جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

ثقافة

شهادة كبار الإذاعيين والإعلاميين وعلماء حول إذاعة القرآن الكريم

تقرير إسلام يوسف 



احتفلت شبكة اذاعة القرآن الكريم بعيد انشاؤها وسط اشادة من الجميع بدورها المهم فى الحياة الدينية لدى المسلمين حول العالم فهى محطة الكتاب والسنة والفقه وكل أنواع تعاليم الإسلام التى يتلقاها المستمع عبر البرامج المختلفة فكانت كلمات بعض الإذاعين الكبار حول أهمية اذاعة القرآن الكريم كالآتى : 

كلمة أ \ محمد عوض الإعلامى والإذاعى : 

أبدء كلمتى بتوجيه الشكر للإعلام المصرى ولمستمعى إذاعة القرآن الكريم فى شتى أنحاء العالم الإسلامى والعاملين المخلصين بتلك الإذاعة اذاعة القرآن الكريم ، إننا نحتفل اليوم بذكرى ظهور ٥٨ عاما على انشاء اذاعة القرآن الكريم وانطلق صوتهت لأول مرة على الأسيل فى تمام الساعة الثالثة صباحا فى مثل هذا اليوم ٢٥ مارس ١٩٦٤ من الميلاد رحلة طويلة تضمنت عدة عقود جميعا وصاحبتها برامج طويلة وقصيرة ، البرامج الطويلة التى قدمتهت فى اذاعة القرآن الكريم مثل برنامج فى بيوت الله - تسجيلات خارجية - فى رحاب الأزهر الشريف - بعض المحاضرات الدينية ، البرامج القصيرة مثل " فى رحاب آية - فى رحاب السنة - فى رحاب السيرة العطرة - الأسرة والمجتمع - حديث فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى ورحلة عمر مع فضيلة الإمام بدأت منذ فترة الثمانينيات ومه حضور كثير من المحاضرات وفى نفس الوقت مع التلفزيون المصرى ثم العودة إلى استوديوهات الإذاعة لعمل مونتاج على تلك الحلقات المسجلة تمهيدا لعرضها على أسيل الإذاعة القرآن الكريم ، فى بعض الأحيان كان يتعثر التنفيذ بين الإذاعة والتلفزيون بعض الحلقات كانن تسجل فى استديو  ٣ وكان يتعذر تسجيل نفس الحلقات فى نفس الوقت ، فكنت أحضر هذه الحلقات مع الزميل المشترك أسامة شبروه فأحصل على الحلقات منه ، فنقوم بنقلىالصوت من استديوهات التلفزيون إلى استديوهات الإذاعة وعمل حلقات لتذاع عبر اذاعة القرآن الكريم. .

والبرامج القصيرة كبرنامج فى رحاب السيرة وفى رحاب السنة وفى برنامج فى رحاب آية كانت تتناول الموضوعات المهمة التى تعرض عبر تلك الحلقات وهذه البرامج من المستمع وخاصة برنامج فى رحاب آية مع فضيلة الشيخ محمد شوقى إبراهيم بأدائه المميز وصوته الراقى فى مجاله ، الدكتور شوقى إبراهيم هو طبيب استشارى أمراض القلب لكن سبحانه يعطى للعلم لمن يشاء من عباده خلال معرفة بالدكتور عبد الصبور شهين رحمه الله كان ضيف دائم فى بعض الحلقات فى إحدى المرات بعد انتهاء من الحلقة فى سورة آل عمران ويوسف وهود كانت الإدارة قد اسندت إليا برنامج جديد باسمه ثقافة إسلامية للجميع كان بيقدم ١٥ دقيقة يوميا طوال الشهر هذا البرنامج كان يتحدث عن جميع أنواع العلوم فى القرآن والسنة ، الدكتور عبد الصبور شهين طلب بتوجيه هدية قلت له ماهى ؟ 

قال هناك عالم فى الإعجاز العلمى اسمه الدكتور أحمد شوقى إبراهيم هذا الرجل قد أمضى ٣٠ عاما فى دولة الكويت ضيفا على برامج كثيرة تحدث فيها عن الاعجاز العلمى بالقرآن الكريم والسنة فى الإذاعة والتلفزيون .

