جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

الأحدثمقالات رأي

شروط تربية اللحية فى الإسلام

بقلم  _ سهيلة يوسف 



الأحكام المتعلقة باللحية وفقا للفقه الإسلامي.

إعفاء اللحية فيه ثلاثة أقوال للعلماء :

القول الأول : 

أنه واجب عند جمهور المسلمين فالرسول يقول: خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب. يفسر جمهور علماء الإسلام هذا الحديث بوجوب إعفاء اللحية لدى رجال المسلمين فقد ثبت عنه من حديث ابن عمر في الصحيحين وغيرهما أنه قال: قصوا الشوارب وأعفوا اللحى

 وفي لفظ: قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين.

 وفي رواية مسلم عن أبي هريرة عن النبي أنه قال: 

جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس.

 ففي هذه الأحاديث الصحيحة وجد فيه علماء الدين الإسلامي الصراحة بإعفاء اللحى وتوفيرها وإرخائها وقص الشوارب مخالفة للمشركين والمجوس والأصل في الأمر الوجوب.

القول الثاني : 

يعتقد علماء آخرون أن اللحية ليست واجبة وإنما هي مستحبة فحسب، وهذا القول هو المعتمد عند الشافعية. 

وقالوا أن القائلين بالوجوب قد استدلوا بحديث أبي هريرة: الفطرة خمسٌ: الاختِتان والاستِحداد وقصُّ الشاربِ وتقليمُ الأظفار ونتف الإبْط»متفق عليه.

القول الثالث :

 أن إطلاق اللحية ليس مستحباً ولا واجباً وإنما هو من سنن العادات كالأكل والشرب والهيئة واللباس الخ. 

وهذا ما ذهب إليه جمع من العلماء المعاصرين مثل محمود شلتوت ومحمد أبو زهرة وقد ذكرت دار الإفتاء المصرية هذا الرأي في الفتوى التي أصدرتها حول اللحية.

الحنفية قال:

 في الدر المختار ويحرم على الرجل قطع لحيته وصرح في النهاية بوجوب قطع ما زاد على القبضة وأما الأخذ منها دون ذلك كما يفعله بعض الرجال فلم يبحه أحد، وأخذ كلها فعل يهود الهند ومجوس الأعاجم.

 المالكية :

ليس هناك نص عن مالك ولا وأصحابه لكن الذي قرره أكثر المتأخرين هو التحريم وبعضهم قال بالكراهة.

الشافعية:

أن حلق اللحية مكروه قال النووي: 

والمختار ترك اللحية على حالها وألا يتعرض لها بتقصير شئ أصلًا.

الحنابلة:

 نص في تحريم حلق اللحية فمنهم من صرح بأن المعتمد حرمة حلقها ومنهم من صرح بالحرمة ولم يحك خلافا كصاحب الإنصاف كما يعلم ذلك بالوقوف على شرح المنتهي وشرح منظومة الآداب وغيرهما.

اتفقت المذاهب الأربعة على استحباب توفير اللحية والأخذ القريب منه:

النووي في شرح مسلم لحديث ابن عمر وأبي هريرة لما ذكر كلام القاضي عياض في شرح حديث ابن عمر وأبي هريرة، بأنهما يأخذان من اللحية ما نصه: 

والمختار ترك اللحية على حالها وألا يتعرض لها بتقصير شيء أصلا، والمختار في الشارب ترك الإستئصال والاقتصار على ما يبدو به طرف الشفة.

ابن القيم :

في تهذيب السنن في كلامه على حديث عائشة عن النبي أنه قال: عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية.

جاءت فتوى رقم مسلسل 261 بتاريخ 11/15/ 2005: 

بالنسبة لحلق اللحية فإن من المقرر شرعًا أن إعفاء اللحية وعدم حلقها مأثور عن النبي صلى الله عليـه وآله وسلم، وقد كان يهذبها ويأخذ من أطرافها وأعلاها بما يحسنها بحيث تكون متناسبة مع تقاسيم الوجه والهيئة العامة. وقد كان يعتني بتنظيفها بغسلها بالماء وتخليلها وتمشيطها. وقد تابع الصحابة رضوان الله عليهم الرسول عليه الصلاة والسلام فيما كان يفعله وما يختاره.

وقد وردت أحاديث نبوية شريفة ترغب في الإبقاء على اللحية والعناية بنظافتها، كالأحاديث المرغبة في السواك وقص الأظافر والشارب.

وينبغي للمسلم المحب للسنة :

أن يكون مدركًا لشأنه عالمًا بزمانه وأن يحسن تطبيقها بطريقة ترغب الناس وتحببهم فيها فلا يكون فتنة يصدهم عن دينهم

وأن يفرق فيها بين السنن الجبلية وسنن الهيئـات التي تختلف باختلاف الأعراف والعادات وغيرها من السنن.

وأن يعتني بترتيب الأولويات في ذلك فلا يقدم المندوب على الواجب ولا يكون اعتناؤه بالهَدْي الظاهر على حساب الهَدْي الباطن وحسن المعاملة مع الخلق.

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022