جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء استغاثة أهالى عزبة الشرقاوى التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية

تحقيق وتصوير : 

يمنى الشرقاوى - سهيلة يوسف - إسلام يوسف 


تعانى عزبة الشرقاوى التابعة لمركز زفتى محافظة الغربية من عدة مشاكل رئيسية تحول حياتهم إلى جحيم منها 

الطريق المؤدى للعزبة لا يصلح للاستخدام الماشية فكيف بمواطنين يسيرون عليه او وسيلة مواصلات تمر عليه حيث التعاريج والتكسير التراب الذى يعلق فى صدر المار نهينا عن مصانع الطوب التى تجوب جنابات الطريق والتى تم تهجير عمال العزبة من تلك المصانع ليكون الحمل أثقل عليهم حيث كانت احدى وسائل الدخل الخارجى لسكان العزبة .



ترعة المياة التى يتواجد بها نبات ورد النيل الذى يستهلك مياة الرى أين وحدة المسطحات المائية ومشروع تبطين الترع وتنظيفها من جهات وزارة الرى هل الجلوس فى المكاتب وترك الكوارث تنهش فى المواطنين سبيل المسؤولين ؟!!! ننتظر الاجابة وأين مشروع التبطين والتنظيف لمصارف والترع هل تم توقفه هنا عند مدخل عزبة الشرقاوى ؟!!! 



المشكلة الأهم التى نختم بها تحقيقنا ومعايتنا للواقعة وهى مشكلة الصرف الصحى احدى أهم مشاكل الريف المصرى ولا سيما الأماكن النائية عن المدن والقرى حيث الوسائل البدائية فى ( نشل الصرف ) من البلاعات وال( الترنشات ) غرف مياة الصرف ، وامتلاء المواسير بالرواسب الآدمية مما يكون خطرا بخروج المياة للشوارع وسد مواسير الصرف وقد عايشنا تلك الأمور بالصور من داخل البيوت وشوارع العزبة والمشكلة الكبرى هبوط أرضيات البيوت من الصرف الصحى وكذلك دخول المياة للغرف البيوت ولجوء الاهالى للترميم والتمحير وللأسف يتم ازاحة المحارة بسبب النشع المجارى ويوجد تفلقات ببعض الجدران .


وقد قال الحاج " رياض الشرقاوى " أحد أهالى العزبة : 

لا يوجد أحد يعبرنا فى توصيل الصرف الصحى ويوما كل منزل بيدفع للجرار الكسح ٧٠ جنيه للنقلة واقل حاجة نقلتين أو ثلاثة ويوم ويوم اقل بيت بيدفع من ٨٠٠ الى ١٠٠٠ فى الشهر !!!!  والناس غلابة مش معاها فلوس تدفع ثمن اجرة عربات الكسح والدنيا ناشفة الأيام دى لأننا ايام عيد وفيه أوقات الشوارع بتبقى غرقانة مياة صرف المجارى والبيوت الدور الأرضى غرقانة بمياة المجارى ، والمواطن البسيط هيدفع تكلفات حياته أكل وشرب وخدمات معيشة ولا هينشل مية البيت اللى بقت عبء عليه ليدفع ليهد البيت عليه وعلى عياله !!!! 

وعملنا اللى مركز المدينة قلنا عليع من التبرع بقطعة أرض لعمل المحطة والحج عبود الشرقاوى تنازل عنها وتم دفع ثمنها من الأهالى ، ونهينا عن المناطلات جايين الشهر الجاى ومش لاقيين مقاول للمشروع وعلى هذا الأمر خد كلام فى المية  ومرشحين مجلس النواب وعدونا كذا مرة انهم هيسعوا لتوصيل الصرف الصحى ايام الدعايا الانتخابية وانتخابناهم وبعد فوزهم فص ملح وداب ولا حد يسمع عنهم ولا عن وعودهم !!! 

رغم وجود علاقة نسب بينه وبين أهالى القرية ورغم ذلك لا يوجد اى خدمة يقدمها .

وقد تحدثنا وعاينا مع احدى متضررات الصرف سيدة من أهالى العزبة التى قالت لنا أنه يوجد بشارع منزلها ٣ بلاعات صرف بتطفح مياة المجارى تغرق الشارع وبتنزل المياة الغرف بالمنزل ورممت السيدة الغرف بالأسمنت ولكن من نشع الحيطان تمت فلوق فى الترميم .

وتم مشاهدة مندرة بالعزبة عبارة عن حصيرتين وتربيزة على الأرض ونعشين تغسيل موتى فلماذا لا تقام على هذه المساحة دار مناسبات للعزبة تكون لاقامة الأفراح والمعازى ومناقشة مشكلات العزبة والوحدة المحلية قالت للأهالى انها ستكون مكان رئيس ومشيخة العزبة ولكن لا يوجد أى شىء مما يقولوه .

  وتناشد مجلة أيامنا السيد محافظ الغربية والسيد رئيس مجلس مدينة زفتى والسيد مسؤول مبادرة حياة كريمة بالغربية النظر لتلك العزبة المحرومة من الخدمات والاساسيات الحياة أسوة بالقرى والعزب المجاورة ككفر السنباط التى تم دخول الصرف الصحى والغاز لها أما هنا فى عزبة الشرقاوى يتم التناسى كأنه لا وجود لتلك العزبة على خريطة وأعين المسؤولين !!!!

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022