بقلم : إسلام يوسف
تطالعنا الحياة بشخصيات من البشر لن تفك ألغازها إلا إذا تمت المقابلة والمعاملة فتعرف حقيقة الأمور عند كل شخص على حقيقته ويظهر لك ما لم تكن تتوقعه ويصدق ذلك بالمثل " ياما فى الجراب ياحاوى " .
فماملة البشر تكسب الخبرة فى دروب الحياة انماط البشر وشخصياتهم وهى وسيلة من وسائل الدعوة للأفكار والملل والأديان لذلك قيل " الدين المعاملة " وربع الدين عبادة و٣\٤ الدين فى معاملة الانسان للانسان حتى قال الرسول الكريم " لن يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " وفى حديث أخر يقول " مثل المؤمنين فى توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى "