جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

الأحدثالشؤون الدولية

ياسمين عبدالله تكتب: سرقة وتبديل وطمث الهوية العربية

 


كتبت/ياسمين عبدالله

ما يحدث الآن حولنا ونراه طفرة جديدة علي وطننا

منا من تقبله ومنا من يرفضه ولكن تبقي حقيقة الأمر وهي

"سرقة وتبديل الهوية العربية"

وإحلال دولة إسرائيل العظمي محلها، ومما لا شك فيه أن الكيان الصهيوني يمتلك سياسة النفس الطويل ويحمل في چيناته لؤم وخبث وحيلة إكتسبها علي مر العصور تمكنه من الإنخراط داخل المجتمع العربي لبث سمومه

وكما قال ديفيد بن غوريون أول رئيس وزراء للكيان المحتل

'الكبار يموتون والصغار سوف ينسون'


بدأ التخطيط لدولة إسرائيل العظمي منذ بداية الحملات الصليبية علي الشرق والتي استمرت من القرن الحادي عشر وحتي القرن الثالث عشر لسرقة أراضي فلسطين الحبيبة تحت مسمي حماية المواطنين المسيحيين في تلك الأراضي ومنها التوسع ودخول الأراضي العربية وما فعلته تلك الحملات من إنتهاكات في حق الشعب الفلسطيني وخاصة فرسان المعبد الذين إنضموا فيما بعد للمنظمة الماسونية والتي تأسست في بدايات القرن الماضي بشكل رسمي ووضعوا لهم أهدافا تسربت وسميت فيما بعد 'بروتوكولات حكماء صهيون'  والتي توضح لنا وتفسر ما يدور في العالم من حولنا

وهذا ما نبهت إليه الدكتورة مايا صبحي والتي بعد عدة لقائات تلفزيونية تشرح فيها ما يحدث وما سوف يحدث إختفت تماما ولا أحد يعلم عنها شيئا

وما حدث في القرن التاسع عشر هو إرسال بريطانيا للمستشرقين في الدول العربية لدراسة ثقافة الشعوب ووجود الثغرات للدخول من خلالها لعقول الناس والسيطرة عليهم ومحو هويتهم وقوميتهم ومن أهم المستشرقين اللذين قاموا بذلك العمل الجاسوسي هو إدوارد هنري بالمر أستاذ اللغات الشرقية في جامعة كامبريدچ والذي تنكر في هيئة تاجر عربي وأطلق علي نفسه اسم عبدالله أفندي بالمر.. كما قام بعمل مسح جغرافي لرحلة بني إسرائيل في أراضي سيناء والتقي بالقبائل البدوية السيناوية وتكلم معهم لضمان ولائهم للإنجليز وظل يترحل هنا وهناك وما إن انكشف أمره تم إعدامه من قبل تلك القبائل الثائرة لهويتها وقوميتها


أما الآن فسنذهب لعرب ما بعد ٤٨ وذلك بعد إعلان قيام دولة إسرائيل أو الكيان المحتل الغاصب للأرض والحضارة والتاريخ

بعدها مباشرة بدئت حرب من نوع آخر بجانب حروب الدبابات والمدافع ألا وهي حرب تسلب فيها الهوية والقومية الفلسطينية وتنسب للكيان فبدئوا مباشرةبهدم القري ومحو آثارها وإحلال المستوطنات محلها كما حدث عام ١٩٥٠ وأقيمت كريات شمونة علي بقايا مدينة الخالصة، لم يكتفوا بهذا القدر فقط بل قاموا بتغيير أسماء المدن من أسماء عربية إلي أخري عبرية منها ما حدث لمدينة عسقلان ف أصبحت أشكيلون.. بئر السبع أصبحت بيت شيفع.. وفي سياق فرض هويتها الصهيونية الإستيطانية يتم تبديل  اسم القدس ويستبدل به اسم "يروشلايم"، ويصبح اسم مدينة الناصرة "نتسيرت"، أما اسم تل أبيب فسيتبدل باسم "تيل أفيف"، ويافا ستصبح "يفو"، وسيتحول اسم مدينة عكا في اللافتات إلى "عكو" وصفد إلى "سفاد".

كما يقومون بتنظيم المعارض الدولية وعرض التراث الفلسطيني كتراث لهم كما حدث في تنظيم مسابقة ملكة جمال الكون التي نظمها الإحتلال وقامت متسابقات الإحتلال ب إرتداء الزي الفلسطيني في المسابقة وكذلك شركة طيران الإحتلال التي فرضت الزي الفلسطيني في عام ١٩٧٥ وعام٢٠١٥ كزي رسمي للشركة وتهويد الكوفية الفلسطينية وطباعتها بعلم دولة الإحتلال وضم الأكلات العربية بصفة عامة والفلسطينية بصفة خاصة للمطبخ الصهيوني وتقديمها علي أنها أكلات تخص المحتل وأيضا الحكايات الشعبية والأمثال أصبحت مهودة وتحكي علي لسان الإحتلال ولم تسلم الحرف اليدوية الفلسطينية من الأذي ب إنخا تتعرض ل أشد أنواع القمع لطمث كل ما يخص الهوية الفلسطينية، وبعدما تمكن الإحتلال من قمع الشعب الفلسطيني وتحولت غزة لسجن كبير في الهواء ونجحوا في إحداث حرب أهلية بين فصائل المقاومة تحت مبدأ فرق تسد وكعادة الإحتلال في تبني السياسة الناعمة طويلة الأمد عميقة النفس تحول الآن لسرقة الهوية المصرية وسرقة لحن الأغنية الشهيرة المحببة لنفوسنا جميعا وهي "يا مصطفي يا مصطفي" وإعادة تلحينها علي أغاني عبرية وتبدل بذلك الطرب الشرقي آخر غربي والمتمثل في فن الراب الذي إنتشر مؤخرا بين الشباب وبذلك ينجحون في تبديل الزوق العام من شرقي لغربي لينجحون في تنفيذ مخططاتهم من جانب وهو السيطرة علي عقول الشباب ومن جانب آخر التغلغل داخل المجتمع العربي كسرطان ينشر داخل جسد صحيح للقضاء عليه

ها هم سرقوا الأرض وفي طريقهم لسرقة العقول وتبديل الهوية وطمث القومية

إحذروا بنو العرب من عدو لئيم ماكر يسعي للتخطيط ليسود العالم


بقلم/ ياسمين عبدالله

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022