جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

مقالات رأي

عزة الإسلام والمسلمين

بقلم : عبد الله عبد العال



نحن أصبحنا مسيرين من أعداء الإسلام. نحن أصبحنا نوالي من يتربصون بنا ليلا ونهار. وكأنهم حزب لنا، إن الدين باق، ومؤيدوه سيموتون، ومعارضوه سيموتون، كل سيموت والمآل إلى الله ثابت ومحتوم.  إن أولئك الذين يحاربون الإسلام ويكيدون له ليلا ونهارا، هم خصوم لنا. فلماذا نواليهم ونتبعهم؟ ألأجل المال بعنا  ديننا؟ أم تلبية لرغباتنا لمواكبة العصر؟ قد جعلنا الاسلام خلف ظهورنا وبتنا لا نفرق بين حرام وحلال.  إن ضياع الإسلام وذهابه مستحيل ولن يكون، ولكن الناس غافلون حتى وإن ظهر انه ضعيف بسبب تكاتل أعداءه عليه، فإن المؤسف والمخزي هو حال أبنائه رجالا ونساءا شبابا وفتيات. أولئك الذين صدتهم الدنيا عن نصرة دينهم الحق، وباتوا يتخبطون في معامي التيه. شغلتهم الدنيا وشهواتها وكأنهم اشتروا الدنيا بالآخرة،  والضلال بالهدى مقابل ثمن زهيد. وامام أعينهم شمس الباطل مشرقة بما يخالف الدين وهم ينصاعون لشمس الباطل وأعوانها. أيها المسلمون لسنا قلة أو ضعافا حتى يستهان بنا ويستخف بمكانتنا فكلنا مسلمون نؤمن بالإسلام ونتفانى في الدفاع عنه، وإن أبناء الإسلام لهم من القوة ما ليس لها حدود، قادرون على أن يقضوا مضاجع الطغيان في عقر دارهم. إننا كالجبال وأعدائنا واهنون مثل نسيج العنكبوت، وليست أنسجة واهنة تزحزح جبالا عن أماكنها، ولن يحدث أبدا. إن عودة القوة إلينا ليست مرهونة بقوتنا فحسب بل مرهونة بحالنا مع""الله ""واتباع شرعه ومنهاجه، واتباع سنة  ""الرسول"" الكريم ""صلوات الله وسلامه عليه "" ألأخوة والأخوات إن بقيتم على حالكم هذه فمن الأحرى أن تندبوا اليوم أنفسكم قبل غد. فمن عادى الإسلام مصيره محتوم إلى جهنم فهو كافر به. ومن كان من أتباعه فحري به أن يدافع عن دينه ويدفع شر أعدائه. إن نصرة الدين لا تكمن في حرب ولا نزاع،  لكن نصرته تكمن في صلاح أنفسنا. ""فقد قال تعالى في كتابه العزيز """إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم """فلا تغرنكم الدنيا وزينتها،  وسارعوا إلى نصرة الحق ضد أعداءه ، وحذار أن نرضى بقاع الذل والهوان فلن نتمكن من الخروج ان رضينا إلا بشق الأنفس وزهاق الأرواح ولكن  هيهات النجاة. فسارعوا قبل أن ينقضي الأجل ويكون الأمر صعب ووخيم. حفظ الله هذا الدين وأهله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 


بقلم : عبدالله عبدالعال

الوسوم:

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022