بقلم : محمد زهران
بداية كتاباتى كانت بالمحلة لأن أنا من المحلة وتنوع الأدب الشعبى فى الشعر يعطى هزة فى وزن الشعر والقافية والاطلاع ومعرفة دواوين الشعر الحالية ، بعد ذلك كان الوالد والوالدة من القاهرة فكان وسيلة للتواصل إلى الصحافة ونشر الأعمال فى الجرايد فنشرت فى جريدة المساء وكان رئيس تحريرها الاستاذ محمد الفقى كان رئيس الأدب الأستاذ مؤمن الأدرجى والاستاذ محمد جبريل كان ماسك جرنال المساء ، فكان وسيلة للارسال هناك وفوجئت بمحرر وصحفى هناك اسمه سليمان عمر وقابلنى على مدخل باب السلم قلت له أنا هكتب فى باب الشعر فى العامى والفصحى ، فقدم لى ورقة وقال اكتب قصيدة فكتبت واحدة فصحخها لى الأخطاء فى النحو والصرف والتكسير فلابد من التعديل اللغوى ، ومن هنا التزمت نسخ الاسبوع فى القاهرة والخميس والجمعة فى المحلة فى القرية مع جدتى وجدى ، وأثناء حديث أخر مع رئيس قسم الأدب قالى لى عندك قصر ثقافة فى المحلة وتقدر تتواصل معهم وأنا كنت اتواصل مع الكتاب والشعراء فى نقابة الصحفيين وخرجت مع عظماء من قادة ثقافة قصر المحلة كالخفاجى ود.جابر عصفور كان يحضر لقصر الثقافة بالمحلة فكنت بحضر تلك الندوات وكنت انزل شارع عباس العقاد.لاشترة كتب .
واما الثقافة فى عهد الزعيم جمال عبد الناصر للاسف الحشو الذى جاء لعقول الأطفال أن جمال عبد الناصر هو من دمر الوطن العربى ، جمال عبد.الناصر أسطورة لن ياتى الزمان بمثله مرة أخرى لان جمال عبد الناصر فضله على الشعب المصرى عندما كان العامة حفاة أى لم يلبث أحد شىء فى رجله من الفقر الشديد .
جمال عبد الناصر جعل لكل وزارة لها قطاع للقضاء على الحفاة فى تكامل كل هيئات الدولة وقيل المثل الشعبى " اللى له عند.الحكومة حاجة ما يترجع " فتهاتف الشعب من اجل لبس الاحذية ورغم الحاجة الشديدة التى اعتمدوا عليها لشراء الأحذية مثل بيع الغنم والدواجن حتى يشتروا الأبائيب .
عندما كان عامل يعمل فى مصنع انجليزى عندما يخطأ يمد على رجله اى كرامة كانت فيها المواطنين المصريين فى ظل الاحتلال ؟
فعندما يساعد القادة فى ازاحة الاحتلال علينا أن نذكر حقيقة التاريخ المشرف فى انشاء مصر الحديثة والمصانع مثل الحديد والصلب والرئيس ناصر هو الذى رفض المعونة الأمريكية ووقف فى الأمم المتحدة وقال عنه أمين عام الجمعية العامة للأمم المتحدة :" أن جمال عبد الناصر يعزو نص العالم ولو كنا نقول أن الألمان هما من دمروا انجلترا فى اوروبا نستطيع القول أن جمال عبد الناصر هو من ظدأوقع أسطورة الشرق الاوسط ضد الاحتلال فى الوقوف ضدهم " .
ورد عليهم فى الخطاب الشهير إذا كنتم بتقولوا عليا كلب فانتوا ولاد ستين كلب وخرج من عهده مثقفين عظماء وقال أحد الضباط عن خدمة العسكرية ودورها فى صنع قادة فى مصر ايام الاحتلال ساعد وواصل عملية الاستقلال والإجلاء كان عبد.الناصر ورفاقه من الضباط الاحرار ، ولا يوجد خوف على الثقافة فى مصر ولايوجد بلد يستطيع تقديم منتج ثقافى مثل مصر وسنظل اكثر مثقفين فى الوطن العربى رغم ظهور خيارات الغربية إلا أنه ستبقى مصر هى رائدة بفضل أبناءها المخلصين .
