بقلم : إسماعيل محمد
في طُفولتِناّ كْنا وأولاد عْمومٌتي وعماَتي ،عنّد إرسالنا إلى السٌوق الكّبيِر، نتساًبق عنّد إعلى التلهٌ منّ يصٌعد إليها ويَبهطً اولآ ،يأخذ الجائزة وهي عبارة عن خمسة قروش، نأهيك عن الجائزة المعنوية المتمثلة في نيِل لقٌب أسرع طٌفل في العائلة، وهذا شّرف كبير لي، لطاَلما حصلت علي هذة الجائزة عدة مرات ،مع منافسة شٌرسة من إبن عمي الذي يكبرني بعام، وابن عمتي في نفس عمري، وابنة عمي فكتوريا ذات الشّعر الكثٌ وشكلها أقرب للزكر منها الى الانثى، وإبنة عمي مريم التى تمتلك سيقان تشٌبهً عود الاراك، وتجري مثل النعامة في اعلى التلة حيث كنا نصتف استعدادآ للسباق كالمعتاد، وإنتظٌار وصُول العّد للرقم ثلاثهً، انطلقتُ بسرعة البرق في المقدمة بمسافة لا بأس بها من أقرب منافس لي، وعنّد اقترابي من خّط النهاية قررت الاحتفال بطريقتي المعتادة بأن ألتفت للخلف وإظهار لساَني إعلانٍ بالانتصار، وعندما التفت مرة أخرى، اصتدمت بعمود للكَهرباء اقسم لكم أن هذا العمود لم يكن هنا بالأمس، وأقسم لكم أيضآ أني رآيت العصافير التى تدور في رأس الشّخص مثلما في أفلام الكرتون وفي الغالب لم اكن اعي شيئآ ،وكان الأطفال يتحدثون بكلمات غير مفهومة بالنسبة لي ،لآني في اللاوعي، ولكني استطعت تميز صوت فكتوريا، وهي تقول بأنني مُت وانتقلت للرفيق الاعلى، وبأن عليهم بالاسراع باخبار أمي بهذا النبأ المشٌؤم ،فكتوريا ذاَت الشعر الكثٌ وشكلها الذي يشبه كل شئ، ما عدا الانسان، حَالماَ أستيقظ من هذا الكابوس، لن اتركها ،ساَقوم بِشّد أخر شٌعرتين في رأسها الكبير الفارغ من الشّعر، وفارغ من كُل شئ من الداٌخل، حضرت امي وعماتي ونساء الحي حتا كلاب الحي حضرت، وتم نقلي إلى المنزل، وعمل الاسٌعافات الأوليه واشياء لا اتزكرها، ونِمت اليوم بطولهُ وعنٌدما إستيٌقظت في اليوم التالي، وجدت راَسي ملفوف بقطعه شاش كبيرة، وحجمه اكبر من الطبيعي بثلاثه مرات من زي قبل ،وقررت حينَها عٌدم خوضٌ أي سِباق بعد الانً فأنا لنّ أشارك في الأولمبيات، فمالي أنا والسّباق، تركت السٌباق للخٌيل وأبنٌاء أعماٌمي وعمٌاتي عليهٌم اللعنٌه جمٌيعآ ،،،،،
