محمدشريدح يكتب: جبر الخواطر
كتب : محمد شريدح
الجبر مشتق من اسم الله الجبار ، يجبر المنكسرين والضعفاء بنصرهم علي من يظلمهم ، يجبر المتضرع إليه بالدعاء وتلبية ما يطلب في دعائه ،
فهي عبادة لله سبحانه وتعالى ، فكن متواضع متحلي بالصبر ، لكي تسمع شكوى أخيك وتعمل علي حل مشاكل جارك والوقوف بجوار الأقارب والأصدقاء والجيران ، فكن جابرا لكل من حولك بكلامك وأفعالك
فجبر الخاطر أحد مكارم الأخلاق وصفة من صفات النبلاء أهل الكرم ، فالكريم كريم باللسان و ليس باليد فقط ، فالكلمة الطيبة صدقة .
فلو نظرنا إلى بعض الكلمات التي تخرج من أفواهنا لوجدنها أنها هي الحقيقة نعم ، فالأسلوب الطيب والكلام الحسن خير ما نقدمه لأحبابنا وأهلينا وجيراننا والناس أجمعين .
وكما أخبرنا ربنا تبارك وتعالى في كتابه ( وقولوا للناس حسنا )
والاسلوب الحسن وجبر الخاطر له الأثر الجميل علي نفوس البشر والذي نتعامل معهم ونتحدث إليهم فيكون ذلك له الأثر الكبير في إصلاح الأخلاق والقلوب .
جبر الخواطر من مكارم الأخلاق ، وان بعثت المصطفى صلى الله عليه وسلم جاءت من أجل مكارم الأخلاق فقال الصادق الامين صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق)
فالقول الحسن للناس أجمعين للمسلم وغير المسلم
فيالها من عظمه لصاحب جبر الخواطر والخلق الحسن في الدنيا والآخرة
ففي الدنيا يوضع له المحبه في قلوب الناس
وفي الاخره يكون بجوار سيد البشر وخير الناس كما أخبرنا هو صلى الله عليه وسلم ( أقربكم مني مجلسا يوم القيامه أحاسنكم أخلاقا )
فياله من خلق جميل حينما نرطب ألسنتنا بالكلام الطيب ونطيب نفوس الآخرين بالتفاؤل والأمل والبعد عن الإحباط واليأس
فكلمة من الممكن أن تغير حياة الشخص الذي أمامك من الإحباط و اليأس إلي التفاؤل و الأمل ، وفعل بسيط يجعلك تبث الفرح في قلوب من حولك
فإعلم أخي الحبيب أن جبر الخاطر له الأثر الطيب علي صانعه وسامعه والمجتمع كله
فجبر الخاطر ينجي صاحبه وهو في جوف المخاطر