ثم عاد إلى أرض الوطن بعد حرب الكويت والعراق فى اواخر عام ١٩٩٢م ، أعطانى رقم الهاتف واتصلت به وقلت له بفكرة البرنامج فرحب بى وحدد موعدا لتسجيل ففوجئت برجل متواضع وعالما كبيرا أتاه الله علما كثيرا " وعلمناه من العلم من لدن " ، تعاملت مع ضيوف ثقال مثل الشعراوى ومحمد متولى منصور - محمد رأفت سعيد - هذه البرامج من العلامات للمميزة تذاع على إذاعة القرآن الكريم عبر البرنامج اليومى إلى جانب العديد من الأسماء الأفاضل .

رسالة التوجيه للقائمين والعاملين والمستمعين : 

إذاعة القرآن الكريم بخير وأن بها  زملاء مخلصين يعملون ليل نهار ، وإذاعة القرآن الكريم إذاعة وسطية هذا ما يميزها تقدم الكثير من كتاب وسنة وفقه بمنهج وسطى يفهمه العامة والخاصة ، والظروف الآن صعبة والزملاء يشقون طريقهم بسهولة ثم يسعون إلى هدفهم وهو خدمة كتاب الله عز وجل أولا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونكتفى بذلك والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

برنامج فى رحاب آية مع الإذاعى محمد عوض : " بسم الله الرحمن الرحيم أيها الأخوة المواطنون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حول الاعجاز العلمى حول آيات سورة الزلزلة يحدثنا الأستاذ الدكتور أحمد شوقى إبراهيم : بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته فى سورة الزلزلة يقول الله تعالى : فمن يعمل مثال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شر يره " بينا من قبل عن بعض المعان فى الآية الكريمة وانتهينا فى الحديث السابق إلى أن المؤمن الذى يعمل خير فإنه سيجازى به فى الآخرة ، أما الكافر الذى يعمل خيرا فى الدنيا فلا يجازى به فى الآخرة لماذا ؟ لأنه لم يعمل الخير فى الدنيا ابتغاء وجه الله فلا قيمة له فى الآخرة ولا وزن ، وقلنا أن الله تعالى يقول للمؤمن ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره وإنه يقول للكافر ومن يعمل مثال ذرة شرا يره ، وإذا تأملنا فى الآية الكريمة أكثر وأكثر فإن ما نعانيه اليوم الآية موجهة للناس جميعا للمؤمن وغير المؤمن ، فقال الله تعالى :" من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " فالمؤمن إذا عمل مثقال ذرة من شر يراه فى عقوبته فى الدنيا فى نفسه وأهله وما له من أولاد حتى يخرج من الدنيا وليس لديه من الشر شىء ، أما غير المؤمن إذا عمل مثقاا ذرة من خير فإنه يرى ثوابه فى الدنيا فى نفسه وولده وما له حتى لا يبقى من الدنيا من خيره شىء فإذا جاء الآخرة لايجد شىء أما المؤمن فيرى ذلك الخير فى الدنيا والآخرة معا ، والصحابة قالوا يارسول الله أن ملان مات فى الجاهلية وكان يقرى الضيف ويصل الرحم ويعين المحتاج فهل هذا سينفعه شىء ؟ قال : لا لأنه ليس مؤمن إلى الله تعالى ولا يزيدها من عمل بخير من الدنيا شىء ، فإن المؤمن يرىثمرو عمله فى الآخرة ، أما غير المؤمن فيرى حسناته فى الدنيا ، والمؤمن يرى حسناته فى الدنيا فيغفر الله سيئاته ويرد عليه حسناته ويرغبه فى سيئاته " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما " ، أما غير المؤمن فقال الله فى حقه :" وقدمنا إلى ما عملوا فجعلناه هباء منثورا " وقال الله عز وجل عن غير المؤمنين :" من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفى إليهم أعمالهم وهم لا يبخثون أولئك الذين ليس لهم فى الآخرة إلا النار ووجدوا ما عملوا فيها وباطل ما كانوا يعملون " فى سورة النور يقول الحق سبحانه والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه " فإن خيرا يفعله يرا المؤمن فى الدنيا ويراه ولكن  الكافر لن يجازى عنه شىء ولذلك قال تعالى : " ومن يعمل مثال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " .

الوسوم:

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022