بدون مجاملة «خلف الزناتي» رجل يستحق ان يكون نقيب معلمين مصر والعرب بجداره
بقلم / خالد زايد
خلف الزناتي رجل يستحق ان يكون نقيب معلمين مصر والعرب بجداره
أتقدم بكل الاعتزاز والتقدير بخالص الدعم والتأييد للأستاذ #خلف_الزناتي_نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب ورئيس مجلس إدارة #صندوق_الزمالة، تقديرًا لما يبذله من جهود مخلصة وقرارات تاريخية تصب في صالح المعلم المصري، وتحفظ له كرامته وتؤمن مستقبله.
لقد جاءت القرارات الأخيرة للجمعية العمومية ومجلس إدارة صندوق الزمالة معبرة بصدق عن طموحات وآمال المعلمين، ومؤكدة أن نقابة المعلمين ستظل دائمًا الحصن الآمن والداعم الحقيقي لأبنائها، حيث تضمنت هذه القرارات المهمة:
* زيادة الميزة التأمينية لأعضاء صندوق الزمالة بما يحقق مزيدًا من الأمان والاستقرار لأسر المعلمين.
* زيادة دعم الأمراض ومساندة الزملاء في مواجهة الظروف الصحية والإنسانية الصعبة.
* صرف مصاريف الجنازة لأعضاء الصندوق تخفيفًا للأعباء عن أسر الزملاء في أوقات الشدة.
* إطلاق مظلة الرعاية الطبية الجديدة التي تشمل جميع أعضاء صندوق الزمالة، في خطوة غير مسبوقة تعكس الاهتمام الحقيقي بصحة المعلم ورعايته الكاملة.
* التوسع في أوجه الرعاية الاجتماعية والصحية بما يضمن حياة كريمة للمعلمين وأصحاب المعاشات.
* تعزيز موارد صندوق الزمالة لضمان استمرارية الخدمات وتطويرها لصالح جميع الأعضاء.
و هذه القرارات تمثل نقلة نوعية حقيقية في مسيرة العمل النقابي، وتجسد رؤية واعية وإدارة ناجحة وضعت المعلم في مقدمة الأولويات، وهو ما لاقى ترحيبًا واسعًا وارتياحًا كبيرًا بين جموع المعلمين.
كل التحية والتقدير للأستاذ خلف الزناتي على ما يقدمه من عطاء وجهد متواصل لخدمة المعلمين، وكل الدعم لاستكمال مسيرة الإنجازات التي أعادت الثقة والأمل لأبناء المهنة.
عاشت وحدة المعلمين…
وعاشت نقابة المعلمين قوية بأبنائها…
وحفظ الله مصر ومعلميها

