاجة الملحة لترشيد الاستهلاك من خلال:
· إغلاق صنابير المياه عند عدم الحاجة إليها
· إصلاح التسريبات فوراً
· استخدام أدوات ترشيد المياه كالمرشات و الحنفيات الموفرة
· إعادة استخدام المياه في الزراعة والصناعة عند الإمكان
أهمية ترشيد استهلاك الطاقة
الطاقة هي المحرك الأساسي للحياة العصرية، من تشغيل المصانع إلى إنارة المنازل وتشغيل الأجهزة. ومع الاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري الذي ينضب ويسبب التلوث، فإن ترشيد الطاقة يحقق فوائد جمة، منها:
· تقليل الانبعاثات الكربونية ومكافحة الاحتباس الحراري
· خفض فواتير الاستهلاك على الأفراد والمؤسسات
· إطالة عمر الموارد الطبيعية
· تعزيز الأمن الطاقي للدول
ومن طرق ترشيد الطاقة: استخدام المصابيح الموفرة، فصل الأجهزة غير المستخدمة، تحسين عزل المباني، واستخدام مصادر الطاقة المتجددة كالشمس والرياح.
نحو مستقبل مستدام
الاستدامة ليست خيارا بل ضرورة حتمية. ومن أجل تحقيق مستقبل أفضل، يجب أن تتضافر جهود الجميع: الحكومات بوضع تشريعات تحفز الترشيد، المؤسسات بنشر الوعي وتطوير تقنيات موفرة، والأفراد بتعديل سلوكياتهم اليومية. إن وعي أفراد المجتمع بأهمية الحفاظ على الموارد هو حجر الأساس لبناء ثقافة استهلاكية رشيدة يديم الخير للجميع.
ان ترشيد استهلاك المياه والطاقة هو مسؤولية مشتركة واستثمار حقيقي في مستقبل البشرية. في خطوات بسيطة وإرادة صادقة، يمكننا تحقيق توازن بين احتياجاتنا الحالية وحقوق الأجيال القادمة، لنعيش في كوكب أكثر نظافة واستدامة. ولنبدأ اليوم، فكل قطرة ماء وكل واط كهرباء نوفرها تساهم في رسم غدا أفضل.



