كتب/فاطمه_سرور
يحكي أنه كان هناك فتاة تعيش في إحدى الدول حياة بائسة من شدة مرضها الذي لم يجد له الأطباء علاج، لدرجة أنها كانت تتمنى الموت في كل لحظة.
وكانت بجوار غرفة الفتاة شجرة كبيرة تنظر إليها كل صباح فتجد أوراقها تتساقط.ظلت الفتاة تراقب هذه الشجرة كل يوم وهي تسقط منها أوراقها. وذات يوم قالت الفتاة المريضة لأختها : سوق اموت بسقوط آخر ورقة من هذه الشجرة. سقطت جميع أوراق الشجرة فيما عدا ورقة واحدة لم تسقط، تتعاقب الفصول عليها وهي لا تزال متعلقة بالحياة. أعطت تلك الورقة الأمل للفتاة في الحياة، وبدأت تتماثل للشفاء ، حتى أعلن الأطباء شفائها بالكامل. وفي أول مرة تخرج فيها الفتاة من منزلها منذ بداية مرضها،تفاجئت بأن هذه الشجرة لم تكن حقيقية. بل هي شجرة من البلاستيك ، صنعتها أختها و وضعتها أمام شباك الغرفة لتبعث الأمل في قلب أختها. وبالفعل كان الأمل وحسن الظن بالله هو سبيل علاج وتعافي هذه الفتاه