بأي مصدقية تسعى إسرائيل للوساطة بين روسيا وأوكرانيا؟؟
-تعجبت كثيرا من تلك الزيارة التي قام بها رئيس وزراء الكيان الصهيوني مؤخرا إلي روسيا طالبا التوسط لوقف العدوان الروسي علي أوكرانيا، وكان مصدر تعجبي واندهاشي هو تصرف إسرائيل الأكثر بشاعة مع الشعب الفلسطيني ، وتسألت في نفسي ألم تكن اسرائيل ذات يوماً تقوم بمثل ما قامت به روسيا اليوم؟؟
من احتلال لارض عربية وقامت بطرد وتشريد مليون مواطن فلسطيني عام 1948 وارتكبت في مشوارها الاجرامي هذا ابشع المذابح البشرية علي الإطلاق ، دون ان يهتز لها جفن، وكان الاغرب من ذلك أنها كانت تلقى دعما سياسيا وعسكريا من كل الدول الغربية والولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي سابقا!!!
- هل نسي العالم ما قامت بة اسرائيل ومازالت تقوم به من تهجير قصري للعائلات الفلسطنية؟؟؟
هل نسي العالم ما ارتكبته الولايات المتحدة الامريكية عند احتلالها للعراق ونهب ممتلاكاته وتشريد شبهة هل يختلف هذا عن ما تقوم به روسيا اليوم في أوكرانيا؟؟؟
اذا كان العالم الغربي والاروبي خضع اليوم خضوعا قصريا لرغبة أمريكا في إدانه العدوان الروسي وهم الذين رفضوا ادانه اي فعل قامت به إسرائيل علي مدار السنوات الطويلة وهم يرون بشاعة التنكيل بالعرب في كل موضع واستباحوا الأرض والعرض!!!
واليوم يسعي رئيس الوزراء الاسرائيلي الي وساطة انسانية أري اي مصدقية يتحدث بها وأي انسانية يتحدث عنها وهو ذاك المعتدي الأثم!!!