بقلم /محمد جمال
هذه بعضاً من طرائف الأئمة والفقهاء وهى مواقف طريفة بعضها وقع بالفعل وبعضها عبارة عن مرويات لم يستوثق من صحة وقوعها .
إلى أي جهة؟
جاء رجل إلى الإمام أبي حنيفة، فقال له: إذا نزعت ثيابي ودخلت النهر أغتسل، فإلى القبلة أتوجه أم إلى غيرها؟
فقال له : الأفضل أن يكون وجهك إلى جهة ثيابك لئلا تسرق !
الهلاك
صلّى أعرابي مع قوم، فقرأ الإمام فيما قرأ من الآيات في صلاته “قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ” .
فقال الأعرابي وهو يخاطب إمام الجماعة :
أهلكك الله وحدك 😂😂 ما ذنب الذين معك؟
فقطع المصلِّون صلاتهم من شدة الضحك .
كيف يعذب إبليس ؟
سئل الإمام الشافعى : كيف يعذب إبليس بالنار وهو مخلوق من نار .
فالتقط الشافعي قطعة من الطين الجاف وقذفها في وجه السائل، فغضب الرجل .
فقال الشافعي: هل أوجعتك؟
قال: نعم
فقال الشافعى : أنت مخلوق من طين، فكيف يعذب الطين الطين ؟!
الفرج بعد الشدة
سئل عبدالله بن الزبير : ما هو الفرج بعد الشدة ، فأجاب مازحاً : أن تعزم الضيف فيقول لك إني صائم .
قضاء الدين
قال مجوسي لمسلم : والدي مات وعليه دَين ولا يستطيع قضاءه .
قال المسلم: بع البيت واقض الدين .
قال المجوسي: هل قضاء الدين سيخرج أبي من النار؟
قال المسلم : لا
المجوسي : إذن فليبقى أبي في النار، ولأحتفظ أنا بالدار .
( حية تسعى )
بينما الإمام يقرأ في صلاته من سورة طه قوله “فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى”، إذا به يرى حية تسير أمامه، فارتعد وهو يكرر : فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى … فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى.
ظن أحد المأمومين أن الإمام قد نسى فذكره بالآيات التالية قائلا : قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ.
فالتفت الإمام وقال : تعالى وخذها أنت 😂😂
مسح اللحية
جاء رجل إلى الشعبي يسأله عن كيفية المسح على اللحية؟
فقال : خللها بالأصابع
قال : أخاف ألا تبلها
فقال الشعبي ساخراً : إن خفت، فانقعها من أول الليل .
( الأولين والآخرين )
صلى أعرابي يدعى “مجرم” في الصف الأول خلف الإمام فقرأ الإمام (ألم نهلك الأولين) ، فانسحب الأعرابي من الصف الأول إلى الصف الثاني ، فقرأ الإمام (ثم نتبعهم الآخرين) فانسحب وتأخر للصف التالي .
فقرأ الإمام “كذلك نفعل بالمجرمين”، فترك الأعرابي الصلاة وخرج هاربا وهو يقول : ما المطلوب غيري .
فرجة الشيطان
بينما الإمام يقيم الصفوف للصلاة، راح يكرر للمصلين قوله: سدوا الفًرج (أي الفراغات بين كل المصلين)، ولما وجد تباطئاً قال : لا تدعو للشيطان فرجة بينكم .
فقال أحدهم للإمام: يا شيخ، إن كان الشيطان سيأتي في الفرجة، فدعه يصلي معنا !.
( مات يوم الجمعة )
سئل الإمام الشعبي : هل مَن مات يوم الجمعة لا يعذب في القبر .
رد الشعبي مازحاً : يعذب يوم السبت إن شاء الله .
ماذا فعلت عجوزكم
سأل رجل من قريش آخر من اليمن: ماذا فعلت عجوزكم؟ (يقصد بلقيس ملكة سبأ)
قال اليمني : عجوزنا آمنت مع سليمان، وعجوزكم مع أبي لهب في النار .
أسعد الله أوقاتكم بكل خير وسعاده 😂😂
( إمضاء عاشق )
محمد جمال
