بقلم : حنان عليوة
مع صهيل الخيول وضربات أقدامهم صاحت سكر تعبان سكر تعبان فجري عمي علي كلاف الخيل مفزوع فيه أيه سكر ماله؟
قالت سكر بيموت يا عم علي فتوجه عمي علي إلى سكر ونظر في عيونه وجد الدموع تنزل من بين كحله جفونه وكأنه يبكي على نفسه.
حضر صاحب الاصطبل ودخل يبحث عن فرسه المحبوب الذي كان ذكرى من ولده وحضر الطبيب ليقرر.
لا بد من ضرب سكر بالرصاص فوراً
حفاظ على باقي الخيول.
فصاح عمي علي وهو يقول سكر لا سكر لا أبحث عن أي علاج يا دكتور.
فرد الطيب قائل هذا أمر ليس بيدي
فسكر مصاب بمرض معدي.
خرج عمي علي وبعد لحظات سمع صوت طلقات الرصاص ومع هذا الصوت مات عمي علي بسكته قلبيه ومات سكر بالضرب بالرصاص.