ا. د. جمال حماد يكتب: عندما يُغيَّب العلماء..
بقلم د./جمال حماد
عندما يُغيَّب العلماء..
ينتشر الدجالون، وتغيب المعارف الحقيقية ،
وتتكون إتجاهات التخلف على كل المستويات
الإقتصاديه والثقافيه والسياسيه والدينيه..
وللأسف الصوره ناطقه لاتحتاج لدليل...
والنتيجه أجيال تتعلق بالوهم،
وتملأ الرؤوس بفراغات فكريه
لامكان فيها إلا للجدل والجدال البذيء،
وتصبح الأحلام كانها كوابيس ..
نعم الحياه لاتستقيم إلا بالنماذج المشبعه والممتلئه أخلاق وفهم ومعلومات وقدرة على التحليل والموضوعيه..
قدرنا أن نعيش فى هذا العالم العربي
المبهور دائما بثقافات غير ثقافاته
وهويه غير هويته،المذبوح عشقاً لترهلات النسيان،
المغرور بإفكه ونفاقه.
وكأن حالنا للأسف لايخرج من عباءة
( عاش الملك،مات الملك ).
للدرجه التى اصبحنا فيها نميز العبقرى والمُبدع
بأنه يتذكر تاريخه وماضيه
وأثر من تركوا فينا قيمة ومعنى وفكرة وبرهان.
نعيش أسرى لحضارة الماضى،
ونعادى المستقبل بكل تحدياته،
كأنه كُتِبَ علينا ان نكون دائما فى طور التابع..
والسبب فى تقديرى
عندما يغيب العلماء بفعل فاعل،
ويهمش النابهون،
ويصبح النابغون حجر عثره أمام المدعون للعلم والثقافه.
وتصبح أدوات التواصل الإجتماعى أداه للتهميش والبهتان...
ابحثوا عن العلماء فهم لايجيدون الظهور،ولا الرقص على السلالم، ولايعرفون معنى النفاق الإجتماعى.
ستجدوهم دائما فى الظل منكبون للبحث والتعلم..
هم مصدر الأمل ،ومصدر التغيير،
وهم من يصنعون الحضارة بصدق وثبات....
انتصروا للعلم.
فهو سر القوه فى العالم وسيظل...
وقدموا العلماء نموذج وقدوه..
اخيرا..تضيع المجتمعات عندما يغيب العلماء
ويتصدر التافهون ،والمنافقون...
جمال حماد..
