جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

حوارات

تكملة حوار الأديب والشاعر عبد الحميد طير البر مع موقع أيامنا



كيف ترى الحياة الثقافية فى مصر فى ظل حركة النشاط التى تقوم بها وزارة الثقافة حاليا ؟ 

الجو الثقافى أنا لست راضى عنه رغم وجود نشاطات من الوازرة إلا أننا نحتاج إلى مجهود أكثر من ذلك لما نرجع للتاريخ عندما كانت الحكومة تمد يدها للوزارات تنتج فكر وثقافة ونشر ثقافى ليس بغرض البرح مثل المسرحيات والأفلام والكتب من أجل التثقيف لأننا لو اعتمدنا على القطاع الخاص يعتمد علة شيئين هما : 

( جذب الشباب - يحقق الأشياء المخالفة لتقاليد المجتمع كالاجرام يحولهم إلى أبطال ) 

ماذا تنمى فى هذا الجيل ؟ تجار مخدرات وأسماء الشوارع الأسطورة والبرنس ؟؟ !!! 

الدولة لابد أن تكون مسيطرة ولها يد على المنتج السينمائى ولابد.من تدخلها ووضع الحدود ولا تترك على هذا الوضع ، لأن هدم الأخلاق هو هدم المجتمع ككل وما هو مضمون السينما ؟ الذى معه مال هو السيد والحالة المعنوية لديه جيدة ماذا تريدون ؟ بث فى نفوس الناس هدم القيم مع البسطاء ، والمصريون القدماء سجلوا على ورق البردى قصة الفلاح الفصيح تحكى انه كان هناك فلاح بسيط يربى غنما فى ارضه فجاء احد الأمراء وأخذ غنم الفلاح فلم يسكت الفلاح عن حقه وكتب الكثير من الرسائل إلى الفرعون كانوا يمنعون وصول الرسائل إلى الفرعون حتى وصلت أحدها إلى يد الفرعون فقرأها واستدعاه إلى مجلسه واستمع لقصته ورد له حقه من الأمير هنا لم يسكت الفلاح فى المطالبة بحقه وهذا حق من الحقوق والقيم والبحث عن حقك بالطرق المختلفة وهذه هى ثقافة الحقوق .

كيف ترى دور النشر وأصحاب دور النشر مع المؤلفين  والكتاب ؟ هل يوجد دعم أم هم تلك الدور المال ؟ 

بعد فترة من التردد على دور النشر منذ عام ٢٠١٧ أول نشر لى حسيت إن النشر لا يوجد.له أهمية وإن صاحب الدار يقول هراجع النص او الكتاب والحقيقة لا الذى اتضح بعد ذلك أن الأعمال تطبع كما هى تعتمد على الكتاب فقط فى المراجعة وارسال المادة التحريرية .

فلابد المراجعة أكثر من مرة نصف نهائية ونهائية وأرشيف قبل الطبع الأصلى للحذف والإضافة فأخذت خبرة التعامل مه المراجعة سواء مع نفسى أو مع زملائي بحيث أخرج النصوص بالضبط والناحية الدينية تنقل كما هى نصا دون تغيير أو تحريف والسياسة لابد من توثيق ما حدث حتى لايتم تزوير وتحريف الأحداث للأجيال القادمة .

هل ترى حركة اصلاح الخطاب الدينى أتت ثمارها أم فشلت ؟ 

طالما أنه يوجد حوادث ارهابية ودمار إذا نحن فاشلون فى المخاطبة الفكر بالفكر وليس بالقبضة العسكرية ، المشكلة أكبر من ذلك ماهو سبب انتشار الإرهاب ؟ لإنه لو جئت بالسبب هتبتدى تشخص الأمور والخروج بنتائج إيجابية فى المعركة ( عدم توفير فرص عمل - قلة المال - وأمور خارجية لأن مصر مستهدفة والذى لا يقول هذا يبقى مش متابع وكل شىء يحارب فى مصر : 

شائعات - تشكيك فى القيادة - القيم - التاريخ - الهوية وسلبها ) كل هذه الأمور تؤدى إلى فقد الهوية والانتماء للوطن من الشعب الغير واعى والمتلقى السلبى للمحركات المستهدفة ومن السهل الانضمام لأى حركة ضد الوطن ومنها الجماعات الإرهابية التى تدخل من الناحية الدعوية الدينية ، لابد من أجهزة الدولة مخاطبة الإرهاب بلغته وأسلوب بسيط بعيدا عن التكلف اللفظى والمتن المحتوى الدينى لدى الفقهاء وعلماء الدين لأنه ليس كل الناس سيفهم لغة العالية لأهل العلم حتى وإن كان العامة متعلمين قد لا يصل إليهم شىء إلا إذا بسط بلغة يفهمها الجميع وهنا نقطة فارقة فى عملية التبسيط الخطاب الدينى وخطباء المساجد الذين يتحدثون باللغة الفصحى لا يصل كلامهم إلى الجالسين ولذلك تعمل الجماعات الدينية على التحدث بلغة بسيطة لشرح مبادئهم ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم " خاطبوا الناس على قدر عقولهم ، وطالما يوجد إرهاب إذا يوجد تقصير من جميع أجهزة الدولة والعلماء الدين لو عاوزين يوحدوا الخطاب الدينى لابد من حذف الاختلاف الآراء الفقهية والسير على الرأى الأجمع بين العلماء لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" اختلاف أمتى رحمة " كذلك فى مواجهة الفكر المتطرف يوجد أحاديث وآيات يستخدوها فى دعوتهم كقول الرسول صلى الله عليه وسلم " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا الا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإن قالوها عصمت دماءهم وانفسهم وأموالهم " يأخذ الإرهابين الجزء الأول من الحديث والناس هنا يشمل الغير المؤمنين من المشركين والكافرين ولم يقل قاتلوا المسلمين الذين هم من دينكم وكذلك قال الحق سبحانه وتعالى :" وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة " هل القوة عسكرية فقط ؟ لا بل جميع انواع القوة اقتصاد وطب وعلم ووع والغرض من القوة لترهبوا به عدو الله وعدوكم وليس لتعتدوا بها وهنا لابد من توضيح علماء الدين لمفهوم النصوص .

 وإلى الآن لم يتم عمل مناظرة ومواجهة مباشرة بين أحد علماء الدين وأحد الإرهابيين حتى يتم كشف فكر الإرهاب أمام العامة البسطاء لأنهم مستهدفين من تلك الجماعات الإرهابية التى تظهر فى ثوب الدين والناس يقولون عنهم ببساطة دول بتوع ربنا لأنهم ينشرون دعوتهم بين العامة بالضوء الأخضر الذى تم تدعيمه لهم من قبل الحكومات الدولة حتى وقت سابق من الآن من خلال الجمعيات الخيرية والقوافل والزوايا الصغيرة وهذا مدخل الفكر أنه ارتبط مع من يعطى له أما الدولة فلا تعطى لأحد فسيطروا على العامة وأصبح كل ما يقولونه صحيح ١٠٠×١٠٠ ، والخطاب الدينى ليس كل الخطب الجمعة متوحدة لا بل أن يكون الخطاب الدينى معتدل وتوضيح النصوص والفهم الصحيح لها ولابد من وضع تعريف لكل مفهوم ومصطلح حتى لا يأول من عدم الفهم ولابد.من وضع القيم والمبادىء فى النشىء .


حوار : إسلام يوسف

الوسوم:

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022